احمد يوسف التاي يكتب: قضية المزارعون المعسرون..

(1)

العامان الماضيان كان وقعهما أشد على المزارعين في مناطق الزراعة الآلية المطرية، حيث أدى هطول الأمطار بغزارة إلى حدوث سيول غير مسبوقة اجتاحت مساحات واسعة في مناطق القضارف والدندر والحواتة والفاو…وبالضفة المقابلة خلال ذات العامين الماضي والحالي حدث شح في الأمطار بكثير من تلك الأمطار…كل هذه الظروف أدت إلى تدني مريع في إنتاجية القطاع المطري في مناطق الزراعة الآلية، مما أدخل المزارعين في عمليات إعسار ومشاكل لا حصر لها.

(2)

ومع كل هذه الظروف المعلومة عمد البنك الزراعي السوداني إلى التضييق على المزارعين وملاحقتهم بالبلاغات وشرطة المباحث، كما لو أنهم من عتاة المجرمين، في بعض المناطق امتلأت السجون بالمزارعين، وفي بعضها الآخر ظلوا مشردين من منازلهم هائمين على وجوههم، خوفا من الزج بهم في الزنازين والسجون.

(3)
الناظر إلى المعاملة التي يتلقاها المزارعون من البنك الزراعي يدرك بوضوح تام أن الحكومة ليس لها من سياسة تحفيز المزارعين والمنتج المحلي إلا الشعارات والتصريحات فقط ، بينما الواقع يشير إلى سياسة تدمير الانتاج المحلي.

(4)

المطلوب الآن من البنك الزراعي تجميد مديونية المزارعين للعام الحالي والماضي إلى حين ميسرة، والمطلوب أيضا من ديوان الزكاة الإسراع بالتدخل والإسهام في حل قضية المزارعين المعسرين، وعلى الحكومة أن تدفع في هذا الإتجاه وليس أقل من ذلم بأي حال من الأحوال.. اللهم هذا قسمي فيما أملك..

نبضة أخيرة:

ضع نفسك دائما في الموضع الذيتحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين..


Leave A Reply

Your email address will not be published.