الفاتح جبرا يكتب: الشرطة تحتضر..

لعل من أكبر الخوازيق التي تركتها لنا قبيلة الكيزان الإرهابية هي هدم كل قوات الوطن النظامية وافراغها من محتواها وجعلها أداة طيعة في أيدي مجرميهم بل عصاهم التي يهشون بها على الشعب الذي صنفوه كقطيع بعد ما جردوه من كل انسانيته واستباحوا دمه وماله وعرضه جهارا نهارا ولا عزاء للقانون أو العدالة التي أقسموا على اقامتها .إن من يتولون السلطة الآن في البلاد يعيشون في حالة توهان عجيب غريب يتملكهم الخوف وكل صيحة عليهم يحسبونها عدوا لهم وأظن أن ذلك من أمر الله فيهم فهم من تلك الفئة التي قال فيها الخالق عز وجل

{۞وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ} (4) سورة المنافقون

يحتمون بالدبابات والدوشكات من ثورة الشارع ضدهم ، ضربوا وقتلوا وسحلوا واغتصبوا دون رحمة ولكن كل ذلك صار وبالا عليهم فالناظر إليهم بالذات في هذه الآونة يلمح ذلك الوصف الرباني الذي سقناه آنفاً ، فمن يسمون أنفسهم بالقادة هم لعمري الآن قادة من ورق فلا يستطيع أحدهم أن يخاطب الشعب (عيني عينك) الا كفاحاً عبر بيوت (الأعراس) والمناسبات الاجتماعية حتى َأضحت لهم عادة فصارت هي منابرهم (الحصرية) وسط سخرية الجميع ، حتى بياناتهم إتخذت ذات أسلوب الغمز واللمز ودونكم بيان الشرطة الأخير الذي يوضح لأي درجة إنحدرت تلك القوات التي تدعي بانها (نظامية) ووتقوم على (الضبط والربط) ، ففي طيات ذلك البيان تكمن هشاشة ما وصل إليه الحال وفظاعة ما آل إليه الوضع في هذه المؤسسة ذات التأريخ الناصع الذي في غفلة من الزمان جيئ بمن يعرضه لكل هذا (الإتساخ) .

لماذا أيتها الشرطة التي اخرجتي (بيان المطاعنة) لم تسمي الأشياء باسمها وتضعين أمام هذا الشعب (الغلبااان) الكلام (الحارقك) ده؟ ولماذا لا تتخذين خطوات قانونية بدلا من هذه البيانات (المفلسة) التي توضح ما وصل إليه التدهور والإسفاف و(الشللية) ، هذا التدهور الذي يشير بان (الشرطة) في عهد هذا الفريق وذمرته تحتضر ، أوليس إستخدام كلمة (ولولة) في بيان رسمى هو الإحتضار نفسه ؟ وهل خلت القواميس من كلمات أخرى تعبرعن الصراخ المزعوم أقل إنحطاطاً من كلمة (ولوله) ؟ أنحن موعودون في بيانات قادمة للشرطة بكلمات من شاكلة(مغرزة) و (جبجبة) ونحوهما ؟ ما هذا الدرك الذي وصلت إليه الشرطة السودانية؟

(والله ليهم ألف حق) فهم ياسادة يقتفون اثر قائد مليشياتهم المتعددة الأغراض (ولكل المناسبات الاجتماعية) في طريقه الرد على من يلاحقهم به الشعب من كشف لفسادهم وفضح لجرائمهم النكراء فردهم يجيء دومآ ضعيفا هزيلا ركيكاً مليئ بالأكاذيب والتلفيقات المضحكة التي إن دلت انما تدل على خوفهم وإرتعادهم الذي يتملكهم من النهاية الأكيدة التي تنتظرهم لا محالة .

إن ما تداولته الأسافير من إتهامات تطال (رأس الشرطة) مدعومة بالاسانيد من وقائع وأسماء وأحداث كان من المفترض أن يتم الرد عليها إما بالإنكار و(إنو الحاجة دي ما حاصلة) أو إنو (حاصله بالفعل) لكنها تمت بناء على قانون الشرطة الذي (يقول كذا) .. خياران لا ثالث لهما أما ما جاء في هذا البيان (الأضحوكة) فهو ليس إلا تهرباً من هذه التجاوزات التي (للأسف) قام هذا البيان بتدعيمها وإثبات صحتها .

إن هذا الوضع (المخزي) لن يستمر بإذن الله وقريبا سوف نرى هؤلاء الفسدة الفجرة وهم على هذه الحال الذي وصفتهم به هذه الآية الكريمة : التي وردت في سورة الحشر

( مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُواْ ۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ ۖ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِى ٱلْأَبْصَٰرِ) فهناك لحظة صفر قد إقتربت يرونها بعيدة ونراها قريبة ، لن تمنعهم صياصيهم من ويلاتها ولا يستطيعون حينذاك ردها بمدافعهم ولا دوشكاتهم فلا راد لأمر الله ، ولعمري أن حالة الرعب التي نراهم فيها الآن لآية من آيات نصر هذه الثورة العظيمة المؤيدة والمنتصرة بإذن الله بعدما تكمل مهمتها في غربلة كل الخونة والعملاء الذي تاجروا بها وتطردهم إلى الأبد شر طردة .. والثورة مستمرة.

كسرة :

يا عنان لسسه قاعد؟ ياااخ أختشي !!

كسرات ثابتة :

– أخبار بيوت السودان الباعوها الكيزان في لندن شنووووووو؟

– مضى على لجنة أديب 1231 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق

– ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير

– أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنووووووو؟

– أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنوووووو؟

– أخبار ملف هيثرو شنووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)


Leave A Reply

Your email address will not be published.