هاجر سليمان تكتب: فضيحة الملحقين الطبيين.. ما هذا يا وزير الصحة..

سبق وأن قلنا ان وزارة الصحة هذه عبارة عن حجوة ام ضبيبينة لا اول لها ولا آخر وفي كل مرة تكتشف الجديد والمثير في هذا الملف الذي اصبح عصياً على المسئولين اللا مسئولين والفشل في حسمه مع انه الملف الوحيد المكتمل بالمستندات ومعضد بالقرائن والدلائل والبراهين لكن لن يستقيم الظل طالما ان العود أعوج .

وقع بين ايدينا ملف الملحقين الطبيين بالسفارات وبالطبع فمن لا يعلم فان الملحق الطبي يعين بقرار من وزير الصحة الاتحادية لان مخصصاته تخصم من الوزارة وليس من وزارة الخارجية كما يظن البعض ، وهنا اكتشفنا فضائح .. ووزارة بحجم الصحة تعاني من كل علل الدنيا ولكم ان تتخيلوا ذلك !!

ملحق طبي وحينما نقول ملحق طبي فذلك يعني بما لا يدع مجالاً للشك بالقانون واللوائح ان يكون ذلك الملحق طبيباً ولكن حدث العكس تماماً فهنالك ملحق طبي بسفارتنا في احدى الدول العربية مؤهله العلمي (فني معامل) وليس طبيباً كما تقتضي متطلبات الوظيفة وبحسب المعلومات فقد اشارت مصادر الى انه تربطه صلة باحد الوزراء المعروفين وقيل وضعوا تحت قيل هذه خطين لأن قيل التي نقصد ليست بـ(قيل) التي يقصدها الآخرون بمعنى ان (قيل) خاصتنا مقننة وهذا المذكور قيل والله اعلم انه شقيق زوجة وزير معروف، جابوها قوية عديل كدة وساطات ألف، وتعالوا لسة شوفو المحن .

الآن تجري وزارة الصحة ترشيحات لشغل منصب ملحق طبي ببعض سفاراتنا في دول اوروبا وآسيا وفي دولة اوروبية يجري ترشيح ملحق طبي عبارة عن طبيب في الدرجة السابعة علماً بان هنالك طبيبا يعتبر مهندس بروتوكولات رجل يجيد اللغة التركية كان من المفترض يتم ترشيحه للمنصب وآخرون أطباء شاذين وأصحاب كاريزما ولكن لا حياة لمن تنادي فالبقاء في هذه الوزارة للأقوى .

الملحق الطبي الحالي في دولة مجاورة انتهت مدة صلاحيته رغم ان الوزارة سبق وان مددت له والآن الوزير بين أمرين أحلاهما مر بين ان يمدد له وبين ان يستجيب لتدخلات بعض النافذين السابقين .

في اكتوبر من العام الماضي أعلن الوزير عن فتح باب التقديم لوظيفة ملحق طبي وتقدم لها (56) طبيباً علماً بان هذه الوظيفة تعادل درجة وزير مفوض لذلك من المفترض ان يعين لها أطباء من الدرجة الرابعة فما فوق علماً بان هذه الوزارة تعمل دون نظام وبدون (سيستم) ولا معايير لاي شيء ، وعلى ما أذكر ان احد الأطباء كان قد كتب خطاباً نشره على صفحته طالب فيه وزير الصحة بان يقتصر التقديم على الدرجات الوظيفية العليا مع الأخذ في الاعتبار مراعاة الدرجة الوظيفية والمؤهلات والخبرات .

الوزير شكل لجنة أوصت فيما بعد بإخضاع الأطباء لامتحان وهذا امر مخجل ويشير الى مدى غباء الذين توافقوا عليه لان المتقدمين أطباء لا يشك احد في قدراتهم ، وما يحدث الآن اننا رصدنا تلك الطبيبة التابعة لذلك الحزب العجوز وهي تدخل وتخرج من مكتب الوزير محاولة فرض ضغوط لتعيينها في تلك الوظيفة ومنطقها الوحيد انها تحلم بتلك الوظيفة لأجل ابنتها التي تدرس بتلك الدولة بالله شوف جنس المحن دي !!

تدخل ايضاً والي اسبق وبالتنسيق مع آخرين حاول تزكية طبيب مبتدئ ومنطقه الوحيد هو ان ذلك الطبيب كان من الطباء (الكيزان) المعروفين بتلك الولاية .

ثم ما انفك ان جاء الوزير الأسبق وحيا ودخل ومرق وتحت تحت سمعنا انه برضو جاء عشان يزكي طبيب للمنصب ده، والكل ينظر لهذا المنصب والمصيبة تكمن في ان الخارجية طالبت وزارة الصحة بحسم هذا الملف سريعاً لان الملحق الطبي المنتهية مدته عالق بتلك الدولة والوزير في مأزق والحكاية بسيطة محتاجة فقط تطبيق المعايير السليمة.


Leave A Reply

Your email address will not be published.