مدير منظمة طفل آمن صديقة مبارك كبيدة تكشف في حوار لـ(سودان لايت) تفاصيل مثيرة عن التحرش بالأطفال

كشفت مدير منظمة طفل أمن الاستشاري النفسي د. صديقة مبارك كبيدة عن إرتفاع نسبة التحرش والإعتداء الجنسي بالأطفال وسط الأهالي خاصة في الأماكن الأكثر أمان للأطفال وأماكن الاكتظاظ بالسكان.

وقالت كبيدة في حوار “لـ(سودان لايت) إن الحالة الإقتصادية اضطرت بعض الأسر للتواجد في منزل واحد أو أن تفتح المنازل على بعضها البعض ما أعتبرته احد أسباب مثل هذه الحوادث.
وأعابت على الجهات المعنية عدم مدهم باحصائيات عن التحرش والإعتداء الجنسي على الأطفال وأعتبرت إن ذلك يمثل واحدة من التحديات التي يواجهونها فإلى مضابط الحوار.

حوار – آية إبراهيم

في البدء هل يمكن اطلاعنا على نسبة التحرش والإعتداء الجنسي بالأطفال بالمجتمع السوداني هذا العام؟
هنالك فرق بين التحرش والإعتداء الجنسي كل حادثه نسبتها تختلف عن الأخرى للأسف الجهات المسئولة عن الإحصائيات التي تستلم البلاغات ترفض مدنا بالنسبة حتى ولو تقريبية إلا باجتهادات خاصة.

وهل لمنظمتكم اجتهادات خاصة في ذلك؟
نحن في المنظمة قادرين على عمل إحصائية لكن لم نصل لها بعد.

إذا تحدثنا بشكل عام كيف تعلقين على حوادث التحرش والإعتداء الجنسي على الأطفال؟
هنالك ارتفاع في نسبة التحرش بالأطفال وسط الأهالي.

وأين تتواجد هذه الحوادث بكثرة؟
في الأماكن الأكثر أمان للأطفال والأماكن المكتظة بالسكان.

هل الحالة الإقتصادية لها دور في ذلك؟
الحالة الاقتصادية اضطرت بعض الأسر للسكن في بيت واحد أو أن تكون فاتحه في بعضها البعض وهي واحدة من أسباب هذه الحوادث.

مع ارتفاع حوادث التحرش والإعتداء الجنسي بالأطفال وسط الاهالى كما ذكرتي يلاحظ عدم الحديث عن ذلك؟
الكثير من الأسر لا تتحدث عن ذلك لأسباب كثيرة منها الخوف من الفضيحة النظرة الخوف من المشاكل الأسرية الطلاق الذي يمكن أن يحدث ، الخوف من الفضيحة اذ يعتبروها وصمه للطفل المغتصب.

الا يمثل ذلك مشكلة في حد ذاتها؟
الناس لاتتحدث حتى لو حدث لأي أسرة ممكن لا تبلغ عدم ذلك يمكن أن يكون سلاح ذو حدين إما هنالك حادثة أو غير ذلك في الحالتين محتاجين نعرف عدم التبليغ يخلق لينا مشاكل.

الكثير من الأسر تعتبر أن الحديث مع الطفل حول هذه المسائل أمر غير مقبول؟
الحديث في النقطة دي توعية لكن هنالك أسر تعتبر أن الطفل لايستوعب الحديث حول ذلك باعتبار أن الموضوع أكبر من سنه في حين أن التوعية بالنسبة للطفل تبدأ من عمر ثلاثه سنوات فهو قادر على التمييز بين السلوك السيئ والكويس والمشكوك فيه ويستطيع أن يميز السلوك.

هل يمكنك أن تحدثينا عن نمازج لحالات تصل إليكم؟
حوادث كثيرة جدا تأتي الينا في بدايتها يكون الحديث عن اضطرابات للطفل مثل تبول لا إرادي
كوابيس ليلية، بعد عن المجتمع الحركة الكثيرة عندما نجلس إلى الطفل لحل المشكلة كثير من الحالات بتظهر حالات تحرش من الأقرباء لهم.

وسط هذه المعطيات بالتأكيد أن هنالك تحديات كثيرة تواجهكم؟
التحديات كبيرة أولها النظرة للطفل المغتصب هو أكبر تحدي لأنه هو الضحية المعتدي عليها وفي ذات الوقت الذي يحمل ذنبها طول عمره حتى الأسرة عندما تحدث مثل هذه الحوادث لا ينظروا للمتحرش لكن يوجهون اللوم للضحية.

كيف ذلك ؟
يطرحون عليه عدد من الأسئلة منها أنت سكت ليه؟ في حين إن الطفل لايسطيع الدفاع عن نفسه ويكون خائف من الشخص المعتدي عليه.

ماالدور الذي تقومون به لمواجهة ذلك؟
نقوم بتوعية استباقية لكن ذلك يحتاج لحركة واسعه وكبيرة عدم وجود إحصائيات لمثل هذه الحوادث يمثل بالنسبة لنا أحد التحديات والمشاكل لابد من وجود إحصائية حتى نستطيع العمل عليها.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.