عبدالله القاضي يكتب : * أيهما أفضل وأيسر تعديل لائحة الاتحاد العام أم طلب تجنيس المحترفين؟!

* هذه تذكرني بمنع المغتربين من دخول وطنهم بسيارات جديدة !!!
* من المعروف أن مهام اتحادات كرة القدم في دول العالم أجمع هي وضع الاستراتيجيات العامة للنهوض باللعبة من القاعدة بمختلف أندية الدولة ، والعمل على رفع قدرات المدربين والإداريين واللاعبين والحكام ، والإشراف على تحسين لعبة كرة القدم بشكل دائم، والنهوض بها وتنظيمها وإدارتها في جميع أرجاء الوطن في ضوء اللعب النظيف والروح الرياضية وقيمها ، من خلال تطبيق برامج لتنمية مهارات الناشئين والشباب ووالخ.
* كذلك منع الممارسات التي تعرض نزاهة المباريات والمسابقات للخطر ووضع اللوائح والنظم التي تساهم وتسهل للأندية التي تحت مظلة الاتحاد إدارة انشطتها وخاصة الأندية التي تمثل الوطن وتشارك في المنافسات القارية والدولية حتى تستطيع أن تنافس بتكافؤ حيث أنه ليس من العدل ولا المنطق أن يشارك الهلال أو المريخ في دوري أبطال أفريقيا وتنافس ضد أندية تضم في صفوفها 8 و 7 محترفين اجانب بينما اتحاد الكرة يمنع أنديته من ضم أكثر من ثلاث محترفين اجانب مما يجعل الأندية وبعلاقتها الخاصة مع رأس الدولة تتحايل على لوائح اتحاد الكرة وتمنح بعض الأجانب الجنسية السودانية دون أن يطأ قدمه ارض السودان وهذا فيه احتقار وإهانة لجنسيتنا ولدستور البلاد !!!
كما أن التجنيس يكون للهلال والمريخ لقوة نفوذهما بينما تضرر الأندية الأخرى التي لا حول لها ولا قوة وهنا تنتفي عدالة المنافسة!

* أيهما أفضل وأيسر تعديل لائحة الاتحاد العام بحيث تكون لائحة مرنة تساعد أنديتها أن تتقدم في البطولات الأفريقية والعربية أم وضع العراقيل بتحديد عدد المحترفين؟!

* حجة اتحاد الكرة هي المنتخب الوطني وحماية اللاعب الوطني من الأضرار التي يسببها كثرة الأجانب في الاندية بينما الحقيقة عكس ذلك فمثلا لو أن الهلال يملك 8 أجانب ويشرك 6 منهم بصورة أساسية معنى هذا أن هناك 5 لاعبين وطنيين يمكنهم التنافس في التشكيلة وإثبات أحقيتهم وسط هذه الكوكبة من المحترفين وبالتالي اذا كل فريق في الدوري الممتاز أفرز لنا من 5 إلى 3 لاعبين أكفاء فهو أفضل من اختيار 9 لاعبين من فريق واحد قدراتهم ضعيفة ولا تؤهلهم للتنافس الخارجي ، لذا أقول أن المحترف الأجنبي لا يشكل خطراً على اللاعب الوطني انما يكون البقاء للأجدر .
على المسؤولين ليس الاهتمام بالكم بل بالكيف بحيث يكون التعاقد مع الأجانب بقدر القيمة الفنية المتوقعة من اللاعب الأجنبي وليس بعددهم
* الدول الأفريقية من حولنا لديهم مئات اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية وبالتالي هؤلاء يتعلمون ويتطورون بينما نحن لا نملك اي لاعب مؤهل للاحتراف الخارجي اذن ماذا نفعل في هكذا حالة
علينا أن نأتي لهم بمحترفين مميزين يتعلمون منهم وينافسونهم في دخول تشكيلة الفريق حتى لو كان في كل فريق خمسة محترفين أو أكثر فهو في مصلحة اللعبة والفرق واللاعب الوطني .
بالكو✍
* تواصلت في الأيام الماضية عرض مسرحية الفاضل التوم وتم تسجيل عدد من أقمار الهلال في كشف التوم ومن ضمن هؤلاء الكابتن الكبير المعلم خالد بخيت وطبعا تسجيل المعلم يؤكد ما ذهبنا إليه بأن حكاية إعادة قيد المشطوبين هو للاستفادة من قدامى اللاعبين مجرد كذب وضحك على الدقون لأن خالد بخيت الذي لعب بعد الهلال في مريخ الثغر لموسم والاهلي مدني لموسم ثم لعب لبري موسمين وختم مشواره وجاء وعمل مديرا للكرة موسم 2012/2013 وكان مساعدا للمدرب وعمل مدربا عاما وقبل شهرين تم تعيينه خلفا للمدير الفني جواو موتا
اذن كيف كان يتم الاستفادة من خالد بخيت دون أن تنطبق عليه شروط قدامى اللاعبين ؟!!!
* هناك عدد من اللاعبين في الانتظار ومن هم خارج الوطن هل عليهم أن يعودوا للسودان للتوقيع أمام الفاضل التوم؟!
* لو انهم عملوا بمقترحنا وعدلوا بند العضو المتقاعد لكفى الهلال هذه المسرحية المشوهة.
* حالة الاتحاد العام وحالة إعادة قيد المشطوبين ذكرتني بقرار مجحف وظالم أصدره مدير الجمارك صلاح الشيخ في 2005 منع بموجبه دخول اي مغترب بسيارة جديدة افراج مؤقت موديل السنة لقضاء اجازته وكان أول ضحايا القرار صديقي الخبير الأولمبي محمد محجوب كبش حيث قضى اجازته وهو يصارع الركشات بينما الكامري موديل 2005 محجوزة في الميناء وعندما سألت مسؤول الجمارك ومعه مسؤول شؤون المغتربين عن السبب قال لي لأن المغتربين يدخلون بسيارات جديدة إفراج مؤقت لكنهم يبيعونا
قلت لهم أيهما أسهل منع آلاف المغتربين من حق أصيل أم اصدار قرار بعدم بيع اي عربة إفراج مؤقت؟! فبهت الكوز!!!
* طبعا اصل القرار كان لحماية الكيزان وكلاء العربات لأن المنطق يقول منع دخول السيارات القديمة وليس الجديدة!!

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.