جراحة السمنة ليست تجميلية وتساهم في علاج السكري

سودان لايت _وكالات عالمية

أكد الدكتور طارق إبراهيم مهدي رئيس قسم واستشاري الجراحة العامة وجراحة السمنة بمستشفى الجامعة بالشارقة أن الدراسات أثبتت علاج 92% من حالات مرضى السكري في حال إجراء عمليات السمنة الحديثة، كما أن أعداد الجراحات للسمنة بأنواعها بالمستشفى تبلغ 50 عملية شهرياً.

كما تم إجراء أبحاث علمية تطبيقية على 70 مراهقاً أجروا عمليات التكميم وحققت نتائج طيبة تفوق المعدلات العالمية، لافتاً إلى أن السمنة تعد مرضاً وليست تغيراً شكلياً جمالياً فقط، ولا بد من علاجها والوقاية منها، كما أنه عند قياس كتلة الجسم، فإذا كانت نتيجة القياس من 25 إلى 30 يعد زيادة في الوزن، وإذا كانت أكثر من 30 يعد سمنة، كما أن قياس كتلة الجسم إذا كان أكثر من 40، فيعد ذلك سمنة مفرطة، وإذا كان أكثر من 50، فيعد ذلك سمنة مفرطة وشديدة، لافتاً إلى أن السمنة تؤدي لمجموعة من الأمراض ومنها السكري من النوع الثاني والضغط وزيادة الدهون في الجسم والتهاب في المفاصل والظهر والارتجاع والإمساك المزمن.

تأمين

وأضاف الدكتور طارق إبراهيم مهدي: إن الكثير من شركات التأمين تنظر لجراحة السمنة على أنها عمليات تجميلية، ما يعد أمراً خاطئاً، ولذلك فإن مستشفى الجامعة بالشارقة خفض أسعار العمليات إلى نصف القيمة، وذلك حتى يتمكن المريض من إجراء العملية ويتجنب المخاطر التي تسببها، لافتاً إلى أن جراحة السمنة تبدأ من سن الـ 13 عاماً.

أنواع

وبيّن الدكتور طارق مهدي أن عمليات السمنة تصنف على حسب قدرتها على إنقاص الوزن وعلاج السكري والضغط ومضاعفاتها، كما أنها تنقسم إلى قسمين، قسم لتقليل حجم الجهاز الهضمي، كالتكميم والتدبيس، والتي تعد مناسبة في حالة عدم وجود ارتجاع بالمريء ومقياس كتلة أقل من 45 ولا يوجد أمراض كالسكري لأكثر من 5 سنوات.

وأما القسم الثاني من الجراحات، فيتم خلالها تحويل مجرى الأكل، كما أن العمليات 4 أنواع، منها: التحويل الذهبي، والتحويل الجزئي، وتحويل الأثنى عشر. وأثبتت الدراسات علاج 92% من حالات السكري في حال إجراء عمليات السمنة الحديثة.

3 عيادات
وأكدت الدكتورة فاطمة حمد الحلو أخصائية التغذية العلاجية بمستشفى الجامعة بالشارقة: إنه يتم استقبال المئات شهرياً من مراجعي عيادة التغذية في 3 عيادات، ويكون القسم الأكبر منهم من مرضى السمنة، كما أن هناك طرقاً عدة في التعامل مع حالات السمنة المفرطة حتى يصل أصحابها إلى الوزن الصحي، ويكون العلاج على حسب درجة السمنة، وذلك بحساب نسبة كتلة الجسم والحالة الصحية العامة، إضافة إلى رغبة المريض في اتباع الحمية الغذائية.

مبينة: إن طرق العلاج تتضمن اتباع حمية غذائية بالسعرات المناسبة للمريض وممارسة الرياضة بانتظام وتصحيح السلوكيات الخاطئة، وفي حال زيادة السمنة المفرطة يتم تحويل المرضى إلى الجراحة لإجراء عملية التكميم أو غيرها.

معادن

بينت الدكتورة فاطمة حمد الحلو أنه بعد العملية يكون المريض عرضة للإصابة بنقص في العديد من الفيتامينات والمعادن، ومنها الحديد والكالسيوم وفيتامين بـ 12 وفيتامين د، لذا ينصح بتناول حبوب لتعويض هذا النقص.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.