بشرى الصائم يكشف في حوار لـ(سودان لايت) معلومات صادمة عن اعتصام العبيدية وقضايا التعدين

كشف القيادي بمنطقة العبيدية وأحد أبناءها بشرى الصائم؛ عن فقدان الدولة لما يعادل 17.5% من انتاج ذهب السودان يوميا نتاج توقف العمل، في مناطق الذهب خلال الأيام الماضية بفعل الاحتجاجات التي قادها أبناء المنطقة للمطالبة بحقوقهم ،وقال إن ما يقارب 450 ألف معدن متعطلون عن العمل، وأوضح الصائم في حوار لـ”سودان لايت” أن نصيب محلية بربر من مخلفات التعدين والتعدين التقليدي فقط في الفترة من نوفمبر 2021 وحتى فبراير 2022 بلغ 2,170,754,284,80 جنيه سوداني فإلى مضابط الحوار.

 

حوار – آية إبراهيم

 

في البدء ليتك حدثتنا عن أصل القضية؟

هى مطالب نقابية مستحقة وواجبة السداد باعتراف الوالى والشركة السودانية للموارد المعدنية ووعود منهم لأكثر من ثلاثه مرات لم تنفذ .

 

مايعني أنها ليست لها علاقة بالنزاعات القبلية؟

مجتمع أهل العبيدية أكد أن قضيته ليست قبلية ولا جهوية ولا عرقية ولا سياسيه.

 

لكن هنالك من يرى غير ذلك؟

هى مطالب مجتمع وحقوق للجميع دون تمييز  بالتساوى لذا أقول لأصحاب الأجندات من القبائل والسياسيين و الجهويين والمنظمات واللجان، النأي والبعد عن التدخل بدعوى التوسط أو المؤازرة.

 

وكيف تنظر لمسار القضية وكيفية حلها؟

على الوالي والشركة السودانية للموارد المعدنية والمحلية حسم الأمر بتنفيذ التزاماتهم تجاه ما هو فورى من المشاريع وتقديم الضمانات الموثقة لما هو مؤجل منها بدلا عن المماطلة والتسويف و ارسال الوساطات  وتحميل كل طرف المسؤولية  للطرف الآخر لتصبح القضية ضايعه فيما بينهم وأهل المصلحه وأصحاب الشركات يقفون حائرين متضررين.

 

من يتحمل مسؤولية ذلك؟

الوالى والشركة السودانية هم من يتحمل مسؤولية الاعتصام باضرابهم عن تنفيذ واجباتهم ومسئولياتهم ( اضراب الدولة) وعدم إيفائها للحقوق بدلا عن تجميد  الأموال بحساباتهم ما المعنى من حفظها بحسابات الولاية أو المحلية أو حساب المسئولية المجتمعيه ولا  توجه لتنفيذ أغراضها المرصودة لها.

 

هل لك أن تمدنا بنصيب أحد محليات الولاية؟

نصيب محلية بربر من مخلفات التعدين التعدين التقليدى فقط  لأربعة أشهر فقط بلغ في الفترة من نوفمبر 2021 إلى فبراير 2022

2.170.754.284.80 جنيه سوداني لذا يتحمل

الوالى والشركة السودانية للموارد المعدنية مسؤولية تخريب الاقتصاد الوطنى لفقدان  الدولة ما يعادل 17.5% من إنتاج ذهب السودان يوميا بسبب توقف العمل إضافة إلى الأضرار  الواقعة على الشركات والمجتمع المحلى وما يقارب ال 450 الف معدن متعطلون عن العمل.

 

إذن القضية لها تأثير كبير على اقتصاد البلاد؟

على الشركة السودانية للموارد المعدنية إعطاء أهل المجتمع المحلى حقوقهم فى العوائد الجليلة و الزكاة و أرباح الأعمال وفقا للقرار (90)

وايضا تنفيذ اتفاقية ( ميناماتا) الدولية للبيئة الموقع عليها  السودان حماية المدنيين الاهليين الذين ينتجون 80% من ذهب السودان سوق العبيدية وحده به أكثر من 200 دكان  لبيع الزئبق بطريقه عشوائيه.

 

لنتحدث عن قيام قسم للشرطة بسوق العبيدية؟ وهو القشة التى قصمت ظهر البعير كنت أعتقد قيامه أمر يهم الشركة السودانية قبل المجتمع المحلى لحماية مصالحها المتمثلة فى تحصيل رسوم ملايين الأطنان من الكرته وملايين أخرى من العوائد الجليلة وانتاج يقدر ب( 105) كيلو من الذهب وحماية ما يقارب ال (900)

محل للصاغة ووقف التهريب وحماية صحة المعدنيين بمحاربة ما يقارب ال (27) خانه لترويج المخدرات كل هذا لا يعني أو يهم الشركة السودانية حماية لمصالحها ومصالح الدولة وأمن وسلامة المعدن لتدخل فى مغالطات حول من هو المسئول.

 

وما المخرج برأيك؟

أنبه وأشير إلى أصحاب الشركات لخلق شراكات ذكية مع المجتمع المحلي حول البيئه وما أصاب المجتمع من أضرار مقابل الذهب وفقا لقوانين حماية البيئة و اتفاقية ميناماتا الدولتين و إقامة شراكة أخرى مع الدولة والمجتمع المحلى لقيام صناديق (حقوق الأجيال القادمة) من الثروات الناضبة وهذا ما نجده حتى فى الدول المتقدمة مثال (السويد. فلندا. والنرويج التى بلغ نصيب الأجيال القادمة فيها حتى الآن 131 مليار يورو ) مع الفارق فيما بيننا فى رغد الحياه.

 

هل ترى أن هناك استغلال للقضية؟

 

على السيد الوالى أن لا يستغل قضية أهلنا فى حل صراع  الشركة السودانية والولايات حول مركزية أو ولائية الحق فى الذهب وايضا وقف تدخل الولاية والمحليات فى أمر المسئوليه المجتمعيه بالوصاية والاكتفاء بالإشراف المشترك فى التنفيذ فقط وهو يعلم أن المسؤولية المجتمعية البالغ قدرها 4% أى ترليونات من الجنيهات لم توجه إلى قنواتها التى أنشأت من أجلها المتمثلة في  إقامة مشاريع اقتصادية تنموية تعويضا لما أصاب المنطقة من تخريب ودمار للبيئه تصعب معالجته وتعويضا للأجيال القادمة التى سترث الخراب والبيئه الطارده

لكن نجدها اليوم يتم  صرفها على  خدمات التعليم. الصحه.الطرق. البيئة…الخ وهى مسئوليات  وواجبات الولاية والمحلية   تدفع من نصيب الولاية والمحلية البالغ 8% من ذهب الولايه  تصل الى ترليونات الجنيهات.

 

الا تحمل مسئولية ذلك إلى أطراف أخرى؟

ما يحدث من ضرر وتخريب للاقتصاد السودانى مباشر ويومي نتيجة لتوقف العمل سببه والمسئول عنه قيادة الولاية وقيادة الشركة السودانية بالاشتراك، ليس اهلى بمجتمع العبيديه ولا الشركات العاملة بالمنطقة وقد نما الى علمنا أن هذه الشركات قد أوفت بكل التزاماتها للشركه السودانيه مما يجعلنا نحمل مسؤولية توقف اعمالها ومصالحها و فقدان الدوله لمورد نحتاجه

فى ظرف صعب تمر به بلادنا لقيادة الولاية وقيادة الشركة السودانية للموارد مستشهدا بقول   الشاعر ابراهيم العبادى ( القال راسوا موجعو بيربطوا كراعو) لن يتحمل صداع الأزمة أصحاب الشركات وأهلنا بالمجتمع المحلى، ولا تجتهدوا فى ربط الكراع.

 

 

وماذا أنت قائل لأهالي العبيدية؟

أقول لأهلي أشيد بوحدتكم ونهجهم الحضارى

واسلوبكم السلمى فى انتزاع الحقوق وتحقيقها وأمل أن تتحول لجنتكم هذه لعدة لجان تهتم بالبيئة والخدمات ولجان لخلق مشاريع إنتاج

تعاونية صغيرة لتطوير مشاريع تنموية كبرى لضمان المستقبل وحفظا لحقوق الأجيال القادمة وتعلمون أن الذهب من الثروات الناضبة فلنحفظ (قرشك الأبيض لليوم الأسود).

 

وهل من مقترحات لحل القضية؟

اتقدم بمقترح عله يساعد فى الحل وهو صناعه الذهب تشترك فيها خمسة مكونات ( المجتمع المحلى. المحلية الولاية أصحاب الشركات. الشركة السودانية للموارد المعدنية) وبما أن للمجتمع المحلى حقوق والتزامات مع الأطراف الأربعة الأخرى نقترح أن تجلس الأطراف الأربعة مع المجتمع المحلى فى إجتماع مشترك تحدد فيه حقوق والتزامات كل طرف مع المجتمع المحلي ويلتزم أيضا المجتمع المحلى بما يليه من التزامات تجاه كل طرف من أجل إيقاف الصراعات المطلبية ضمانا لسير العمل فجميع

الأطراف تربطها مصالح مشتركة.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.