ايمن كبوش يكتب: قلعة الديمقراطية..

# تبدأ اليوم الخميس… الموافق الحادي والعشرين من يوليو 2021 اجراءات الجمعية العمومية لانتخاب مجلس ادارة جديد.. لقيادة نادي الهلال في اربع سنوات مقبلة… حيث يجري الانتخاب على مقاعد الامين العام… وامين المال.. والاعضاء.. والمرأة.. وقد تسابق ابناء الهلال لنيل هذا الشرف الكبير لخدمة ناديهم والتفاني في ذلك.
# تعود اليوم ديمقراطية هلال الديمقراطية.. قلعة الممارسة الحرة.. والتسابق الانتخابي الحر، ذلك الإرث الجميل الذي وضع قواعده “السلف الصالح” من الرعيل الأول في نادي الحركة الوطنية.. مياه كثيرة عبرت من تحت جسر الممارسة، فكانت الألفية الجديدة هي البارجة التي حملت كما هائلا من التشوهات الاخلاقية التي اعترت تلك الممارسة واعتورت ديمقراطية الهلال، قبل أن يُجهز عام 2011 بجمعيته العمومية الشرسة على ما تبقى من ذلك القبس الوضئ.
# فاز الاخ (هشام السوباط) برئاسة الهلال بالتزكية بعد انسحاب الخندقاوي… وكذلك فعل الدكتور زكي البشير لصالح (العليقي) الذي فاز بمقعد نائب الرئيس، بعد عامين من الممارسة والاحتكاك واكتساب الخبرة، بات (السوباط) في وضع جيد يمكنه من معرفة الكثير مما لا يتوفر للهلالي العادي الذي يتابع ناديه من بعيد.. اول هذه الاكتشافات المهمة هي أنه يعرف الان تماما قدرات خصومه المحتملين، ومقارنتها بالقدرات التي يمتلكها، وطالما أن الحديث في الوسط الرياضي منذ الألفية الجديدة.. أصبح حديثا ماديا يعلي من شأن المال وأصحاب المال، فمن باب أولى أن يستفيد (السوباط) من هذه الخاصية في اشاعة ممارسة مختلفة وراشدة مستمدة من تلك المقارنة الموضوعية بين ما يمتلكه هو.. وما يمتلكه خصومه المحتملين، على الأقل في هذه الفترة، التي كان فيها (السوباط)، في حاجة اكثر للاقتراب من الاحداث والتفاعل معها.. وكذلك التعاطي مع الجمعية العمومية الانتخابية بقبضة حديدية تُجيّر لصالح المجموعة التي اختارها لخوض السباق، خاصة وان التجربة علمتنا أن (التنظيم الحاكم) او الرئيس الذي يسبق وجوده قيام الانتخابات، هو الاقدر على دراسة الموقف بشكل مختلف عن الآخرين والتعاطي مع الراهن بلغة الأرقام وليس الضجيج الإعلامي وصناعة الغبار.
# تبدأ اليوم اولى خطوات الجمعية، ونحن جد سعداء بتسابق ابناء الهلال نحو مقاعد مجلس الادارة… وكذلك صناديق الاقتراع.. الهلال غير في كل شيء لذلك هو الاقدر على الممارسة والاقدر على الديمقراطية.
# اتوقع ان تكون الجلسة الاولى اليوم، مجرد جلسة اجرائية، تغيب عنها عضوية التنظيمات، على قلتها، وربما يكون اليوم الثاني.. هو يوم الحسم وتمايز الصفوف… فتدق ساعة الحقيقة… وتضع كل ذات حمل حملها.


Leave A Reply

Your email address will not be published.