(سودان لايت) من داخل الدمازين تنقل تفاصيل دقيقة عن الأوضاع وحصيلة القتلى و الجرحى

الدمازين – احمد جبريل التجاني- كشفت د. شذى حسن مدير عام الصحة المكلف بالنيل الازرق عن ورود ثلاث حالات وفيات لاطفال بالامس، اثنان قتلا باسلحة بيضاء بينما الثالث قضى بطلق ناري بمنطقة قنيص وقد صادقت على دفن احد الجثامين بينما لم ترد اي حالات وفيات امس الاول.

وقد وردت إلى مستشفى الروصيرص

ثلاث حالات اصابة من منطقة قنيص بها حالة واحدة حولت إلى مستشفى الدمازين للعلاج وحالتان مستقرتان.

وقالت المدير العام للصحة إن حالات الوفيات التي وردت إلى مستشفى الدمازين حتى امس كانت 120حالة بينها 102 حالة وصلت متوفاة و8 حالات فارقت الحياة بالمستشفى،  مشيرة إلى وجود جثث حتى اليوم تجمع وتدفن بواسطة النيابة لم ترد إلى الوزارة كاحصاءات حتى اللحظة.

وامتدحت شذى مجهودات حكومة الاقليم وانها اعادت بسط هيبة الدولة لكن رغم ذلك مازال هناك متفلتين.

متوقعة وجود وفيات اضافيةداخل المنازل بمناطق النزاع.

وعن الطاقة الاستيعابية للمستشفيات اكدت الوزيرة عدم وجود ازدحام وانهم يوم امس حولوا ٤٢ حالة خطرة إلى الخرطوم ٣٠ حالة من مستشفى الدمازين اضافة إلى ١٢ حالة أخرى من مستشفيات الشرطة والعسكري؛ ونفت وورد اي حالات اصابة او وفيات من داخل الدمازين.

وشكرت المنظمات الوطنية والعالمية وقوافل وزارة الصحة ومنظمات المجتمع المدني واصفة وضعهم بالممتاز من ناحية توفر الدواء ، نافية تاثير الاحداث الاخيرة علي اعمال طوارى الخريف التي توقفت بسبب وعورة الطرق.

واشارت إلى ان معسكرات نزوح الهوسا المهجرين من مناطقهم اقيمت بمحليات الروصيرص ودالماحي والدمازين وان الاحصائية بالروصيرص احدي عشر الف وخمسمائة وعشرة نازح تم تقسيمهم علي اللعوتة والشيخ فرح والرقاريق وتابة وقيسان ومدرسة ابوشوتال وقنيص شرق تضم كبار سن ونساء واطفال.

كما توجد خمس مراكز ايواء بالدمازين بمدارس الخنساء والزهراء والنهضة بنين وبنات تدخلت وزارة الصحة عبر عيادات مباشرة كما تدخلت ايضا المنظمات.

واضافت مشكلتنا الاولي كانت وجود معسكر وحيد في الدمازين (معسكر القوات المسلحة) فقمنا بتقليل العدد الكبير الذي يضمه خوفا من وقوع كوارث بيئيية او وبائية حيث جلست ادارة الصحة النفسية مع المهجرين وتم تحويل جزء كبير منهم للمدارس الاخري.

وعن انتشار امراض واوبئة وسط المهجرين قالت كانت هناك بداية لامراض عندما كان المعسكر يضم اكثر من عشرة الف نازح وتحسبا للكوارث البيئية خفضنا العدد بتوزيع المهجرين الي خمسة معسكرات اخري وخصصنا مركز رفيدة لادارة الكوارث ومركز لعزل المصابين بالاسهالات والملاريا واي مرض يطرأ.

واصفة الاسهالات بانها عادية وليست كوليرا حيث كانت هناك حالتان فقط من الاسهالات ممتدحة دور ادارات صحة البيئة والطوارئ لادارتهم العمل بكفاءة.


Leave A Reply

Your email address will not be published.