صلاح الاحمدى يكتب : سوف ينجلي غبار الانتخابات مهما كانت الخيارات ؟!

لا زال النشاط الانتخابي فى الهلال يعزف على نفس وتر الفضائيات. تستضيف وجوها بعينها والتوجهات والبرامج المعروفة من سنوات .او المؤتمرات الصحفية
وامام هذا الوضع الذى يدفع العديد من المرشحين الى الاعتماد الى امكانيتهم البسيطة وعلاقاتهم الخاصة من اجل البقاءفى المشهد الادارى و يطمح الاخرين فى الهلال لتاسيس مبدا العودة الادارية المتكاملة
ورغم توفر العديد من الفرص السانحة امام المنظومة الادارية حتى تعيد مشهدها الادارى المالوف وتضمن مكانتها الرياضية وتحسن صورتها كادارة ديمقراطية تتخلص من رواسب الماضى الا ان ذلك مخالفا التوقعات والطموحات فقد كان عودة كثير من الحرس القديم الغير فعال وخروج شخصيات كان لها الاثر الكبير فى الفترة الماضية من دلالات ادارية ومعرفة وخبرة بالعمل الادارى اعتبرها الكثيرون سنة مخيبة لامال الكثير من المتابعين الذين اكدوا ان المشهد الهلالى الادارى كان غائبا الى حد كبير فى ترشيحات مجلس الهلال بالاضافة الى استياء الجمهور من المنظومة الادارية التى لم تخضع الى اى تمحيص فى الشخصيات المترشحة لمجلس الهلال ونقصد المجلس السابق الذى فرض هيمنته وراهن على عودته بما قدمه من كتابه من انجازات لا ينكرها احد ولكن هناك يقابلها اخفاقات كروية كبيرة
نافذة
الغاضبون يعزون تردى الشان الادارى فى الهلال الى التراجع المستمر لدور الامين العام وغياب الرؤى الاستراتيجيات الواضحة فى قطاع ادارى قادر على تحسين الذوق العام والنهوض بالوعى الادرى ورغم تتالى التظاهرات الفنية على ايام خروج كثير من الاجهزة الفنية والادارية واستبدالها لا انها تظل فى نظر المراقبين تغيرات لا تصنع مشهدا اداريا موحدا قادر على رفع الرهان الادارى فى الهلال ما بعد المنادى بالتغير كما يشتكي المنتقدون للمشهد الادارى فى الهلال غياب التوزيع العادل والمنظم للدعم الراسمالي حيث تستاثر جهة معينة بالدعم المالى لتعمق الازمة وتؤثر سلبا على الميزانية المطروحة
نافذة اخيرة
ان الديمقراطية الهلالية هى مرفا الامان لنا جميعا وسوف تنجلى ارهاصات المعركة الانتخابية كغبار عابر لتبقى مصلحة الوطن الهلال وستصبح كل معركة نخوضها هى تلكيدا على رسوخ التجربة الديمقراطية واستمرارها فبها نفتح ابواب الحرية للتحاور والتفاهم والمشاركة فى اتخاذ القرار الاصوب وبها نستطيع ايضا تعديل المسار لمزيد من الاستقرار والتخلص من الشوائب التى تنمو فى الطريق بين فترة واخرى
خاتمة
ما قيمتك كادارى عادى يوجد مثلك ومثلى فى المجتمع الادارى. لان بعض رجال الاعمال فى الادارة يعتقدون ان هؤلاء الاداريين العاديين لا يساوون شيئا انهم اصفار لا قيمة لهم الا اذا وضعت امام رغم اخر. ام الذين يعتد بهم الذين يصفون التاريخ ويغيرون المجتمع .الجديرون بالاحترام والتقدير فهم الابطال او العظماء وهى نظرية لم يجانبها الصواب ويجب على الادارى العادى ان يكون فعالا فى المجتمعات الادارية خاصة لمجالس الادارات بالاندية التى تشهد وجوج الكثير من العضو الكومبارس صاحب الوجهة الواحدة المرسومة له لعدة اسباب اهمها الشهرة والمال حتى اذا كان على حساب المؤسسة الرياضية
لا ننكر بان التغير من سنة الحياة فى الحياة العامة ولكن فى الرياضة يختلف بما قدمه الادارى فى الفترة التى قضاها بالنادى
وهى طبعا لم ندرجها فى مجتمعاتنا الادارية بالاندية حتى اصبح العامل خارج المنظومة والخامل داخلها
عموما ما تفرزه انتخابات الهلال القادمة من ديمقراطية نحسبها احسن من غيرها يجب ان يتعامل معها الجميع بوحدة الصف الهلالى وحسن النية لدى الجميع دون فرز الاخرين .لتقل الصناديق كلمتها وتصبح الديمقراطية عرس يتغني به الجميع ..

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.