ابوعاقلة اماسا يكتب: سوداكال تاني وتالت ورابع..!!

* لليوم الثاني على التوالي يفرض سوداكال نفسه علينا كموضوع للعمود، بدلاً أن نواصل في أمر الإستاد وطريقة الجكومي التي انتقل بها من ميادين السياسة للرياضة، يجبرنا سوداكال للعودة إلى قضيته بخبر مفبرك محوره السيستم، والخبر صادر عن المركز الإعلامي الخاص بسوداكال ويفيد بأن الإتحاد الدولي وجه السوداني بتسليم نظام الإنتقالات والتعاقدات لمجموعتهم.. ومن مساويء الصدف أن هذا الخبر صادف بيان قيل أنه صدر عن مجلس إدارة نادي المريخ، ولكنه في حقيقة الأمر بيان صدر عن محمد سيد أحمد الجكومي ومذيل بإسمه، وقد تناقلته وسائل الإعلام الأخرى عن موقع سودان فورنيوز الإلكتروني الذي يملكه الجكومي نفسه، وللذين لا يعلمون فإن الرجل يملك موهبة الكتابة والنشر، فهو مسؤول وإداري وقيادي وإعلامي يغطي أنشطته (منو وفيه).. ولديه موهبة تضاهي فيصل العجب في فتح المساحات لنفسه.. المهم في الأمر أن مجلس المريخ لم يصدر بياناً ليوضح أمراً يتعلق بالإستاد لأنه ليس طرفاً.. ومن الأساس لم يصدر موافقة ببداية العمل، وكلما يجري في تقديري عمل فيه نوع من الإرتجال المضر، والذي لا يليق بالأندية التي في مقام نادي المريخ.. علماً بأن العمود الفقري لكل أزمات ومشكلات النادي منذ عشرات السنين كانت نابعة من (غياب المؤسسية).. وما يفعله الجكومي اليوم إنما هو مواصلة في ذات الإتجاه.. ويسانده في ذلك من ينادي بها ولا يعرف معناها.
* نعود لأمر سوداكال الذي لايريد أن يستوعب حقيقة أن شعب المريخ وكبار الأسرة هم من رفض إستمراريته رئيساً للنادي وليست شلة من عشرة أو عشرين شخص، وما حدث من قبل في الموردة في تقديري كان بمثابة إنتفاضة تضاهي ثورة رومانيا ضد الدكتاتور تشاوسيسكو أو حتى ثورات رجب أبريل أو ثورة السيرلانكيين الذين اقتحموا القصر الرئاسي وأجبروا رئيسهم على الهرب.. أو قل هي ثورة مثل كل ثورات النضال الوطني ضد الديكتاتوريات والقضية هنا أكبر من مجموعة التشريعات التي تناقض بعضها في إدارة الرياضة..!!
* كل القصة يا سيد آدم عبدالله إدم مكي أنك قضيت فترة خمس سنوات رئيساً للمريخ وكان بيدك أن تخلد إسمك ضمن الرؤساء المميزين في تأريخ النادي إذا أنفقت بذات السخاء الذي تعد به الآن، وبعد أن غادرت الطيور أوكارها وهاجرت بعيداً بلاعودة..!!
* كان في يدك أن تكتب تأريخك بأعمال تدافع عنك وتخرس ألسنة منتقديك، وتنتهج منهج الصدق مع الآخرين، لأن الصدق في حد ذاته من الصفات التي تحمل الإنسان على بساط أخضر إلى قلوب الملايين، ولكن.. ما حدث في الخمس سنوات التي قضيتها رئيساً لا يتمناه الإنسان لأعداء… ولولا وقفة جمال الوالي وحازم مصطفى والتازي في التسجيلات لكان المريخ بكل تأريخه الآن ضمن الفريق التي تبحث عن فرصة للبقاء في الدوري الممتاز..!
* قراءتي للأحداث أن كل قوانين الفيفا وكاس والأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي ومجلس الأمن لن تستطيع أن تعيد سوداكال ورجاله العشرة إلى قلوب المريخاب.. وكل ما تفعله المجموعة الآن من أجل العودة تضاعف مساحات الرفض لسوداكال..!!
* حتى لو إنحازت كل القوانين لمجموعته الصغيرة، كيف يستطيع سوداكال أن يعيد صياغة علاقاته مع الأسرة المريخية بعد أن تعمد مغايظتهم بالبيانات.. وكيف يستطيع أن ينسيهم كل الكوارث التي خلفها في هذا النادي من خراب في الإستاد وأزمات بالفريق وديون مرئية وغير مرئية؟.. وكيف يستطيع أن ينسي المريخاب أن فترة رئاسته كانت الفترة الأكثر إزدحاماً بالقصور الإداري والأزمات والإنقسامات والظواهر الدخيلة..!!؟
حواشي
* حتى ملف سوداكال كان بإمكان المريخاب أن يطووه للأبد إذا أسند الأمر للقانونيين والخبراء بأمر كاس، وكان في المتناول سد كل الثغرات التي يعود بها للمنصب لولا أن محمد سيد أحمد الجكومي تغول على الملف واحتكره وأداره بطريقة العنتريات التي لا مكان لها في المؤسسات الدولية.. فمنح سوداكال أمل العودة مجدداً..!!
* كان هنالك اتفاق أبرمته مجموعة من لجنة الإستثمار بنادي المريخ منهم الأستاذ حيدر التوم المحامي مع شركة مصرية متخصصة في إنشاء الملاعب.. لتنفيذ صيانة إستاد المريخ وإعادة تعشيب أرضيته بالنجيل الهجين.. وكان بإمكان مجلس المريخ أن يمشي في ذات الإتجاه ويتقبل دعم حميدتي.. ولكن في إطار إتفاق كامل وواضح..!
* معلومة مهمة جداً في ملف الدعم السريع والإستاد وهو أن حميدتي متكفل فقط بدعم وتأهيل النجيل والملعب.. أما بقية الإستاد فمايزال ينتظر الفارس الذي يمتطي الحصان الأبيض لينجزه…!!
* مع المستجدات السياسية التي تلوح في الأفق.. وحالة الإحتقان التي نعيشها والعواصف التي تلوح في الأفق نخشى المفاجآت..!!
* أعني تلك المفاجآت التي ستتبع أية مستجدات تطرأ على الساحة السياسية..!!
* المريخ لديه اتفاقيات توأمة قديمة وحديثة يمكن أن تكون جزءً من مشروع ضخم لتطوير النادي والإرتقاء بفريق الكرة وتسهيل أمر إدارته بدلاً عن الإجتهادات والتخبط…!
* هنالك اتفاق توأمة حضرنا التوقيع عليه بين رئيس المريخ وقتها أسامه ونسي ورئيس النادي العربي القطري بقاعة فخمة بفندق (راديسون بلو) بالدوحة… ومن غرائب مايحدث في المريخ أن ذلك الإتفاق ترك في مكانه وعصف أعاصير الأحداث والأزمات بما حملته من أحلام وطموحات وما رسمته الإتفاقية من آفاق تعاون بين الطرفين..!!
* الجكومي احتكر ملف قضية كاس وسوداكال برغم وجود القانونيين وهو غير قانوني ورفض إطلاع أي شخص عليه.. وكانت النتيجة معروفة..!!
* الآن يتبني ملف إستاد المريخ.. ويحتكر التواصل مع الدعم السريع في إتفاق غامض لا يعرف حتى أعضاء المجلس تفاصيله… ونحن نقول فقط: ربنا يكضب الشينه…!!

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.