عبد الله ابوائل يكتب : الرجوع الي الحق فضيلة يا جكومي!

التهنئة الصادقة للأمة الإسلامية في مشارق الارض ومغاربها بمناسبة عيد الفداء سائلين المولي عز وجل أن يعيده علينا والبلاد الإسلامية تنعم بالامن والاستقرار وان يعود سوداننا قويا وان ينعم مواطنه بالامن والأمان.
غابت هذه الزاوية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك نتيجة احتجاب الصحيفة وفاتنا التعليق علي كثير من الأحداث التي كانت تستحق الوقوف عندها وفي مقدمتها انهيار الحاجز الخرساني العازل للمياه من ملعب المريخ وبلا شك فإن حدث كهذا يستحق التعليق عليه في ظل ما يثار عن عدم اختصاص الشركة المنفذة لهذا العمل.
حادثة انهيار الحاجز الخرساني تبقي حقيقة لا يمكن انكارها باي حال من الأحوال حتي لو حاول الجكومي التقليل من نتائجها بدفاعه المستميت عن المشروع الذي يعتبره بمثابة تحد شخصي بالنسبة له سيما وانه وقف ضد رغبات كثير من أعضاء مجلسه وفي مقدمتهم حازم مصطفي الذي ارغي وازبد رافضا للفكرة التي كان ينتظر ان تنفذ بتمويل كامل منه وفق وعوده الانتخابية التي تبخرت بمجرد جلوسه علي كرسي الرئاسة ولكن!
انهار الحاجز الخرساني نتيجة عدم اختصاص من اشرفوا علي تنفيذه ولو كنت مكان الجكومي لاستفدت من تلك الحادثة في إعادة ترتيب الاوراق وتنظيم الصفوف واعادة الدراسة المتعلقة بتاهيل الاستاد بالجلوس مع شركات مختصة تشرف علي العمل من الألف الي الياء بعيدا عن هذه الشركات التابعة للدعم السريع التي يجب أن ينحصر دورها في التمويل فقط ويترك الخبز لخبازه حتي لا ندفع ثمن هذا العناد غير المبرر من الجكومي!
لا نود الخوض في تفاصيل تكفل الدعم السريع بإعادة تأهيل الاستاد وهو امر اختلف عليه اهل المريخ بين مؤيد ومعارض لكن الحقيقة الماثلة أمام أعيننا هي ان عملية إعادة التأهيل قطعت شوطا بعيدا واضحت قاب قوسين او ادني من ان تكتمل بغض النظر عن النتائج في ظل إسناد الأمر لغير اهله لكن الاستعجال في انهاء المشروع باي كيفية انتصارا للذات من شأنه ان يدفع ثمنه شعب المريخ بأكمله فهل تسمعني يا جكومي؟!
انطلاق العمل في تأهيل الملعب جاء عبر الجكومي تسخيرا لعلاقاته مع النافذين وفي مقدمتهم حميدتي وفقا لروايته فقد بدات الاتصالات في العام (2020) بجنوب السودان إبان مفاوضات جوبا واكتملت مؤخرا حيث بدا عمل التأهيل أواخر شهر مارس من العام الحالي لكن الجكومي اقدم علي تلك الخطوة دون استشارة اهل المريخ وفرض رأيه دون ادني اعتبار لتلك الأصوات الرافضة من منطلقات سياسية!
رفض الجكومي استلام أموال من حميدتي وطالب بضرورة تنفيذ شركاته للمشروع وهو بتلك الخطوة ارتكب خطأ فادحا باسناده عمل هندسي لشركة لا علاقة لها بهذا المجال!
أراد الجكومي تحميل حميدتي كافة تكاليف إعادة التأهيل لكنه أهمل الناحية الهندسية وعمد الي الاستعانة ببعض مهندسي المريخ لتجاوز هذا المطب لكنه فشل في تخطيه وها هي الطوبة تقع في المعطوبة بسبب رفض الجنيد فرض اي وصاية عليها باعتبارها الجهة المنفذة!
ليس عيبا ان تحدث أخطاء لكن العيب ان يصر الجكومي علي التقليل من خطورة ما حدث ويمضي بمشروعه الي حيث يريد دون معالجة تلك الأخطاء.
حماس الجكومي ورغبته في كسب الرهان يجب الا يمنعانه من مراجعة ما حدث من أخطاء.
ان ظن الجكومي ان انجاز المشروع باي شكل من الأشكال يرفع من اسهمه فإنه سيخسر الكثير قريبا حينما تتكشف الحقائق الصادمة وحينها لن يجد الندم.
الرجوع إلى الحق فضيلة يا جكومي!
لك الله يا مريخ!!

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.