صلاح الاحمدى يكتب: الخندقاوي والمواقف المشرفة ؟!

كان يتملك حضورا اداريا معروف بما يقدمه من خدمات جليلة لامة الرياضية على المستوى الشخصى وعلى المستوى العام لكل الاندية الرياضة والهلال بصفةخاصة ظل دكتور صابر الخندقاوى من القلائل الذين يحفزون الاندية الرياضة عند الانتصار او الارتقاء الى الدرجات الاخرى
فى الادوار التمهيدية والصعود.
وفى محاولة لرسم صورة له من قريب قال الكثيرون الذين عرفوه من قرب كان شديد الاعتداد بذاته وكان نادرا ما يطلب الشئ الذى يريده لا بروية علمية وتفكير عميق نراه لماحا حاد الذكاء لا ينافسه احد حين يخطط فهو سريع التفكير وعميقه والصفتان لا تلتقيان فى انسان الا نادرا وكان يمتلك روح مرح عالية ونكتة لاذعة وحاضرة وحتى نضع الصورة فى اطارها الصحيح
يقول البعض كان شخصية جادة فقد كان يرى الوسط الرياضى كله ذاته وبعض الاصدقاء
ضاقوا به فقالوا انانى لكننى اعزو ذلك الى فضيلة من فضائله لحب الهلال وهى انه كان يستطيع استظهار ما يستبطنه الاخرون
الكل لا يعتبر تلك المرحلة من عمر دكتور صابر الخندقاوى مرحلة سلبية على اى نحو
ولان الخندقاوى هو رائد تنوير اولا وله رصيد كبير فى خدمة الهلال وصل من خلالها الى القمة لدى جماهير الهلال وكانت له فلسفة تتمثل فى ان اراءه فى الموضوعات الادارية المختلفة تكون بناء فكريا راسخا تتضمن رؤيته للعالم الرياضى وتضى لاجيال القادمة وحتى الان لم يصل البحث فى حبه للهلال الى غايته
نافذة
ان تجربة كل ادارى لها منابع اساسية وظرف اجتماعى معين عندما يتراجع الظرف او يختفى يتراجع الابداع هناك استثناءات طبعا منها بعض الروساء الذين توشحوا بقيادة الهلال
اما الدكتور صابر الخندقاوى فقد نجده من الجيل الذى تكونت تجربته من كل التجارب السابقة لحكم الهلال
الادارى الجيد لا يستطيع ان يقدم شيئا جديا حقيقيا اذا لم ينشغل بالقضايا العامة ويضع لمساته دون انشغال سطحى غير ناضج ولم يهضم جماليا ونقديا لكي يتحقق كابداع جاد فمن الممكن ان تتحول الثورة الادارية الى وردة لكن كل ما يحيطها من مفردات يحيل الناقد له والمتذوق الى القضية العامة اما الادارى الذى ينغمس فى ذاته ويظل يستبطنها ولا اقول يجتر همومه الشخصية فمهما فعل فلن يستطيع ان يقدم مشروعا رياضيا وعن الخندقاوى تحديدا لا ننفي مشروعية السؤال لكن نرى قدومه وتقديم كل ايات الحب والخدمات الجليلة لمعشقه الهلال كان عملا ابداعيا من طراز فريد ونضرب مثلا على ذلك
ظل الاخ صابر الخندقاوى محبا للجميع وهويقدم الكثير من اجل الوسط الرياضى و الفنى والاجتماعى والفنى
نافذة اخيرة
للمرة الثانية يترشح لقيادة الهلال يتنازل بطيبة خاطر
من اجل مسيرة الهلال
الدكتور صابر الخندقاوى حشد قدرته على التلقى مع الصدمة التي اراد البعض ان يشوه دوره من خلال المؤهل العلمي الذي قدمه بثقة عالية واجتاز المرحلة المطلوبة لحكم الهلال بغض النظر في ما تنتج عنه صناديق الاقتراع كان رجل عند كلمته التي قطعها في منزل السوباط وليس المزرعة التي روج لها بعض الاقزام في الوسط الاعلامي ..
تحدث بكل شفافية بان المرحلة القادمة يجب ان يقف كل حادب علي الهلال بجانب الاخ السوباط حتي نحقق ما نصبو اليه وهي البطولات الخارجية
كان احترامه لمن قاد تلك المبادرة من اجل الهلال جعلها يذهب مبكرا لحسب الترشيح دون ضغوط كما يروج لها البعض الذين ظلوا خميرة عكننة في الوسط الهلالي
رغم رفض الطعن ضده من جهة ارادة ان تعلن انه لا قدرة له علمية في قيادة الهلال الا ان رفض الطعن كان مخيب لبعض الشخصيات الهلامية التي كانت يوما ما مساندة له قدم لها الكثير من المساعدات علي جميع المستويات الا انها لم تراعي تلك الوقفات الطيبة من رجل يشهد له الكل طيبة معشره وسمح خصاله .رغم ذلك لم يعيب علي احد بل ظل صامت لانه ولد بلد صحيح .

قدرة الخندقاوى القادمة نوافذ جديدة على عوالم جديدة نظرة تحطم المالوف وتتصادم معه .موقفه الاعتياد الاستقرار والتكرار وهى تفكيك وتركيب لخلق منظور جديد وعميق للحياة الادارية فالسكون عنده ليس ضد الحركة بل هو صيغة اخرى
ظل الخندقاوى يبدا من ذروة الحدث فالاحداث بحد ذاتها ليست هى المهمة بل قيمتها وهنا ينقلنى كمتابع لهذا الادارى القادم بقوة على نقل اهتمامى مما يحدث؟ الى ماذا حدث؟ وكيف حدث؟من تقاطعات من بعض الاعلاميين اصحاب المصالح الشخصية اكد ان التجربة اثبتت له الكثير في اخلاق الاعلام الرياضي من بعض الارزقية الذين كان لهم دورهم المحدد من بعض الشخصيات وهم عبارة عن دمية يحركهما المال لا الفكر .الثاقب في الامور الاعلامية

خاتمة
سوف تشهد الايام القادمة ايضا التفاف العديد من العناصر سواء المتجاذبة او المتنافرة من اجل مسيرة الانتخابات والبعض اكد ان كل يسعى الى الترشيح لقيادة الهلال فى مرحلة قادمة بعد جملة اتفاقات حالية واخرى مستقبلية بين الطرفين لذلك الدكتور صابر الخندقاوى بترشيحه مرتين يعنى انه رجل قوى وهو يريد ان ينتصر لمبادئه التى عرفها الجميع
وسئلت مرة كيف نستطيع ان نعرف المغرور ؟
قلت حين يتظاهر بانه لا يعرفك …وهو اكل في الموائد ولم يشبع
لذلك يا مجلس الهلال انت تعرف الدكتور الخندقاوى وتاثيره !!! بعد ان اعلن الانسحاب من المنافسة
ولا حتي من عصي عليهم اركاعه من خلال كتابات ركيكة لم تجد طريقها الي شعب الهلال
سلامي الي الاخوان في حي السجانة وهم في انتظار المغترب ٤٠ وعشمهم كير وهم في انتظار المزيرة.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.