صلاح الدين حميدة يكتب: .. التجربة المصرية فى السودان تصنع سيسى اخر..

شاهدنا وشاهد الجميع من خلال السينما المصرية فلم للممثل القدير عادل امام الفلم بعنوان التجربة الدنماركية فى مصر وحينها كان دور امام هو وزيرا حكوميا ونائبا فى البرلمان المصرى خلاصة هذا الفلم اقتصرت على الحكومة المصرية تطيبق التجربة الدنماركية فى البلاد وتعميمها على باقى المحافظات المصرية

. هذا ما يحدث بالضبط عندنا فى دولتنا وان اختلفت هذه المسميات التجربة المصرية وما تبعها من سناريوهات واحداث من صنع الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى واخرين من شركاءه من دول الخليج الراعى الرسمى الذى يفكر ويخطط وعلى النظام التنقيذ مع وجود المحفظات المغرية .

اذا توقفنا فى خطاب البرهان وننظرنا بعين الاعتبار نجد من صياغة كلماته انه خطاب ذو طابع سياسى قصد منه تهدئه الشارع والراى العام وهو صورة طبق الاصل لما حدث ويدور ف الواقع السياسى المصرى . الجديد الذى حدث هو ان السيد البرهان نقل الينا هذا الواقع واصبح فرض عين على المواطن منذ حدوث التغير فى البلاد كلما اشتد الامر على العسكر وضاقت عليهم المساحة تجد التجربة المصرية

حاضرة وفرضت علينا بالقوة لا ادرى لماذا والى اين سوف نسير وفى اى اتجاه فقدت اصبحت هذه المسالة من الصعب التكهن او التوقع بما سيحدث فيها و ان فرضية التوقعات اصبحت من الصعوبة بما كان وجودها فقد اصبح التوصل الى حلول او الحصول على توافق يجمع شمل المكونات السياسية هذه بات الامر شبه مستحيلا فى ظل هذا التنافر والتناقض وعدم الرضى

. اذن قراءتى لهذا الخطاب من منظور
سياسى لا اعتقد بانه فيه الحلول المرضية التى ترضى التغير والشباب صحيح ان هناك العديد من الجوانب الايجابية خاصة التى ظل ينادى بها شباب الثورة من تحقيق لمكاسب لهم خاصة مسالة ابتعاد العسكر عن المشهد السياسى والرجوع الى الثكانات ..

لكن الامر الغير واضح ويعتبر ذو ضبابية هو حل مجلس السيادة وتكوين مجلس اعلى للقوات المسلحة ماهى صلاحيات هذا المجلس وماهى الضمانات بان لا يتدخل فى عمل شؤن وصلاحيات مجلس الوزاراء لذلك نجد العديد من علامات الاستفهام حول طبيعة عمل المجلس واخشى ان يكون هو المتحكم الاول ف تكوين الحكومة المدنية القادمة وهياكل السلطة خاصة ان من سيقوم بالاختيار لهذه الحكومة هو البرهان اى بمعنى هو المؤشر الحقيقى لتحريكها وصناعة الاوامر لها وسيقوم بحلها متى ما استدعت الظروف لذلك .

اذن لا وجود لبارغة امل لحل الازمة فى السودان ولا اعتقد ان هذا الخطاب سيكون مقنعا للمكونات والاحزاب السياسية خاصة مع وجود حضانة سياسية مصنوعة تابعة للعسكر وهى احزاب الفكة التى دايما ما تبحث عن المنفعة والمصلحة الشخصية فقط . …

اخيرااا وليس اخرا ….. …

لو فيه زول ما قادر يفهم نشرح ليه؛
البرهان للآخر ما بتخلّى عن السلطة السياديّة؛
يعني داير الأحزاب تتحاور وتجيب ليه حكومة يصدّق عليها؛
مع احتفاظه بصلاحيّة حلّها وإحالتها للسجن بدواعي الأمن القومي (اللي هو تحت مسئوليته)؛

عموما أيّ زول منتظر البرهان يسلّم السلطة بالذوق أحسن يتحسّس راسه؛

تسقط بس …………


Leave A Reply

Your email address will not be published.