معاوية الجاك يكتب: الغرايري الذكي..

* المدير الفني للمريخ التونسي غازي الغرايري يعتبر من المدربين الأذكياء جداً وهذا الذكاء ظهر من خلال النقلة الفنية (السريعة) لفريق الكرة في مبارياته الأخيرة على مستوى الدوري الممتاز
* ذكاء الغرايري ظهر من خلال إنتهاجه لتنظيم (3ـــ5ـــ2) بعد وقوفه على قدرات لاعبي المريخ فوصل إلى حقيقة أن هذا التنظيم يناسب لاعبي الفريق
* ومعروف أن المدرب الشاطر هو الذي ينجح في الإستفادة من (المتاح والموجود) أمامه حال وجد الفريق يعاني نقصاً فنياً على مستوى الخانات
* في نهاية العام ٢٠٠٦ استقدم المريخ الألماني أوتوفيستر والذي واصل اشرافه على الأحمر في كنفدرالية ٢٠٠٧ وعند وقوفه على قدرات لاعبي المريخ لاحظ ضعفاً للفريق في خط الدفاع فاتجه لتكثيف المقدمة الهجومية للتغطية على العيوب الدفاعية وتابعنا جميعاً أن المريخ كان يواجه خصومه وفي تشكيلته فيصل عجب وهيثم طمبل وعبد الحميد السعودي وايداهور بجانب توليف المهاجم علاء الدين بابكر على الطرف اليمين وكل ذلك لتخفيف الضغط على خط الدفاع الذي يعاني ضعفاً بجانب الضعف في الخشبات بوجود حارس مرمى متأرجح المستوى هو بهاء الدين محمد عبد الله
* نعود للتونسي غازي الغرايري ونقول إنه وعقب تسلمه زمام الأمور الفنية وجد فريق الكرة يعاني بصورة كبيرة على مستوى الخانات الأساسية خاصة المقدمة الهجومية فاتجه إلى تغيير التنظيم الذي كان يلعب به الفريق
* وهذا التغيير الغرض منه واضح وهو الإستفادة من قدرات لاعبين بعينهم مثل مصطفى كرشوم الذي ظل يقدم أفضل المستويات عقب تسلم الغرايري لمهامه التدريبية حيث ظل يشارك على خانة (المساك الايمن) في التنظيم الجديد وظل أحد مفاتيح اللعب من خلال تنظيمه للهجمات من الخلف بصورة ممتازة
* والتنظيم الذي ذكرناه يعني وجود خمسة لاعبين في الوسط وهذه الكثافة العديدة تدعم المقدمة الهجومية بصورة كبيرة وهذا يعني مباشرةً معالجة النقص الهجومي للفريق
* مما تقدم تتضح الصورة بأن المدرب التونسي مدرب ذكي جداً و(خلاق) وعرِف كيف يستفيد من المتاح أمامه قبل حلول التسجيلات لترميم النواقص في صفوف فريقه والمتابع للشكل العام لمستوى المريخ يلاحظ عملاً تدريبياً واضحاً من خلال عودة خاصية الضغط على الخصم والنقل السريع للكرة إلى الأمام وإرتفاع معدل اللياقة البدنية وكل هذه الأشياء كانت غائبة والحقيقة الثابتة التي إتفق عليها الجميع بما فيهم خصوم المريخ أن الأحمر في تطور متصاعد من مباراة إلى أخرى
* من الصفات الجميلة في التونسي قدرته الفائقة على تطويع الظروف الصعبة ومعالجتها لصالح فريقه وظهر ذلك من خلال قدرته على تقريب اللاعبين وإقناعهم بقدراته التدريبية العالية وإتاحته الفرصة لعدد من العناصر ومعروف أن إتاحة الفرصة للجُدد لا يقوى عليها اي مدرب ما لم يكن شجاعاً لأنها تعتبر مجازفة ومخاطرة
* في المريخ أتاح الغرايري الفرصة للوافد الجديد كابتن بشير للمشاركة تدريجياً كبديل في عددٍ من المباريات حتى وصل مرحلة المشاركة من البداية أمام هلال الأبيض وبجانب كابتن بشير شاهدنا مشاركة صديق كوة
* في مباراة القمة بين المريخ والهلال ظهر ذكاء التونسي بصورة كبيرة جداً ففي الوقت الذي كان فيه أكثر المريخاب تفاؤلاً يتوقع عدم قدرة المريخ على تحقيق نتيجة إيجابية أمام الهلال العاصمي الذي يعيش إستقراراً إدارياً كبيراً ويتصدر المنافسة بفارق (8) نقاط عن المريخ وفي المقابل كان المريخ يعيش مشاكلاً إدارية عقب صدور قرار كاس والمشادات داخل المجلس، في ظل كل هذه الربكة إنصرف الغرايري للتركيز مع لاعبيه وفصلهم عن الأجواء الإدارية المحيطة والمحبطة وتمكن من وضع استراتيجية ممتازة لمواجهة الهلال فاجأ بها الجميع
* فاجأ المريخ والغرايري جمهورهم قبل خصمهم وقدموا أمام الهلال أفضل وأجمل مباراة في الموسم وكان يمكن أن تكون المحصلة النهائية فوز المريخ بخماسية دون رد وليس الفوز بهدف وحيد
* فوز المريخ على الهلال الذي كان نجمه البارز الغرايري قاد إلى إشعال الحريق في الديار الزرقاء والتي شهدت إنهياراً كاملاً تسبب في فقدان الأزرق لنقطتين أمام حي العرب المهدد بالهبوط وكاد أن يفقد نقطتين أمام الاهلي الخرطوم لولا الحظ وكل ذلك سببه الخسارة أمام المريخ والتي كانت بفضل التونسي واللاعبين
* لنا أن نتخيل لو خسر المريخ مباراته أمام الهلال العاصمي بالتأكيد كانت المشاكل داخل البيت المريخي ستزداد بصورة أكبر وبالتالي سينعدم الإستقرار نهائياً
* ولكن ما حققه الفوز الغالي على الهلال والذي كان كلمة السر فيه الغرايري قاد إلى ترتيب الأوضاع المريخية بصورة كبيرة وفتح من شهية اللاعبين أكثر فواصلوا إنتصاراتهم بعدها على هلال الفاشر بهدف وعلى هلال الأبيض برباعية
* خلاصة القول أن المدرب الشاطر الذكي هو القادر على العمل في أصعب الظروف والإستفادة من المتاح إيٍ كان حجمه وتطويعه لفائدة المجموعة وهذا ما فعله الغرايري.

توقيعات متفرقة

* انطلقت تسجيلات الأجانب قبل ٤ أيام وحتى اللحظة لم تتضح الصورة بالنسبة لمن يرغب المريخ في قيدهم
* رئيس المجلس الأخ حازم مصطفى صرح بأن الجهاز الفني هو المرجعية فيما يتعلق بأمر التسجيلات وهذا مسلك طيب يشكل دعماً كبيراً للجهاز الفني رفقة المدير الرياضي ويمنحهم حرية الحركة
* ولكن يبقى الخوف كل الخوف في إهدار الزمن دون إنجاز ملف الأجانب
* المريخ في حاجة كبيرة لقيد محترفين يشكلون الإضافة الفنية خاصة على مستوى المقدمة الهجومية
* في حال لم يتمكن المجلس من إنجاز ملف الأجانب وتنفيذ رؤية الغرايري سيعاني المريخ كثيراً في البطولة الأفريقية
* تردد اسم النيجيري جونيور أجاييه الذي كان ينشط في صفوف الأهلي القاهري وخاض تجربة احترافية لستة أشهر مع النصر الليبي
* بحسب متابعتنا ومعرفتتا بالشان المريخي نستبعد نجاح قيد النيجيري بسبب كلفة قيده لعامين بمبلغ (550) ألف دولار َنعتفد إن هذا المبلغ لا يمكن أن يوافق عليه المجلس الذي عودنا على استقدام أجانب بمبالغ أقل من ذلك بكثير جداً
* المجلس لم يتعاقد مع لاعب أجنبى وصلت قيمة عقده التسعين ألف دولار ولذلك نستبعد نجاح صفقة النيجيري أجاييه
* نصيحتنا للمجلس والجهاز الفني بقيادة الغرايري وكسباً للوقت الإتجاه إلى استقدام محترفين بأسعار تناسب وسقف المجلس في تعاقدات الاجانب بدلاً من إهدار الزمن في لاعبين بأسعار عالية
* من الواضح أن الغرايري تلقى الضوء الأخضر باستقدام لاعبين بأي سعر ولكن وقت الجد لن تسير الأمور كما يرغب التونسي
* ليت الأخ حازم إنتبه وأبعد من حوله أشباه الإداريين من السافلين والساقطين والمنحطين والسماسرة
* المضحك ان بعض هؤلاء الإداريين لا يملكون أي قدرات ورغم ذلك يتظاهرون بالمعرفة وهم أبعد ما يكونون عنها ويكفي أن بعض اللاعبين لا يطيقون وجودهم ولا رائحته الكريهة ولا سلامهم حتى لأنهم عُرِفوا بنقل (القوالات) والوقيعة بين اللاعبين والإدارة
* نظافة مجتمع المريخ من أشباه الإداريين واجب علينا في الإعلام حتى لا يلوثوا مجتمع المريخ المحترم
* بعض الفرحانين من إداريي الغفلة يشوهون صورة المريخ بسلوكهم المنحط والقذر والمريخ ولذلك من الواجب إغلاق كل الأبواب في وجوههم
* ابعدوا هذا الإداري الفاسد والحقير.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.