محمد كامل سعيد يكتب: تصريحات الصيني ورمضان.. “الضحك بالمجان”..!

* دائما ما اجد نفسي استمتع بردود الافعال المضحكة و”الشاذة”، والموغلة في العاطفة، خاصة تلك التي تصدر من “ارزقية الكلمة”، وتجارها، الذين حققوا قفزة هائلة وخرافية من الناحية المالية، خاصة في السنوات الاخيرة، من خلال تملقهم وتسلقهم، وتفردهم في “تكسير التلج” لصاحب “اي جيب كبير”..!
* ومن بين ردود الافعال، التي اعقبت فوز المريخ على الهلال بهدف “استروبيا” سجله – الهارب للديار الزرقاء – رمضان عجب، اجد نفسي مطالب – غصبا عني – بسماع ما يرد على صدر تلك النشرات البايرة، التي تساهم بشكل مباشرة في انهيار الاندية، خاصة المريخ، والكرة السودانية عامة..!
* المؤسف والمضحك “الى حد القهقهة”، ان اولئك “المطبلاتية الارزقية”، لا يعرفون كيف تكون الفرحة، وما هي ادواتها، ومعانيها.. ذلك بسبب تواضع الفهم العام، للطريقة المثالية، والاساس المتين الذي يفترض ان يبنى عليه عمل اي صحافي محترف.. نكرر محترف..!
* وبما ان “العاطفة” تظل على الدوام هي الاساس الثابت، الذي يتخذه السواد الاعظم من عشاق الكرة عامة، ومحبي المريخ على بالتحديد، كعنوان بارز في التعاطي مع ما يكتب، فان عملية اصلاح وتعديل ذلك الاعوجاج والخلل، ستقترب بلا شك من الصعوبة.. ولن نقول الاستحالة..!
* ومن بين “التعامل العاطفي” الذي يعتمد عليه الارزقية، ويتخذونه اسلوبا وطريقا قصيرا، لتحقيق مكاسبهم الخاصة، مالية كانت او معنوية، فاننا نتابع التصريحات والحوارات، التي يتم نشرها على صفحات تلك النشرات البايرة.. ويكون الكذب والوهم والتريقة او حتى الشتل والفتل من ابرز واهم عناوينها..!
* مثلا مثلا، وفي عز السقوط، والتصرقات الخرقاء، التي ظل “مشطوب الهلال”، عماد الصيني يستخدمها “بقوة عين”، وذلك لقناعته بانه لا ولن يجد المساءلة، في عز تلك الازمة، نسمع عن حوار اجري مع اللاعب سمعناه يدافع فيه عن نفسه..!!
* وكأن صاحب ذلك الحوار “المصنوع”، يريد اقناع المتابعين، وتمرير جريمة ما امام الجميع بما في ذلك المريخاب، واقناعهم بان اللاعب مظلوم، ولابد لمجلس الادارة اعلان العفو عنه، ويسمح له بالعودة الى التمارين فورا.. والمشاركة في المباريات وكان شيئا لم يكن..! ************************ الان، وعقب فوز المريخ على الهلال بهدف رمضان عجب “الاستروبيا”، سمعت عناوين ذلك الحوار الذي اجرته “نشرة صفراء اعتقد انها باااايرة” مع اللاعب، الذي عبر عن سعادته بهز الشباك الزرقاء.. وسرح ومرح بالقراء، وذهب بهم شرقا وغربا.. شمالا وجنوبا..!
* وهنا، اعتقد ان “اصحاب الذاكرة السمكية”، الذين ادمنوا التعامل بالعاطفة، يمكن لهم ان يطالعوا ذلك الحوار بكل تفاصيل الفرحة والسرور.. ولا ولن يتذكر احدهم ان هذا اللاعب “دق جرس” قبل شهور معدودة، وقرر – برفقة بخيت خميس ومحمد الرشيد – بمحض ارادتهم الانضمام لكشوفات الهلال..!
* تلك الحادثة الغريبة، و”الشاذة”، شهد عليها كل افراد الوسط الكروي، خاصة وانها كشفت ان بامكان رمضان – الذي يتاجر الارزقية بهدفه الان – ان يبيع المريخ في اقل من ثانية، و”يقطع الزلط”، متجها الى العرضة شمال، مقابل “اي كاش زيادة”..!

الرئيسيةمقالات كورة
تصريحات الصيني ورمضان.. “الضحك بالمجان”..!
مقالات كورة
في يوليو 2, 2022

1,311
مشاركة المقال

كرات عكسية

محمد كامل سعيد

تصريحات الصيني ورمضان.. “الضحك بالمجان”..!

* دائما ما اجد نفسي استمتع بردود الافعال المضحكة و”الشاذة”، والموغلة في العاطفة، خاصة تلك التي تصدر من “ارزقية الكلمة”، وتجارها، الذين حققوا قفزة هائلة وخرافية من الناحية المالية، خاصة في السنوات الاخيرة، من خلال تملقهم وتسلقهم، وتفردهم في “تكسير التلج” لصاحب “اي جيب كبير”..!
* ومن بين ردود الافعال، التي اعقبت فوز المريخ على الهلال بهدف “استروبيا” سجله – الهارب للديار الزرقاء – رمضان عجب، اجد نفسي مطالب – غصبا عني – بسماع ما يرد على صدر تلك النشرات البايرة، التي تساهم بشكل مباشرة في انهيار الاندية، خاصة المريخ، والكرة السودانية عامة..!
* المؤسف والمضحك “الى حد القهقهة”، ان اولئك “المطبلاتية الارزقية”، لا يعرفون كيف تكون الفرحة، وما هي ادواتها، ومعانيها.. ذلك بسبب تواضع الفهم العام، للطريقة المثالية، والاساس المتين الذي يفترض ان يبنى عليه عمل اي صحافي محترف.. نكرر محترف..!
* وبما ان “العاطفة” تظل على الدوام هي الاساس الثابت، الذي يتخذه السواد الاعظم من عشاق الكرة عامة، ومحبي المريخ على بالتحديد، كعنوان بارز في التعاطي مع ما يكتب، فان عملية اصلاح وتعديل ذلك الاعوجاج والخلل، ستقترب بلا شك من الصعوبة.. ولن نقول الاستحالة..!
* ومن بين “التعامل العاطفي” الذي يعتمد عليه الارزقية، ويتخذونه اسلوبا وطريقا قصيرا، لتحقيق مكاسبهم الخاصة، مالية كانت او معنوية، فاننا نتابع التصريحات والحوارات، التي يتم نشرها على صفحات تلك النشرات البايرة.. ويكون الكذب والوهم والتريقة او حتى الشتل والفتل من ابرز واهم عناوينها..!
* مثلا مثلا، وفي عز السقوط، والتصرقات الخرقاء، التي ظل “مشطوب الهلال”، عماد الصيني يستخدمها “بقوة عين”، وذلك لقناعته بانه لا ولن يجد المساءلة، في عز تلك الازمة، نسمع عن حوار اجري مع اللاعب سمعناه يدافع فيه عن نفسه..!!
* وكأن صاحب ذلك الحوار “المصنوع”، يريد اقناع المتابعين، وتمرير جريمة ما امام الجميع بما في ذلك المريخاب، واقناعهم بان اللاعب مظلوم، ولابد لمجلس الادارة اعلان العفو عنه، ويسمح له بالعودة الى التمارين فورا.. والمشاركة في المباريات وكان شيئا لم يكن..! ************************ الان، وعقب فوز المريخ على الهلال بهدف رمضان عجب “الاستروبيا”، سمعت عناوين ذلك الحوار الذي اجرته “نشرة صفراء اعتقد انها باااايرة” مع اللاعب، الذي عبر عن سعادته بهز الشباك الزرقاء.. وسرح ومرح بالقراء، وذهب بهم شرقا وغربا.. شمالا وجنوبا..!
* وهنا، اعتقد ان “اصحاب الذاكرة السمكية”، الذين ادمنوا التعامل بالعاطفة، يمكن لهم ان يطالعوا ذلك الحوار بكل تفاصيل الفرحة والسرور.. ولا ولن يتذكر احدهم ان هذا اللاعب “دق جرس” قبل شهور معدودة، وقرر – برفقة بخيت خميس ومحمد الرشيد – بمحض ارادتهم الانضمام لكشوفات الهلال..!
* تلك الحادثة الغريبة، و”الشاذة”، شهد عليها كل افراد الوسط الكروي، خاصة وانها كشفت ان بامكان رمضان – الذي يتاجر الارزقية بهدفه الان – ان يبيع المريخ في اقل من ثانية، و”يقطع الزلط”، متجها الى العرضة شمال، مقابل “اي كاش زيادة”..!
* وبالمقابل، يفترض ان يرتجف اهل المريخ وارزقيته ومطبلاتيته، ويتدربوا على أعلى درجات الهرولة، خلف رمضان وامثاله، من الذين يجيدون “لي ذراع المريخ”، واجبار قادته، على تلبية طلباتهم المادية، وبالطريقة التي ترضي هذا المتمرد او ذاك الحردان..!
* المنطق، والحدث المتعلق بهروب ثلاثي المريخ، بقيادة رمضان عجب، كان يفرض على “صحافة الغفلة”، ان تستعيد امام الجماهير، ما كان يفعله “فطاحلة الادارة”، امثال ابو العائلة، وشاخور، امام كل من تسول لهنفسه ان يتطاول او يتعالى على الكيان الاحمر..!
* من الافضل والامثل “لصحافة المشجعين” اذا ارادت المساهمة في اصلاح الاحوال، ان تبتعد عن دائرة التطبيل الحالية، سواء للاعبين او الاداريين، او المدربين.. وان تشرع فورا في التعامل بكل المهنية، البعيدة كل البعد عن امور “الانحراف الحالية” التي تضر بالكيان اكثر من ما تفيده..!
* ان الاعتماد على اسلوب “دغدغة المشاعر”، الذي يتخذه المطبلاتية والارزقية، في تعاملهم مع الاحداث المتغيرة، لا ولن يفيد بشئ.. بل على العكس، ومع مرور الايام، سنجده يساهم في التراجع والانهيار، خاصة بالنسبة للاندية وفي مقدمتها المريخ صاحب الكيان التاريخي العريق..!! *********************** ان ما قاله الصيني ورمضان، في تصريحاتهما الاخيرة لا ولن يخرج عن دائرة الهيافة.. وبالتالي نجد انفسنا نمارس الضحك “والقهقعة” من ذلك الاسلوب السطحي، والتعامل مع اهم الاحداث بالذاكرة السمكية، حيث ثبت عمليا ان الجهة التي اجرت الحوار، افترضت “غباء الجماهير”، وبالتالي انتشار الجهل وضعف الفهم بين كل محبي ومشجعي المريخ..!
* من “الغباء” سادتي ان يظن احدهم انه “الاذكى والافهم” من الجميع، لان البساطة والصراحة والوضوح، وكما يعلم عشاق الساحرة المستديرة، تعتبر هي الاقرب والاقصر للوصول الى قلوب الجماهير، بعيدا عن “الغش والمتاجرة”، باسم اي كيان جماهيري كالمريخ.
* لا تزال قصة (سيدنا يوسف) تحاصر عقلي وبالتحديد مشهد “الكهنة” الذين يعرف كل واحد منهم درجة الوهم التي يتعامل بها (كبيرهم اليخماو)، رغم ذلك يصرون على التسبيح بحمده ليل نهار، رغم علمهم بانه موهوم.. وهم يفعلون ذلك من باب الحرص على مصالحهم الخاصة.. وما اكثر مثل تلك النوعية في زماننا الحالي.
*تخريمة اولى:* اكد “رمضان” انه يعلم قيمة الهدف الذي يسجله “هو شخصيا”، في شباك الهلال.. لكنه لم يذكرنا بما يمكن ان تتركه الخطوة البائسة التي اقدم عليها، بتوقيعه في كشوفات الهلال من اثار سلبية في نفوس عشاق الاحمر خاصة الاصلاء.. الدخلاء لا..؟!
*تخريمة ثانية:* قال الصيني، من بين ما قال، انه تحامل كثيرا على نفسه، وتناسى اصابته، ولم يتحمل التعادلات الاخيرة للمريخ في الممتاز التي ابتعدته الى مركز الوصافة.. “آه يا حنييين”..!
*تخريمة ثالثة:* ظهر المريخ بمستوى ضعيف ومتواضع بعد 72 ساعة فقط من فوزه بهدف “استروبيا” على الهلال، وفاز “بكرامة البليلة” على هلال الفاشر بهدف سجله صلاح نمر، وفي وجود رمضان والصاوي “وبقية الشلة”..!
*حاجة اخيرة:* “يا صاحب الجيب الكبير، انا احوالي صعبة، وجريدتي ما بتبيع، ومطلوب ملايين.. وناس الورق عايزين يسجنوني، عايز لي مليار لو امكن يا ريس”.. فيأتي الرد:” مليار تحل ليك مشاكلك”..؟!.. ايوة يا سعادتك.. “خلاص هاك ده شيك بي 600 الف.. ودي 400 الف كاش.. امشي اتصرف وحلحل ديونك”..!
*همسة:* نكرر تاني وتالت وعاشر: “يعلم الله اني ما نسيتك، ولا ح اقدر انساك، يا مدمن الانبطاح في شركة الاحمر”..!


Leave A Reply

Your email address will not be published.