عمر بشاشة يكتب: وداعاً قلعة الكؤوس ..!!

طغى الحزن وتمدد الأسي والكرة السعودية والعربية تفقد أحد فرسانها الأشاوس بهبوط النادي الأهلي العريق إلى الدرجة الأدنى دوري الدرجة الأولى (يلو) بعد موسم للنسيان قدمه (الراقي) .

حيث يعد النادي واحدًا من أعرق الأندية في المملكة العربية السعودية والمنطقة العربية والآسيوية ، إذ مضى على تاريخ تأسيسه 85 عامًا منذ إنشائه سنة 1937.

ونجح الأهلي في الفوز بلقب الدوري السعودي ثلاث مرات على مدار تاريخه، ويعد الفريق الوحيد الذي يحقق الثلاثية في موسم واحد عندما توج بالدوري وكأس الملك وكأس السوبر في عام 2016م.

الأهلي فاز بلقب الدوري السعودي ثلاث مرات من قبل، كما حقق الوصافة 9 مرات في تاريخه، وآخر بطولة دوري حققها الفريق كانت في موسم 2015-16.

وكان وصيفاً في موسم 2017-18، ودائما ما كان يتواجد النادي في المراكز الأولى من الدوري.

ولم يهبط النادي الأهلي منذ انطلاق منافسات الدوري السعودي تحت مسمى (الدوري السعودي الممتاز) على الإطلاق، ولذلك يعد هذا الحدث غير مسبوق في تاريخ الكرة السعودية خاصةً والعربية عمومًا.

التأثر بدأ على واضحاً على لاعبي الفريق وجماهيره العريضة قبل أن يخوضوا لقاءهم الأخير أمام الشباب (الليث) في الرياض أمسية الاثنين الحزين السابع والعشرين من يونيو في مباراة من دوري الأضواء الأخيرة لهم هذا الموسم بعد الوداع المر. .

حيث لم يستطع لاعبو الفريق من الفوز ولم يكونوا في الموعد وأكتفوا بتعادل بطعم الهزيمة العلقم كان نتاجه الخروج من الباب الكبير لفرقة صالت وجالت في الملاعب السعودية والعربية سنوات طويلة .

أثارت النتيجة غضب عشاق ومحبي الإمبراطور، وخاصة بعد سوء النتائج في الفترة الأخيرة، حيث حقق النادي الأهلي فوزا وحيدا في آخر 9 مباريات، ورغم ذلك لو تمكن من تحقيق الفوز في مباراته الأخيرة لكان ضمن بقاءه في البطولة.

تحولت مباراة الفريق الأخيرة في دوري محمد بن سلمان للمحترفين إلى مشهد وداعي مؤثر انخرط خلاله عدد من لاعبي الفريق ومشجعيه وإدارييه بعد المباراة في نوبات بكاء فيما طرق الآخرون في تفكير عميق بأحوال فريقهم المتردية بعد الهبوط ، إذ كشفت نتائج الفريق في الدوري ضعف الإعداد والقرارات الإدارية المتخبطة والدخول في تجارب فنية مع مدربين ولاعبين أجانب إلى نهاية الموسم لم يحصد بهم سوى الهشيم ليتجرع أبناء ( قلعة الكؤوس) نتائج ذلك خسارة تلو الخسارة.

شكل هبوط النادي الأهلي إلى مصاف دوري يلو للدرجة الأولى صدمة كبرى على الرياضيين في المملكة وفي جدة تحديداً ، والتي عاشت ليلة حزينة بعد فشل العميد الاتحاد في التتويج في الأمتار الأخيرة بعد كان متصدراً الترتيب العام لأكثر من 26 جولة وبفارق 16 نقطة عن الهلال والذي توج باللقب في اللفة الأخيرة وهو تتويج مستحق بعد فوزه على الفيصلي والذي رافق الأهلي والحزم إلى الدرجة الأولي .

النادي الأهلي له مكانة تاريخية كبيرة في خارطة الكرة السعودية خلال فترات تواجده ضمن الدوري الممتاز وتحقيقه الألقاب والكؤوس حتي كُني بها قلعة الكؤوس ،الإ أن الأيام والسنين عصفت به واطفأت توهجه حتى بات أسيراً اليوم بين دوري الدرجة الأولى وهي نقطة سوداء في تاريخ الراقي، لكنها ستكون درسًا أليمًا لكل ممثل لهذا النادي، هذا حصاد ما زرعتموه في هذه السنة الكارثية ، ولا يستثني أحدًا من المسؤولية في خروج النادي الأعرق من منظومة الممتاز

ولكن هناك العديد من الأندية الكبرى التي هبطت من الدرجة الأولى وعادت مرة أخرى للمنافسة والتتويج، والنادي الأهلي قادر على العودة من جديد إلى مكانته ووضعه الطبيعي الذي اعتاد عليه عشاقه ومحبوه ، إذا تحلى مسؤولوه بالعزيمة والإصرار والتحدى

آخر الاشياء :

ليلة حزينة عاشتها عروس البحر الأحمر ويالها من ليلة ، فشل العميد في التوشح باللقب الغالي والغائب عن خزائن (الإتي) لسنوات طويلة ووداع الأهلي الحزين ، ولكنها كرة القدم المجنونة ، ولا عزاء (للمجانين) .


Leave A Reply

Your email address will not be published.