خبراء عسكريون: للسودان الحق الأصيل في الرد على إثيوبيا ولكن

الخرطوم – آية إبراهيم

أثار قيام إثيوبيا بإعدام سبعة جنود سودانيين ومواطن كانوا أسرى لديها، شجبًا وإدانة واسعين من الحكومة السودانية، وخلف حالة من الغضب الشعبي الذي وصف الحادثة بالجريمة التي تنافي الاعراف والقوانين وفي وقت دعا فيه مراقبون تحدثوا ل”سودان لايت” إلى عدم مضي السودان إتجاه الإنتقام أشار آخرون إلى الحق الأصيل للسودان في الرد.

وقال الخبير العسكري، الفريق محمد بشير سليمان؛ إنه بالرغم من أن الذي جرى ويجري يمثل أحد تداعيات الحرب في بعدها اللا أخلاقي والذي قد يؤدي بالقوات المسلحة السودانية للمعاملة بالمثل، ولكن وفي ظل اختلال المعايير الدولية التي تكيل بمكيالين، على الجيش السوداني ألا يمضي في اتجاه الانتقام كرد فعل طبيعي، بحسبان أن الجيش الإثيوبي قد ينكر الحادثة ويرمي بها الميليشيات الإثيوبية التي لها تاريخ وتواجد في المنطقة.
وأشار سليمان إلى ان الحادثة تتنافى مع اتفاقية جنيف بشأن معاملة الأسرى وتتعارض مع كل الملاحق التابعة لها وما أشارت إليه القوانين الدولية ذات العلاقة مبينا أن الجيش السوداني يحق له رفع شكوى للأمم المتحدة عبر مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي التابع للاتحاد الأفريقي.

بدوره يشدد الخبير في الشأن الأفريقي مكي المغربي على ضرورة دراسة الموقف من السودان
قبل الانجرار إلى مواجهة مفتوحة تسبب فيها الطرف الخاسر في المعادلة الإثيوبية، وهم متضررو الأمهرا الذين بدأ نفوذهم ينحسر في أديس أبابا ودخلوا في مواجهات مع رئيس الوزراء آبي أحمد، ويرغبون في تشتيت الموقف وفتح جبهة للحرب مع السودان.
في المقابل رفض المغربي إلغاء الحق الأصيل للسودان في الرد، وقال: ”لكن ينبغي في القرار أن يراعي تفويت الفرصة على الطرف المتربص ليس فقط بالسودان، إنما بالاستقرار في جميع المنطقة، بما في ذلك إثيوبيا.
وقال إن ما يحدث من الجانب الإثيوبي أمر لا يغتفر، ويتحمل مسؤوليته الجانب الإثيوبي ورئيس الوزراء آبي أحمد شخصيا، موضحا أن السودان يعلم جيدا أن إثيوبيا تمر بمرحلة نحو الفوضى وأن ما تقوم به ميليشيات قوات الأمهرا لا يضر السودان فقط إنما إثيوبيا ومكونات إثيوبية.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.