تفاصيل مثيرة في محاكمة المتهمين بقتل الشهيد محجوب التاج

الخرطوم :  سودان لايت

 

 

حذرت المحكمة اليوم (الإثنين)، والدة الشهيد محجوب التاج ، من تدوين أي منشورات أو عبارات بصفحتها علي “فيس بوك” حول شهود الدفاع على ذمة الدعوى الجنائية.

ويواجه (9) من ضباط وافراد جهاز المخابرات العامة الاتهام عل ذمة قضية مقتل الشهيد محجوب التاج طالب السنة الثانية كلية الطب جامعة الرازي في 24 يناير 2019م .

في ذات السياق رفضت المحكمة المنعقدة بمحكمة مخالفات الأراضي بالديم برئاسة القاضي زهير بابكر، منح شهود الدفاع في القضية الحصانة القانونية لشهود الدفاع منعا للدعاوي الكيدية اذ لاتملك المحكمة سلطة اصدارها (صك) يجعل الشاهد بمنأي عن المساءلة القانونية عن افعاله التي ارتكبها – الا ان حصانة الشاهد نظمها القانون وفقا نص المادة (35) من قانون الاثبات ، مع موافقتها بعقد جلسات سرية لسماعهم .

في ذات الوقت وجهت المحكمة كافة مندوبى اجهزة الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بالنقل الدقيق والصحيح والصادق لجلسات المحاكمة ، والتقيد بذلك دون الخوض في التعليق او التقييم او التقويم اوالتحليل حول جلسات المحاكمة ، مطالبا الاعلاميين باخضاع انفسهم للرقابة الذاتية عند تناول اخبار المحاكم ابتداءاً قبل تدخل المحكمة بالتوجيه او منع النشر .

فى ذات الوقت مثل امام المحكمة شاهد الدفاع الحادى عشر رائد بادارة المخابرات المضادة بدائرة مكافحة الارهاب ، وافاد بانه لايستحضر عدد السيارات وافراد هيئة العمليات التي خرجت لفض الشغب ، فضلا عن عدم علمه باتجاه القوة ، او سماعه بحدوث حالة وفاة او اصابات يومها ، وأكد الشاهد للمحكمة بانه وقبيل يوم الحادثة بيومين أو اكثر كان المتهم السابع ضابط برتبة ملازم امن بهيئة العمليات المحلولة متواجدا بالرئاسة ولم يخرج في عمليات لفض اي تظاهرات او شغب وذلك لوروده خطاب من قائد القطاع وقتها (الدرنكي ) باستلامه ادارة التوجيه المعنوي بالقطاع –لاسيما وان الضابط المسؤول وقتها كان في دورة تدريبية خارجية .

في ذات السياق قال شاهد الدفاع الثاني عشر للمحكمة جندي سابق بهيئة عمليات طيبة ، بانه كان يعمل في ادارة التسويق بالقطاع وان مهمته جلب الوجبات الغذائية الثلاث إلى المعسكر ، مبينا بان المتهم السابع كان بمبانى رئاسة القطاع يوم الحادثة وهاتفه تلفونياً وطلب منه الذهاب بسيارته الخاصة موديل (لانسر ) إلى الميكانيكي لتصليح عطل فيها في اطارها واللديتير بحد تعبيره ، مبينا بانه ووقتها حضر اليه وكان وقتها مع صلاة الظهر واخذ مفتاح السيارة منه ثم انطلق بها الي التصليح ولم يعد حتي الساعة الثامنة مساءً وتركها (بجراج ) القطاع بحد قوله، عازيا تذكره تاريخ اخذه سيارة المتهم السابع لاصلاحها رغم مرور اكثر من ثلاث سنوات عليها وذلك لانه وقبيل يومين من وقتها رافق شقيقته بذات السيارة إلى مقابلة طبيب الجلدية التى تتابع معه بامدرمان شارع النص بحد قوله .


Leave A Reply

Your email address will not be published.