صلاح الدين حميدة يكتب:… فشل النقل التلفزيونى وفشل الدورى السودانى ..

من المعروف والمعلوم ان الدوري الممتاز السوداني، هو أكبر مسابقات كرة القدم في السودان، تحت رعاية الاتحاد السوداني لكرة القدم، ويشارك في الدوري الممتاز 17 نادياً. وتأسس عام 1962 حيث حلّ مكان دوري السودان العام الذي أُسس عام 1962 وأُلغي عام 1995. و كانت شركة سوداني للاتصالات تعتبر هى الراعي الرسمي للبطولة لذا يسمى بدوري سوداني الممتاز لكرة القدم. …

يتنافس حاليًا 18 فريق في مجموعتين، يلعب كل فريق 34 مباراة على دورين ذهابًا وإيابًا. يتأهل أول فريقين لدوري أبطال أفريقيا، فيما يتأهل ثالث الدوري لكأس الكونفيدرالية الأفريقية في العام التالي. ويهبط أدنى ثلاثة فرق في الترتيب لدوري الدرجة الثانية. فى الاعوام السابقة كانت تبث مباريات الدوري علي قناة الملاعب الرياضية ( Sudan Sport )

الدوري السوداني فقد بريقه ولمعانه حيث اصبح موسمه الأسوأ خاصة ف مسالة النقل التلفزيونى من ناحية البرمجة والجانب الادارى صحيح ان هناك اسباب واشكالات عدة ربما الواقع المرير الذى تعيشه البلاد والواقع الاقتصادى المتهالك وكذلك الجوانب السياسية متمثلة فى عدم الاستقرار والانفلات الامنى .

. انعكس ذلك بدوه على الدوري السوداني لكرة القدم وجماهير الرياضة حيث يمر بأحد أسوأ مواسمه على الإطلاق، بسبب تأجيل العديد من المباريات مع ضعف الحضور الجماهيري، إضافة إلى ذلك مسالة غياب البث التلفزيوني، وهو ما أفقد المنافسة بريقها.

الاتحاد السوداني لكرة القدم من جانبه قدم العديد من المقترحات التى شملت إقامة مباريات المسابقة على أربعة ملاعب، ما أجبر العديد من الفرق على اللعب بعيداً عن قواعدها الجماهيرية، الأمر الذي تسبب في حضور جماهيري شحيح وقليل مقارنة بالاعوام السابقة في المواجهات.

كما لعبت أزمة البث والنقل دورا سلبيا فى حرمان الجماهير السودانية من متابعة المباريات على شاشات التلفزة، وفشل جهات الاختصاص فى العمل لتسويق الدورى للشركات الراعية مما أدى بدوره فى
فشل شركة “كابيتال بلو” المصرية في تسويق المسابقة، بعدما حصلت على حقوق بث الدوري الممتاز مقابل 950 ألف دولار أميركي، في ظل عزوف القنوات السودانية عن تقديم عروض لشراء حقوق المباريات، بسبب التكلفة العالية لبث المباريات نظير تراجع قيمة العملة المحلية وضعف العوائد الإعلانية.

وكانت الشركة المالكة للحقوق قد أعلنت عن اتفاقها مع التلفزيون السوداني لنقل بطولة الدوري بشكل حصري،

حيث شملت تفاصيل الموقع ما بين الشركة المصرية وتلفزيون السودان، والذي منح بدوره حقوق البث بصورة مجانية مع اشتراط حصول الشركة على العوائد الإعلانية كاملة، وهو ما جعل إدارة التلفزيون السوداني تعتزم التراجع عن المواصلة في هذه الصفقة، التي ستكون خاسرة بكل تأكيد، بالنظر إلى التكاليف الإنتاجية العالية، وعدم إمكانية تعويضها من أموال الإعلانات، التي سوف تستحوذ عليها الشركة وفقاً لشروط العقد.

الا انه وقع الاختيار على قناة النييلين للرياضة التى تتبع لتلفزيون السودان وهى احدى القنوات المتخصصة وقد كانت تنقل الدورى السودانى من قبل ولكن المشكلة الحقيقة باتت فى هذه القناة والتى على

حسب ذكر المصادر تعانى من عدة اشكالات منها فنية وادارية تتعلق بالعمل داخل القناة للاسف اثبتت النليين فشلها تماما فى عملية النقل والبث لكن لا نعلم بالضبط ماهية هذه المشكلة هل هى مسالة كادر فنى غير مؤهل لايستطيع التعامل مع الاجهزة الحديثة خاصة اجهزة البث الرفمى والتقنية العالية ام ان المعضلة هى فى هذه الاجهزة فى حد ذاتها شهدنا امس

الاول مباراة القمة بين الهلال والمريخ فقد كانت منقولة على ذات القناة لكن للاسف حدث ولا حرج فى عملية النقل التلفزيونى كانت سيئة جدا انعدام تام للصوت واعتزاز كامل للصورة لدرجة لم نتخيل انا من يقوم بالنقل هو تلفزيون السودان ومن قبل تكرر نفس السناريو فى مباريات ما قبل القمة كانت طرفها فريق القمة الهلال والمريخ وكان البث أسوأء من سيئ …

فى الاعوام السابقة كانت تنقل الدورى قناة متخصصة فى الرياضة تتبع لشركة تعمل فى البث التلفزيون وهى مجموعة من عدة قنوات ثقافية ورياضية وعامة تعرف بقناة الملاعب سودان أسبورت

فقدت امتازت هذه القناة بالكادر الفنى المؤهل من اجهزة بث حديثة وعربة تلفزة خارجية على اعلى مستوى مع وجود البصمة الابداعية ف الاخراج قناة الملاعب هى قناة متخصصة ف الرياضة ف المقام الاول …

ختامااااااااا …

هذه رسالة إلى جهات الاختصاص والمعنيين بشأن الاعلامى الرياضى بضرورة النظر بعين الاعتبار للرياضة واخذ الجانب الهام الذى تلعبه الرياضة . مناشدة الى إدارة التلفزيون السودان . ضرورة الدفع بقيادات شابة لإدارة قناة النيلين الرياضية أمثال د خليل محمد أحمد والأستاذ رضا مصطفى الشيخ

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.