عبد الله ابو وائل يكتب: اتحاد السباحة والتمادي في ارهاب الصغار!!

عايشنا وتابعنا سياسة الاتحاد السابق للسباحة بانتهاج اسلوب الإرهاب مع لاعبين صغار السن نتيجة ارتفاع صوت أسرهم للمطالبة بحقوقهم في المشاركات الخارجية وهنالك أمثلة لا حصر لها أبرزها السباحة حنين وانتقدنا باقلامنا تلك السياسة الجبانة التي يجب الا نسمح بها ونحن في عهد الحرية ودخلنا في سجالات مع بعض قادة الاتحاد السابق.
تم انتخاب مجلس جديد كنا نظن انه سيستفيد من دروس الماضي ليبدا عهد جديد شعاره الشفافية والعدالة ولكن يبدو أن ظننا لم يكن في محله!
امس مثلت السباحة لينا صلاح لاعبة نادي نجوم بحري أمام لجنة محاسبة شكلها الاتحاد لأنها تقدمت بشكوي لوزارة الشباب والرياضة بغرض منحها مستحقاتها المالية إبان مشاركتها في البطولة العالمية للسباحة بابوظبي نهاية العام الماضي بعد ان فشلت في الحصول علي مستحقاتها من الاتحاد السوداني للسباحة.
نعلم ان اي لاعب يمثل السودان في تلك المحافل الرياضية يمنح نثريات يومية ومن الطبيعي ان تحصل السباحة لينا علي حقوقها في ذات موعد المشاركة وهو الأمر الذي لم يحدث وحينما اتجهت لمسؤولي الاتحاد لم تجد استجابة ومن الطبيعي ان تذهب شاكية الي الجهة التي تشرف علي الاتحاد.
تقديم اللاعبة لينا لشكوي ضد الاتحاد حق كفله لها القانون ولا تستطيع اي قوة في الأرض ان تحاسبها علي هذا التصرف الذي لجأت اليه عقب فشلها في استرداد حقوقها.
كان علي اتحاد السباحة ان يقوم بتصحيح الاوضاع بدلا من ردة الفعل التي تماثل ذات ردات الفعل السابقة لكن ذلك ليس بمستغرب طالما ان ذات الأشخاص في الاتحاد السابق يديرون الاتحاد الحالي وكل ما قاموا به هو تبادل المواقع.
تمنينا لو عدل الاتحاد من اسلوبه الذي جعله يدخل في صدام مع صغار هم في امس الحاجة لمن ياخذ بيدهم بدلا من نصب المشانق لهم واعدامهم مع سبق الاصرار والترصد.
مطلوب من وزارة الشباب والرياضة التحرك السريع للتحقيق في هذا الأمر لان السماح لقادة الاتحاد مواصلة تصفية الحسابات من شأنه ان يقضي علي مستقبل السودان في هذا المنشط.
السيدة وزيرة الشباب والرياضة أدرك مستقبل شبابنا حتى لا نندم علي عدم التحرك العاجل لاستقصاء الأمر ومحاسبة المقصرين وإعطاء كل ذي حق حقه.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.


Leave A Reply

Your email address will not be published.