نادر التوم يكتب: موتا و خراب ديار!

تسخينة : عجبا!!
(١)
قبل الدخول في الشبكات (الأبوجية) دعونا نتأمل في الخروج الصفري
قرأت على الماشي عن إجتماع المباراة خلال الوسائط و عبر أسافير الخريف، لكنتي فوجئت بالأمس أن المباراة (هسه)
و تجدني أخف قدرا و وطأة من كثيرين حينما هنأتهم بفوز المريخ سألوا: على منو؟
و الحال من بعضو.. فالراهن السياسي و الواقع الاجتماعي البئيس و البائس انعكس على حال الرياضة
فالناس في بلدي صار همهم أكبر من مريخ هلال او هلال مريخ
الناس صارت همومهم في العيش الرخيس و ليس العيش الكريم
و صار همهم أن يتخارجوا من هذه الديار حتى لو كان إلى (المريخ)
لذلك لا تلمني و لا تلمهم فهمهم كبير ..(و مع ذلك فقد إمتلأ الاستاد و احتشدت الخرطوم رغم (المظاهرات و البمبان!)
و لنحلل ما بين القوسين :
(٢)
لاستاد الخرطوم وضع خاص للصفوة و محبي المريخ فهو عندهم مثل يوم السبت (أخدر) و رمضان عجب كان جلى مرة يصدف في أخريات!
و اجتمع في هذا اللقاء تفاؤل الصفوة بقرب عيد الضحية و في كل عيد ضحية تكون العييد للمريخاب و الضحية هم ….. (الألف جنيه الجديدة)!

يعني في قمة في الضحية السودان كلو محتفل المريخاب.
بالفوز و الأضحية و الهلالاب بالضحية!!
و هذا الأمر يا رفاق ليس بالجديد و لا الغريب بل منذ الراحل ايداهور!!
(٣)
احتشدت دي حلوة .. فقد احتشدت مباراة الأمس بكل جميل من لاعبي المريخ و كل القبح من لاعبي الهلال(باعتراف اعلامهم):
(حارس متواضع، دفاع فضيحة ، وسط تائه، هجوم غايب).. الباقي شنو ؟؟؟ المدرب؟؟
موتا يضيع هيبة الهلال..
أها …..
كما احتشدت المباراة بالأهداف و الفرص المريخية الضائعة التي لو ولج نصفها لصارت نتيجة كارثية، أقصد (مازمبية)!!
(٤)
الخرطوم نامت هادئة لانو مافي شي جديد فباعتراف جمهور الهلال و اعلامه هزيمة المريخ لهم صارت أسهل من زيادة الأسعار..
الخرطوم نامت هانئة لان النتيجة كانت عادلة و الخرطوم و سودانها من زمن رفعت شعار: حرية سلام و عدالة
وجد لاعبو المريخ الحرية و التفسح في شوارع الهلال دون أن يسخر منهم أحد بقوله (دي المدنية الدايرنها ) أو (دي العسكرية الدايرينها)، بل كانوا يتمتعون بالانقلاب و الارهاب و السلمية!
لا هزيمة
لا تعادل
لا فوز كبير
رفع لاعبو المريخ هذه اللاءات الثلاثة و حققوها على أرض الواقع!
حبة عند اللزوم زي العجب!!
(٥)
المظاهرات و البمبان..
طبعا المظاهرات حمت الناس شغلهم و أثرت رياضيا و فنيا و اجتماعيا..
المهم خرجت مظاهرات الفرح السلمية
و لم نشاهد أي بمبان
و كم كان لاعبو المريخ أذكياء و عباقرة حينما أصروا على عدم إضافة هدف ثاني
قبل كدا عجب دا جاب ٢ البمبان دور
خلوهم عشمانين لي آخر لحظة لحدي ما انتهت القصة.. مكنات و الله!
هو نحن بمبان بره معذبنا تدور جوة في الكتمة دي كمان؟؟
(٦)
في الرياضة كل شي متشابه (و ليس في الأمر عجب) حتى المين شيتات
منذ أزمان فالهلالاب ينظرون لما في ايدي المريخ و ما عند المريخ و لكي لا أطلق لكم الكلام على عواهنه فسوف اقدم أمثلة:
أبو عشرين لما كان عندنا طفقوا يتغزلون فيه إلى أن سجلوه و بعدها و بكل بجاحة اتهموه في اعلامهم لمجرد ان المريخ هزمهم..
و لا نومهم فهم حسب فكرتهم عنه في المريخ انه لا يهزم و الكورة م بتدخل فيو.. الكورة شنو . الهوا ما بخش!
و هسه بقوا يتغزلو في محمد المصطفى لحدي ما يسجلو و يرجعو تاني لنفس الدائرة المفرغة و المفزعة!!
ذات الكلام و نفس الكلام ينطبق على الغربال…
و بعدين ما عندهم عشرة الغربال يسجل ليهم ما بشتغلو بيو ما يسجل يهاجموو!!
و هكذا…. يحبون كل شي في المريخ متأثرين بجيناتهم التي هي اصلا جزء من المريخ!
آخر تعليقاتهم قالوا مدرب المريخ الجديد عمل بصمة سريييع و مدربنا تعبان و أشبع الفريق (موتا)
و لما كان سوداكال رئيس و بغلبهم في اي كورة قالوا يا ليت لنا سوداكال و يا حليل والي الجمال!
و هم في هذه الحفرة و هذه العقدة لم … و لن تقوم لهم قائمة
او يطلعولن قوزا أخدر.. قوزا و فوزا!
تخريمة: الجاب الفرحة منو؟ الجاب ال (جون) منو؟
و يظل المريخ الحاضر و المستقبل و التأريخ
و ما يضير البحر أمسى زاخرا إن رمى فيه غلام بحجر؟
آخر قطرة: قال ليو و الله زهجان خلاص!!
رد: (العجب أنا)!!
أللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه بقدر عظمة ذاتك يا أحد!
و هذه بصمتي


Leave A Reply

Your email address will not be published.