(الفشقة).. الموسم الزراعي على المحك

تقرير – سودان لايت – تزامناً مع بداية كل موسم زراعي بولاية القضارف تطفو على السطح وتتوارد الأنباء عن تغول المليشيات الإثيوبية على الشريط الحدودي المتاخم للأراضي الزراعية السودانية.

حيث أوردت صحف أمس الخميس خبراً مفاده أن السلطات الإثيوبية في إقليم الأمهرا المحاذي لولاية القضارف، دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة من القوات الإثيوبية ومليشيات الأمهرا.وتمدّدت المليشيات في 7 مسطوتنات في الفشقة الصغرى وقامت بإنشاء عدد اثنين معسكر للجيش والمليشيات في الجهة الشرقية وآخر في الجهة الغربية (سودان لايت) أستنطق جهات الإختصاص إليكم التفاصيل.

 

إهمال سوداني:
يقول المزارع بمنطقة الفشقة الكبرى بولاية القضارف وأحد ملاك المشاريع الزراعية عزالدين جالو لـ( سودان لايت) إن سبب عودة القوات الإثيوبية للمشاريع التي استردتها القوات المسلحة واحتلالها بالمدرعات يعود للإهمال من قبل القوات السودانية.

وأكد جالو احتلال القوات الإثيوبية إلى 7 مستوطنات داخل المشاريع السودانية، ونوّه إلى أن القوات الإثيوبية بدأت التغول داخل الأراضي السودانية منذ 3 أشهر في مارس الماضي حيث بدأت في حفر خنادق ضخمة مما ينذر بجاهزيتها لقيادة حرب ضد القوات والمزارعين السودانيين.

 

نسب مئوية
وكشف جالو عن القوات السودانية أستردت حوالي 90% من أراضي الفشقة الكبرى، وحوالي 30% من أراضي الفشقة الصغرى علماً بأن الفشقة الكبرى متاخمة لإقليم تيغراي وأن الفشقة الصغرى متاخمة لإقليم الأمهرا الذي تغولت عليه القوات الإثيوبية الآن.
وطالب جالو حكومة الولاية بصد القوات الإثيوبية والسماح لهم بفلاحة الأرض التي لم يفلحوها منذ 25 عاماً.

زعزعة أمن:
النائب البرلماني المستقل عن دائرة الفشقة السابق ، مبارك النور كشف لـ( سودان لايت) عن بناء معسكرين ضخمين للقوات الإثيوبية في الشريط الحدودي المتاخم للأراضي الزراعية بولاية القضارف ، وأوضح مبارك أن الهدف من قيام المعسكرين هو زعزعة الأمن في المنطقة تزامناً مع الموسم الزراعي

خطأ حكومي
ونوّه مبارك أن حكومة ولاية القضارف أخطأت في عدم تسليمها للمزارعين بالولاية أراضيهم لفلاحتها بعد أستردتها القوات المسلحة، وقال إن عدم فلاحة الأراضي من قبل المزارعين وراء الأطماع الإثيوبية لاغتصاب الأراضي مجدداً.

مطالب عاجلة
وطالب مبارك رئيس مجلس السيادة بالتدخل العاجل وتسليم الأراضي لأصحابها وتوفير الحماية اللازمة لهم لزراعتها في مقبل الأيام ، وأشار إلى أن نسبة الأراضي المستردة تتراوح مابين 75 إلى 80%؛ وأشاد بدور القوات المسلحة وتضحياتها الجسام في استرداد الأراضي السودانية التي اغتصبتها المليشيات الإثيوبية لأكثر من 25 عاماً.

استئجار مليشيات
مصدر عسكري مسؤول بمنطقة الفشقة فضل حجب اسمه أكد لـ( سودان لايت) تغول المليشيات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية في المناطق المتاخمة لمحليتي باسندا والفشقة الصغرى .
وقال المصدر إن ما حدث هذه الأيام يتكرر سنوياً من التجار الإثيوبين تزامنا مع بداية الموسم الزراعي حيث يقومون باستئجار المليشيات وتؤازرها قوات ( الفانو) التي تتبع لجيش الأمهرا .
وكشف عن تمركز الجيش الفيدرالي الإثيوبي مستوطنات قطران، وقلع اللبان، وخور حمر وسفاري.

نقص غذاء
ونوّه المصدر العسكري أن الحكومة الإثيوبية توفر لمزارعيها الدعم الكافي من تقاوي وغيرها وتقوم بحمايتها بالقوة لزراعة أكبر قدر من الأراضي السودانية لتعويض نقص الغذاء الذي تعاني منه إثيوبيا؛ واستبعد المصدر حدوث مواجهة بين الجيش السوداني والإثيوبي في مقبل الأيام، لكنه توقع حدوث مناوشات من قبل المليشيات تؤدي إلى زعزعة الموسم الزراعي تسفر عن عدم زراعة الأراضي التي أستردتها القوات المسلحة السودانية.


Leave A Reply

Your email address will not be published.