عبد الرحيم دقلو… حكيم يبحث عن السلام

عبد الرحيم دقلو… حكيم يبحث عن السلام

 

 

الخرطوم – سودان لايت

ما أن يتم الإعلان والبشريات بإجراء مصالحات قبلية في السودان والتي تنشأ بين القبائل من حين لآخر حتى يذكر إسم قائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق عبد الرحيم دقلو الذي ظل يتدخل لإنهاء جميع النزاعات القبلية ليسجل الفريق اسمه بأحرف من نور وسط قبائل السودان المختلفة التي تشهد له بمساهماته المستمرة في رتق النسيج الإجتماعي وحفظ أمن وإستقرار البلاد.

آخر سطور
قبل عدة أيام لبثت مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور حلة زاهية وهي تحتفي بالصلح مابين الرزيقات والفلاته الذي كتب آخر سطور النزاع بينهما الفريق عبد الرحيم دقلو وهو يرعى ويشهد توقيع الصلح بنفسه في مشهد كبير ولافت كان عنوانه دموع الفرح والسعادة التي غمرت أبناء القبيلتين بعد صراع دام بينهما وهم يثمنون الجهد الكبير الذي قام به دقلو والوصول بالقبيلتين إلى هذه المرحلة التاريخية ليعم الحب والود والإخاء بين أهالي القبيلتين بفضل الفريق دقلو الذي عهدته القبائل السودانية بأنه لا يغمض له جفن إذا لم ينهي صراعات القبائل السودانية ويساهم في حلحلتها.

صمت عمل
وبالرغم من البصمات الكبيرة التي يضعها الفريق دقلو في البلاد سواء كان ذلك بمساهماته الفاعلة في إنهاء الصراعات بين القبائل أو غير ذلك إلا أن الرجل يعمل في صمت كامل بعيدا عن الأضواء وعدسات الكاميرات وكأنه يقول” لا أريد جزاء أو شكورا فهذا واجبي الوطني وعهدي الذي قطعته من أجل البلاد ورفعتها” فالفريق عبد الرحيم دقلو لديه الكثير من الاسهامات من أجل الوطن والمواطن لا يتم نشرها للعلن فهو وفقا لمقربين منه لايحب العمل في العلن وفقا لتركيبته الشخصية.

رد مختلف
ويلاحظ الكثيرون إلى أن الفريق دقلو وسط هذه التحركات والنجاحات التي يحققها يواجه من حين لآخر بانتقادات من أصحاب القلوب الضعيفة التي لاتريد لهذه البلاد أن تزدهر وتستقر ولكن عادة مايواجه القائد ذلك بعدم الالتفات لها والرد عبر نجاحات جديدة ولعل ماواجهه من هجوم خلال توليه لمنصب عضوية مجلس الشركاء وأن شقيقيه قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو هو من أتى به كان دليل على برده بجهده وعمله الواضح على الأصوات النشاذ التي تقول ذلك والتي تعلم علم اليقين أن جلوسه في كرسي مجلس الشركاء جاء نتاج لعطائه وأدائه لكن ما لايعرفه الكثيرون
فإن القائد دقلو اذا كان يريد السلطة لما ترجل وشطب إسمه في ذلك الوقت من الخمسه الأوائل بعضوية المجلس العسكري من أجل إتاحة الفرصة للآخرين.

اسهامات مختلفه
ولعل العديد من الألقاب التي تطلق على الفريق عبد الرحيم دقلو على شاكلة “القائد الاستثنائي،، القائد الشجاع رجل المهام الصعبة” لم تأتي من فراغ بل هي نتاج لمجهوداته المختلفة وادواره التي يقوم بها من أجل رفعة السودان ودعم جهود السلام والاستقرار في السودان من أجل إعادة الأوضاع إلى طبيعتها كما لابد من لفت الانتباه للإهتمام الكبير الذي يوليه لشريحة الشباب ودعمه لمبادراتهم وتأكيده في مختلف مناساباتهم على أنهم ثمره قيادة التغيير من خلال الأفكار والبرامج التي تستند على النواحي العلميه وبناء الوطن بقوتهم وامكاناتهم كما لاتغيب عن الذاكرة مساهمته في طي الخلافات مع رئيس مجلس الصحوة الثوري الشيخ موسى هلال وأكد خلال زيارته لهلال حينها سعيهم للإصلاح السياسي والاقتصادي والإجتماعي ووقف الحرب، وقال إنهم بالمرصاد لم يحاول تشتيت لم شملهم.

أرضية صلبة
مراقبون يرون أن قائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق عبد الرحيم دقلو يمضي بثبات وهو يحقق الكثير من النجاحات التي ستسجل له في تاريخ البلاد ويشيرون إلى أنه استند على أرضية صلبه وهو يقوم بأدوار مشهودة في تعزيز المصالحات بين القبائل وتقوية أواصر التعايش السلمي بين مختلف المكونات الإجتماعية في البلاد ويعتبرون أن التعايش وقبول الآخر هو المدخل الأساسي للإستقرار والتنمية.


Leave A Reply

Your email address will not be published.