معاوية الجاك يكتب : فضيحة تسجيل توماس

* طالعت حواراً بموقع (كورة سودانية) مع الكابتن عادل أبو جريشة نائب رئيس مجلس إدارة نادي المريخ للشؤون الرياضية ولفتت إنتباهي في الحوار جزئية خطيرة جداً خاصة بتسجيل الكاميروني توماس باواك في كشوفات المريخ تكشف حجم المأساة الإدارية التي يعيشها المريخ وذكر عادل بالحرف الواحد الآتي: (أما اللاعب توماس فقد تم عرضه عن طريق وكيل لاعبين إسمه ناجي، وعضو المجلس متوكل صالح التقى مع وكيل آخر إسمه أحمد عثمان وتم الاتفاق على مبلغ مائة ألف دولار وبعد وصول اللاعب إلى دبي كل ما قمت به هو تقليص مبلغ ال(100) ألف دولار إلى (10) ألف دولار فقط لا غير وتم التقليص خلال الزمن الضائع في فترة التعاقدات)
* حديث أبو جريشه أعلاه يكشف ما ظللنا نكتبه منذ التسجيلات قبل الفائتة عقب إنتخاب المجلس وقبل سفر الفريق إلى معسكر موفنبيك وتناولنا جزئية تواضع قدرات متوكل صالح وعدم درايته وضعف خبراته الإدارية في التفاوض والعمل الإداري الرياضي في المريخ عموماً ورغم ذلك وجد مساحات شاسعة تحرك فيها وكانت المحصلة ما نعايشه من فشل للتسجيلات ويكفي فضيحة التفاوض مع وكيل لاعبين لتسجيل توماس بمبلغ (100) ألف دولار تم تخفيضها بواسطة عادل أبو جريشة إلى (10) ألف دولار
* هل يعقل أن يتفق عضو مجلس على تسجيل لاعب بمائة ألف دولار لموسم ثم يتدخل إداري آخر في ذات المجلس هو الكابتن عادل أبو جريشة ويخفض قيمة تسجيل ذات اللاعب إلى مبلغ (10) ألف دولار بدلاً من (100) ألف دولار؟
* حالة تسجيل توماس تكشف حجم الكارثة وتشكل قمة المأساة الإدارية التي يعيشها المريخ في ظل تقدم أمثال متوكل صالح وتصدرهم للمشهد وتدخلهم في تفاصيل لا يملكون القدرة على إدارتها وهنا تكمن المصيبة
* وبمناسبة ملف تسجيل توماس بطرفنا تفاصيل خطيرة ومعلومات دقيقة عن شكل الإتفاق معه تكشف حجم المبلغ الذي كان من المفترض أن يتسلمه اللاعب كحافز تسجيل وكم سيتسلم وكيله
* من قبل تحدثنا كيف سجل متوكل صالح اللاعب زرقة من هلال الفاشر للمريخ بمبلغ (24) مليار جنيه العام السابق حيث سدد لإدارة هلال الفاشر لوحدها (15) مليار وللاعب تسعة مليار وهذا المبلغ يعتبر ضخماً جداً وكل الصفقة يمكن تخليصها بمبلغ لا يتجاوز الخمسة مليار جنيه فقط للاعب وإدارة ناديه معاً ولكن بسبب تواضع قدرات متوكل الإدارية وعدم خبرته في التفاوض وقع فريسة لما ظل يتردد عن رغبة الهلال العاصمي في تسجيل اللاعب فصدق الحديث ورفع من عرض المريخ
* هناك مثل ظللنا نردده دوماً يقول (الما بتعرف ما تدوها تغرف) وهذا المثل ينطبق على متوكل صالح تماماً حيث تقدم الصفوف وهو (ما بيعرف يغرف وبشتن الشغلانة) والكارثة أن أخطاء أمثال هؤلاء يتحملها المريخ ولنا أن نتخيل حجم المبالغ التي سيتكبد سدادها المريخ بسبب الإداريين الفرحانين والفاشلين متواضعي القدرات
* الحالتان أعلاه جزءٌ قليل من كثير حدث في عهد هذا المجلس والمجالس السابقة للمريخ والسبب في كل ذلك أن كل من (هب ودب) أصبح يتطلع لدخول مجلس المريخ حتى لو لم يكن يمتلك القدرات التي تعينه على إدارة نادٍ في الدرجة السادسة ولكن بسبب الفوضى والأقدار يجد نفسه فجأة إداري في مجالس المريخ ومسؤولاً عن إدارة ملفات مهمة.

توقيعات متفرقة

* المريخ في مشواره الإداري الطويل تأذى كثيراً من أشباه الإداريين الفاشلين وخسر الكثير وحان الوقت لكنس أي فاشل
* ونستغرب كيف يتقدم من لا يدري ما هو مطلوب منه ليعمل في المريخ ولكن نعود ونقول أن هؤلاء الفشلة يتقدمون لأنهم من الأساس لا يدرون أنهم لا يدرون ولو كانوا يدرون أنهم لا يدرون لما تقدموا لأن هذا يعني أنهم يدرون وبالتالي يمتلكون بعضاً من الفهم
* غداً لقاء القمة بين المريخ بملعب الخرطوم والذي يشكل بشريات وفأل خير لكل المريخاب
* في السنوات الاخيرة ظل ملعب الخرطوم يشكل للمريخاب أن الفوز على الهلال مسألة زمن
* المريخ استعاد قوته الفنية من خلال إكتمال منظومة الجهاز الفني بقيادة التونسي غازي الغرايري ومعاونه إبراهومة بجانب وجود إثنين من مسؤولي العلاج الطبيعي ومدرب اللياقة البدنية بجانب عودة المصابين بقيادة السماني الصاوي خبير شوارع الهلال
* بالأمس وعلى ملعب قلعة شيكان فشل الهلال بكامل جهازه الفني الأجنبي المكون من سبعة برتغاليين بجانب إكتمال عدد لاعبيه فشل في الفوز على المريخ الذي كان يعاني غيابات بالجملة وسط اللاعبين وكان لا يملك على كابينة الإشراف الفني سوى إبراهومة فقط ورغم ذلك قدم المريخ مباراة راقية وكبيرة
* يدخل الزعيم مباراة الغد وهو في قمة الجاهزية البدنية والفنية وفي معنويات عالية جداً وسط لاعبيه وجمهوره ولذلك نتفاءل كثيراً بأن الفوز سيكون حليفاً للزعيم سيد البلد الحقيقي بإذن الله
* فقط ما نرجوه أن ينتبه الأخ أحمد النجومي إلى تعيين طاقم تحكيم محترم وصاحب خُلُق رفيع وأمانة مهنية عالية يخرج بالمباراة إلى بر الأمان خاصة بعد هرجلة الحكام هذا الموسم في ظل قيادة النجومي ومعروف أن الساحة المريخية تعيش غضباً وحِنقاً على التحكيم هذا الموسم ولذلك الحذر موجود
* الحقيقة التي يجب أن تُقال ويعلمها الأخ أحمد النجومي وكل أعضاء الإتحاد الحالي بقيادة الدكتور معتصم جعفر أن حال التحكيم في عهد الإتحاد السابق حينما كان يشرف عليه الأستاذ عامر عثمان تحسن كثيراً جداً جداً وتطور أفراده وغابت الأخطاء المؤثرة وسادت العدالة ولكن في ظل قيادة الإتحاد الحالي تراجع أداء الحكام بصورة مخيفة جداً فاجأت الجميع
* ما يفعله أمثال المدعو المحبوب لا يعتبر تحكيماً بل يشكل قمة الفوضى وغياب العدالة والأمانة المهنية خاصة بعد ما صاحب مباراة الأهلي شندي والهلال العاصمي والتي شكلت (وصمة عار) على جبين التحكيم في عهد الإتحاد الحالي
* الغريب أن المجموعة التي تحكم الإتحاد الحالي أطلقت على نفسها إسم (التغيير) فلم نشاهد تغييراً ولا يجزنون بل ظللنا نشاهد قمة المسخرة التحكيمية
* تفاءلنا اكثر بوجود الأخ أحمد النجومي على رأس قيادة جهاز التحكيم في أن يحافظ على الأقل على ما هو موجود من تطور منذ أيام عامر عثمان ولكن خيب الرجل ظننا فكانت الكوارث التحكيمية والمشكلة الأكبر أن كل أخطاء الحكام المؤثرة تحدث في مباريات يكون طرفها الهلال الخرطوم ولصالحه فقط وآخرها فضيحة المدعو المحبوب في مباراة الأهلي شندي والهلال العاصمي وكيف صرف ركلة جزاء لصالح نمور دار جعل تكفي لشطبه نهائياً من جهاز التحكيم نهائياً لو كانت هناك محاسبة ورغبة حقيقية في تطوير جهاز التحكيم.
* بمناسبة الحكام وإحقاقاً للحق نُسجل إشادة كبيرة بحكم مباراة كوبر والهلال الخرطوم التي أُقيمت أمس الأول يسن الصادق والذي كان ممتازاً جداً في قراراته وحركته وفرض شخصيته القوية على اللاعبين وسيطر على زمام المباراة وكان على النقيض تماماً من الهرجلة التي قدمها المحبوب
* فكونا من أمثال الفاشل المحبوب

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.