أحمد الفكي يكتب : في الجزيرة قالها قاقارين..

عندما وصل هلال الملايين لنهائي أكبر بطولات الكاف للأندية عام 1987 أمام الأهلي القاهري ، وقتها كان هو البطل الغير متوَّج ماذا يعني هذا المؤشر للمستوى العام لكرة القدم السودانية.؟
وعندما وصل مريخ السودان لنهائي ثاني بطولات الكاف للأندية كأس الكؤوس الإفريقية ( الكونفدرالية الآن )، و أحرز لقبها . ماذا يعني هذا المؤشر للمستوى العام لكرة القدم السودانية.؟
و عندما أعاد الكَرَّةَ هلال الملايين للمرة الثانية و وصل لنهائي أكبر بطولات الكاف للأندية عام 1992 أمام الوداد المغربي ، و لم يُحالفه التوفيق للظفر بكأس الأميرة السمراء ماذا يعني هذا المؤشر للمستوى العام لكرة القدم السودانية.؟
دون شك الإجابة هي إزدهار و تطور و قوة و ارتفاع المستوى العام لكرة القدم السودانية في ذلك الوقت . لأنَّ وصول الأندية الإفريقية لنهائيات مسابقات الإتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف هو معيار و مقياس لتصنيف الأندية في المراحل المتقدمة .
بنظرة فاحصة لما يجري الآن في نادي المريخ من مشاكسات إدارية بين شرعية سوداكال و شرعية حازم . و ظهور ظاهرة التعصُّب للون نادٍ معين من قبل أعضاء الإتحاد العام لكرة القدم السوداني يفتقد بموجبه الإتحاد لميزة وصفة القومية و الحياد مما يؤدي لتدهور كرة القدم السودانية أكثر مما هي عليه الآن و فيما يخص حالة تدهور كرة القدم السودانية ، لقد سبق رمح السودان الملتهب الكابتن د/ علي قاقارين الجميع في تشخيص حالة تدهور كرة القدم السودانية . كيف ذلك . ؟
لقد ارسل لي الأخ الإعلامي المتميز الأستاذ صلاح أبو القاسم الذي كان أحد ركائز و أعمدة جريدة الجزيرة الورقية التي كانت تصدر عن إدارة مشروع الجزيرة ( سودان جزيرة بورت) و مدير تلفزيون الجزيرة السابق، وثيقة من جريدة الجزيرة الورقية كان أن أجرى فيها حواراً صحفياً مع الرمح الملتهب كابتن د/ علي قاقارين الذي كان وقتها سفيراً في دولة الكنغو الديمقراطية حيث قدم في معية وزير الزراعة و الثروة الحيوانية بجمهورية الكنغو الديمقراطية في زيارة لرئاسة مشروع الجزيرة عام 1997 ، فجاء سؤال عن كرة القدم السودانية و حالة التدهور الذي تمر به في الحوار الذي أجراه الأستاذ صلاح أبو القاسم – جريدة الجزيرة الخميس 26 ربيع الأول 1418للهحرة الموافق 31يوليو 1997 الصفحة 7 ، فقد عزى كابتن د/ علي قاقارين حالة التدهور تقع على عاتق الإداريين في المقام الأول ، ثم المدربين و اللاعبين و الإعلام الرياضي .
حمَّل كابتن د/ على قاقارين الإداريين الجانب الأكبر حيث قال : لو صلح الإداري لصلحت الأطراف الأخرى .
ذكر قاقارين مجموعة من الإداريين الأفذاذ في سابق الزمان على سبيل المثال حسن عبد القادر، حمدنا الله أحمد ، عبد الله رابح ، أحمد عبد الرحمن الشيخ ، حسن أبو العائلة ، الطيب عبد الله ، عبد المجيد منصور .
التحية للأخ الإعلامي الأستاذ صلاح أبو القاسم و لما جاء في تلك الوثيقة الصحفية التي تحوي وصفة علاج تدهور كرة القدم السودانية .
* السلوك العام للإداري :
سؤال يراودني دائماً كيف لشخص أدين بجريمة صدر في حقه قرار منع السفر من و إلى السودان أن يترشح و يفوز برئاسة واحد من أكبر الأندية الرياضية في السودان .؟
* قناة البلد لا تُفرق بين الصِّدِيقين
قناة البلد الفضائية وقعت في خطأ مهني من الدرجة الأولى في برنامج أماسي البلد حيث قدمت معلومة عن الفنان صديق متولي و بثت له أغنية المنديل ( صغيرتي) للفنان عبد العزيز محمد داؤود مشاركة أداء بصوت الفنان صديق متولي ، و لكن في الشاشة صورة ثابته للفنان صديق سرحان … كلاهما من مدني و أنا ثالثهما .
*آخر الأوتاد :
بينك و بين ضميرك عزيزي القارئ الظاهرة الجاكومية هل هي في مصلحة الرياضة السودانية.؟ قلها بكل جرأة نعم أم لا .؟

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.