محمد الجزولي يكتب: الإتحاد يفسر على هواه..!!

القرارات التي صدرت من كاس في القضايا الثلاث التي رفعها سوداكال ضد الاتحاد واضحة لا لبس فيها، ولا تحتاج لشرح أو تفسير من أحد لأن شرحها فيها.؟
خرج علينا قادة الاتحاد السوداني لكرة القدم بتفسيرات لم يحترموا فيها عقول الناس، وكانت على طريقة (تشتيت الكورة) بعيداً عن المنطقة ولم يدروا أن هناك خبراء في القانون الرياضي.
حاول أسامة عطا المنان إيهام الجميع أن سوداكال لم يكسب شيئاً وما أصدرته كاس كلام فارغ ولا يغني عن جوع، الأمر الذي جعله في موقف لا يحسد عليه.
أما محمد حلفا عضو اللجنة القانونية السابقة تعامل بسذاجة مع القرارات وحمل شداد المسؤولية، مع أنه المسؤول المباشر عن أزمة المريخ وكان كلامه كأنه لم يقل شيئاً.
ولكن الدراما الحقيقية كانت في تعليق معتز الشاعر الذي سخر من شداد بطريقة ليس فيها القدر الأدنى من الاحترام، وقال شداد لا زال يعتقد أن عبود هو حاكم السودان مع أنه كان لوقت قريب يحلم بالجلوس في مكان واحد مع شداد.
كل تفسيرات قادة الاتحاد جاءت حسب هواهم ودون أن يفكروا او يجتهدوا في نص القرارات ومراجعتها أكثر من مرة حتى تأتي تفسيراتهم مقنعة وأثبتوا شيئاً واحداً وهو أنهم في رعب حقيقي.
اعتاد الاتحاد الحالي على عدم احترام قرارات المؤسسات الرياضية الدولية وظل يكذب ويخادع في الردود أنه نفذ القرارات، ولكن على أرض الواقع لم ينفذ أي قرار صدر من كاس.
لكن عدم التنفيذ هذه المرة يقود إلى لجنة الانضباط بالفيفا مباشرة والتي لن ترحم أحداً من العقوبات المشددة، وسيعرف الرأي العام حقيقتهم على المكشوف.
لم يرد الاتحاد على كاس بشأن قضية اللجنة الثلاثية في الوقت المحدد وفشل في الدفاع عن وجهة نظره في جلسة السماع وعندما صدر القرار اتهموا شداد.
مع أن شداد كان ضد تكوين اللجنة الثلاثية ورفض التدخل في شؤون المريخ وقال إن الجمعية العمومية هي صاحبة الحق فوصموه بالدكتاتور المتعجرف واليوم عرف الناس من هو شداد.
فسر مدثر خيري قرارات كاس بالمعنى المفهوم وأكد أن القانون في وادٍ وقادة الاتحاد في وادٍ آخر، وأن أي محاولة من الاتحاد للهروب من الحقيقة ستؤدي إلى تجميد الكرة السودانية.
حتى البيان الذي أصدره الاتحاد وكتبه محمد حلفا كان سطحياً وأفتى في شرعية الاتحاد مع ان هذا القرار يجب أن يصدر من لجنة المنتخبات وليس اللجنة القانونية.
قرأت تصريحاً لأحد أعضاء اللجنة القانونية بالاتحاد قال فيه إن صوت المريخ لم يؤثر في الانتخابات والقانون لا يطبق بأثر رجعي.. بتجيب الناس دي من وين يا أسامة.
اعتماد سوداكال رئيساً للمريخ في يد لجنة الانتخابات والجمعية العمومية للمريخ وليس الاتحاد أو أسامة أو الشاعر أو محمد حلفا وفي النهاية سيدرك الجميع أن شداد كان على حق.
أما مصير الجمعية الانتخابية للاتحاد في كل الأحوال هي أقرب للإعادة لأن ما بني على باطل فهو باطل، والحديث عن عدم تأثير صوت المريخ لا يسنده منطق.
أصبحت لجنة الانتخابات في امتحان حقيقي، فهي مطالبة بتنفيذ قرار كاس كما هو بعيد عن تفسيرات أسامة والشاعر ومحمد حلفا.
كيف لا يكون صوت المريخ مؤثراً و7 مرشحين تساووا في عدد النقاط وبالتالي ليس هناك مفر من الإعادة، وأن إعلان فوز الأعضاء السبعة.
لن يستطيع الأخطبوط أن يقول هذه المرة إن قرارات كاس في جيبي الخلفي ولن يهرب من العدالة مهما فعل.. لا بالرشوة ولا بالتزوير.. ولكل ظالم نهاية.
خلاصة القول إن ردود قادة الاتحاد بشأن قرارات كاس مثل فرفرة المذبوح.. لا أكثر ولا أقل.. وخلال هذا الأسبوع سنكون جميعاً على بينة من أمرنا.
وفي الختام.. في الإعادة إفادة.. والسلام.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.