د . مزمل أبو القاسم يكتب: يبقى الوضع على ما هو عليه!

* لا مجال لتغبيش وعي جماهير المريخ بأكاذيب مفضوحة، يزعم مردودها أن محكمة كاس اعتمدت مجلس سوداكال لإدارة المريخ.. لأن ذلك لم يحدث بتاتاً.
* لم يحدث.. لا في الحيثيات ولا في القرار النهائي للقضية.
* كاس محكمة، معنية بالبت في النزاع المعروض أمامها ليس إلا، أي أنها لا تتجاوز حدودها ولا تتخطى صلاحياتها مطلقاً.
* لم تتعلق الدعوى المعروضة أمام المحكمة باعتماد شرعية مجلس سوداكال، ولا بإنكار شرعية مجلس حازم، لأن القرار المستأنف ضده لم يشر للأمرين.
* رفضت المحكمة الطلب الذي قدمته لها مجموعة سوداكال لاعتماد مجلسها بعبارات واضحة، لا تحتمل اللجلجة ولا تقبل الجدل البيزنطي الذي يهواه أحد أفشل الإداريين في تاريخ الرياضة السودانية.
* ذكرت المحكمة في الفقرة 80 من حيثيات الحكم ما يلي: (السؤال بشأن طلب الاعتراف بمجلس إدارة النادي برئاسة آدم عبد الله آدم لم يكن مثار القرار المستأنف ضده، وبالتالي فإن الطلب المستأنف في الفقرة 2 يقع خارج نطاق الاستئناف الحالي وخارج نطاق تفويض هيئة المحكمة.
* رأت هيئة المحكمة أن سلطتها في مراجعة هذا الأمر مقيدة بجوهر النزاع المعروض أمامها، ولا يمكنها أن تتجاوزه بما يتجاوز الأمر الذي كان معروضاً على مجلس إدارة الاتحاد السوداني لكرة القدم.
* قضت هيئة المحكمة بأن طلب الاعتراف بمجلس سوداكال (مرفوض).
* نعيد ونكرر.. كلمة مكونة من خمسة حروف فقط.
* (مرفوض).. مرفوض مرفوض يا ولدي!!
* بعد ذلك يزعم مروجو الإفك وهواة تغبيش وعي الجماهير أن محكمة كاس اعتمدت مجلس سوداكال!!
* ورد رفض المحكمة لاعتماد مجلس سوداكال في الحيثيات.
* وتكرر في الفقرة الخامسة من الحكم الصادر من المحكمة حينما ذكرت ما يلي: (رفض أي طلبات أخرى)!
* في مقال الأمس فصلنا الطلبات الأخرى التي رفضتها المحكمة.
* ذكرنا أن الطلبات المقدمة لكاس كانت ثلاثة.
* الأول: إلغاء القرار الصادر من مجلس إدارة الاتحاد السوداني لكرة القدم بتاريخ 16 سبتمبر 2021 (القاضي باعتماد تقرير اللجنة الثلاثية والاعتراف بشرعية المجلس الذي يرأسه حازم مصطفى).
* الثاني: الاعتراف بمجلس إدارة نادي المريخ برئاسة سوداكال.
* الثالث: إلزام الاتحاد السوداني بسداد أتعاب الدعوى.
* قبلت المحكمة الطلب الأول.. وألغت قرار اعتماد تقرير اللجنة الثلاثية، وذلك أمر طبيعي، لأن النظام الأساسي للاتحاد السوداني يحظر على الاتحاد التدخل في شئون الأعضاء.
* كذلك رفضت المحكمة الطلب الثاني، بعبارات واضحة وجلية، سردناها عاليه.
* قبلت المحكمة الطرف الثالث جزئياً (وقسمت أتعاب الدعوى بين الطرفين المتنازعين.. ثلث لثلثين)!
* غني عن القول أن القضية أديرت بطريقة سيئة لأن الرئيس السابق للاتحاد السوداني لكرة القدم كان منحازاً لمجموعة سوداكال بطريقة فاضحة، بدليل أنه غيب مجلسه عن الدعوى، ورفض الرد عليها، ولو فعل وذكر الحقيقة للمحكمة لأثبت لها عدم شرعية (جمعية الأصلة) التي انعقدت في 31 يوليو 2021، ولأثبت بسهولة أن تلك الجمعية انعقدت بقرار فردي، وأن مجلس إدارة النادي لم يقرها ولم يشارك فيها أصلاً، وأن غالبية أعضائها لم تكن لهم أدنى صلة بنادي المريخ.
* على العموم.. وتقليصاً للأضرار المترتبة على هذا النزاع المتطاول نرى أنه لا مناص من استمرار مجلس القنصل حازم مصطفى في إدارة النادي عبر مديره العام، ليبقى الوضع على ما هو عليه إلى حين الوصول إلى حل ناجع بمشاركة كل أهل المريخ.
* لم تأمر محكمة كاس بعودة مجلس سوداكال، بل رفضت اعتماده، ولن يفلح مجلس الفشلة في السيطرة على النادي الكبير بمعزل عن إرادة أهله، ورغبة أعضاء النادي ورموزه ومحبيه.
* انتهى البيان.

آخر الحقائق
* التلويح بتقديم شكاوى للفيفا ضد الاتحاد السوداني لإجباره على تسليم النادي لمجموعة الفشل لن يجدي.
* لن يعيد مجلس الخراب إلى المريخ.
* الفيفا لا يتعامل مباشرة مع الأندية لأنها لا تتمتع بعضويته.
* سيحصر تعامله حول القضية في الاتحاد السوداني كما فعل سابقاً.
* وموقف الاتحاد السوداني من القضية معلوم للكافة، ومسنود بنص قرار كاس الأخير.
* في الأصل توقف الاتحاد عن التعامل مع مجلس حازم منذ فترة.
* وبالطبع لم يعترف بمجلس سوداكال أصلاً.
* نعيد ونكرر: محكمة كاس رفضت الطلب الذي قدمه مجلس سوداكال للاعتراف به.
* من يجادل عليه أن يراجع الفقرة 80 من الحيثيات.
* والفقرة الخامسة من القرار.
* لا جديد يذكر ولا قديم يعاد.
* يبقى الوضع على ما هو عليه إلى حين الوصول إلى حل ناجع للأزمة بإرادة أهل المريخ وليس سواهم.
* لن يكون ذلك جديداً على المريخ، لأن مجلس سوداكال استمر في إدارة النادي من قبل لمدة عام كامل، بعد أن انتهت فترة ولايته المنصوص عليها في النظام الأساسي للنادي.
* بالمناسبة.. لابد أن نثبت بدءاً أن محكمة كاس لا تعمل بنظام السوابق القضائية.
* الحديث عن أن كاس قبلت تمثيل مجلس سوداكال للنادي لا قيمة له.
* لو رفع مجلس حازم دعوى تحكيمية لمحكمة كاس غداً فستعتمدها وستتعامل معها إلا إذا أثبت لها الطرف المستأنف ضده أن الشاكي أو المستأنف لا يمتلك سنداً قانونياً يخوله تمثيل النادي.
* لا جدال على أن سوداكال كان رئيساً لنادي المريخ في المجلس السابق.
* لكنه ليس رئيساً للمريخ في الوقت الحالي.
* ولو انعقدت ألف جمعية عمومية للمريخ بطريقة صحيحة فلن تنتخب أي واحدة منها سوداكال رئيساً للنادي.
* نثمن البيان الضافي والمسئول الذي أصدره القنصل حازم مصطفى أمس وأعلن فيه استمراره في دعم النادي، وتكفله بكل الأعباء المالية للأجهزة الفنية واللاعبين والموظفين بالنادي.
* آخر خبر: موقف مسئول ومشرف يحسب إيجاباً للقنصل.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.