صلاح الاحمدي يكتب: عوض محمد علي رئيس اتحاد الابيض .لا لمحمد دقق وياسر عبد السلام العودة مجددا ………

منذ بداية المشوار وضع لنفسه دستوره الخاص والتزام به طوال حياته …دستور عنوانه الحرية تلك هي الخبيئة الكنز الذي يحتضنه كل ليلة في صومعته التي كانت تعني الادارة الكروية التي تدرج فيها .
لقد كشف عن هذا الكنز دون يدري عندما قال في عشق الادارة قولا وفعلا
اعطيك قلبي …فاصبخ عاشقا
اعطيك طعامي..فاصبح جائعا
اعطيك ثروتي …فاصبح فقيرا
اعطيك عمري ….فاصبح ذكري
لكنني لن استطيع اعطيك حريتي ..
محمد سليمان دقق اختار الادارة علي مستوي المؤسسة الرياضية بعد لن خاض تجربة ادارية في احد الاندية فاصبح ليله ونهاره وصباحه ومساءه ماضيه وحاضره كانت حياته .وكانت ايضا شغله الشاغل كان يغار عليها ويتألم منها ولها . مهموم بعالجها.لذلك كان انحيازه واضحا لخلق جيل من الشباب في عالم الادارة فلم يمر يوما ولا ويكسب صديقا جديدا ولا يفوته فرح ولا كره لا تفوته مناسبة رياضية في الابيض الا ان يجتهد في الوصول الي اصحابها لتشجيعهم وتزويدهم بالنصائح الابوية الرقيقة جمع حوله عشرات الاصدقاء.
سيظل محمد سليمان دقق
من اهم انجبتهم مدينة الابيض بعد الجيل الجميل في زمن كان فيها اتحاد الابيض المحلي قبلة لكل اهل السودان بوحود اداريا لهم وضعهم في خارطة الكرة السودانية

: وكننا كلنا نسترق لصوت النفير او ربما كنا علي شعرة كما يقولون .فما ان نفخ البعض في الكير حتي انفجر الدخان المكتوم في صدورنا حمما تتطاير في الاطار الهش المصنوع الذي جمعنا معهم في عهد ثورة الانقاذ بقيادة مولانا احمد هارون حمما لن تهدأ هذه المرة وكانها ثورة رياضية فمعركة الوجود الاداري بين عصافير النهار وبين طيور العتمة الزاعفة الندابة قد دارت رحاها من جديد توا تولي مولانا احمد هارون زمام امر الرياضة وداس كل المبادئ الادارية الكروية وسلطة إتحاد محمد سليمان دقق ورفاقه الذين قدموا معاني ادارية خلدت أسمائهم في سجل الاتحاد ناصعة دون شؤائب او اختراقات
[: بعد تصريح مولانا وتدخله الفاصل والكاشف والمحدد لهويتنا الادارية وايضا قام باستبعاد كل شرفاء الرياضة وجعل للمتسلقيين علي مناصب هامة في اتحاد الكرة فوق الشرعيين حتي علي مستوي بعض الاندية

محمد سليمان دقق رئيس اتحاد الابيض المحلي لم يفعل شيئا اكثر من كونه قد رفع باصابعه المجردة فرفع ذلك الغطاء النحاسي الثقيل القديم الجديد الملتهب من فوق القدر ذي القعر الاسود القدر الذي يغلي
[: ويبقل من سنين فوق ركبة النار الوالعة والمختبئة تحت رماد كثيف ابيض نار وقودها قلوبهم وعقولهم
وهم يبادرون الي التدخل الحكومي في ادارة الاتحاد بقوة السلطان وليس بالتشاور كان الاستثمارات غايتهم
وعنوانهم تلتخط ايدهم بالفساد وجبروت الحاكم
فكانت اللبنات الاولي لمجلس محمد دقق في ظهور تبك القلعة بشكلها الحالي لانه مجلس منتخب كان وقتها
.
المعركة الادارية في اتحاد الابيض التي ابتداها اهل السلطة الغير رياضية مرات عدة اثر كل تدخل حكومي كلنت تقوم بها الجماعة التي لا ترتضي بالحرية والديمقراطية وسلب كل حقوق الادارة الرياضية من الشرعيين . الكل يعلم البنية التحتية كن اختصاص الدولة دون شك ولكن الادارة ملك من جاء بالجمعية العمومية .لازال الكل يسال عن ملفات الاستثمارات في اتحاد الابيض في يد من بوجود مجلس ادارة ضعيف يؤدي فروض الطاعة فقط ليس له لون ولا طعم ولا رائحة يتحكم فيه فرد واحد تمدد بكل الصلاحيات

: نافذة
محمد سليمان دقق .يشهد له الكل انه لا يلهث وراء حصانة حكومية ومكاسب سياسية ولكن ترشح من اجل مواصلة التاريخ الكبير الذي قدمه والده سليمان دقق في اتحاد الابيض وقاد الاتحاد بفكر واعي ومتطور ومعه كوكبة من الاداريين الذين شهد لهم بالخبرات الطويلة .
الا ما يجري الان والانتخابات الاتحاد المحلي علي الابواب .
في القواعد الديمقراطية يفترض ان تأخذنا الانتخابات الي التقدم عن طريق صناديق الاقتراع ولكن تطور الاحداث الانتخابية تحتم المشاركة بإيجابية وبعدد كبير من حتي لا تاخذنا .الي تدخلات من الاتحاد العام في تكوين لجنة تطبيع
الكل ينادي بعودة مجلس محمد سليمان دقق وياسر عبد السلام مرة اخري لقيادة الاتحاد المحلي بالأبيض وهو امر اصبح واقع من ناحية القبول خاصة علي مستوي الاندية التي تمثل الجمعية العمومية .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن ان يقدم محمد سليمان وياسر عبد السلام افضل من ما قدموه في السابق
لا اظن ذلك وانا شهدت ذلك العهد الذي تنكر له كل العاشقين والمؤيدين لمولانا احمد هارون لهؤلاء الرجال كان جهدهم بمالهم وصحتهم يقدمون نوعا فريدا من الادارة الكروية
لا انسي ثالثهم الذي انسحب من المشهد قدم محمد دقق وياسر عبد السلام لقيادة الاتحاد المحلي هو الاستاذ عوض محمد علي رجل اداري محنك صاحب بصمة ادارية كبيرة خاصة في المال كان ثالثهم هم من تم بناء هذا الصرح في عهدهم رغم التجاوزات السلطية الا كان دورهم المصلحة العامة تم تهميشهم وتدخل الكل في امور الاتحاد المحلي في عهدهم دون خصوصية ولكن الوطنية التي يفقدها اتحاد الابيض الان وهو يدمر كل المعاني السمحة التي عرفت بها الرياضة تجعل كل الاندية تنادي من خلال الجمعية العمومية القادمة بمجلس محمد دقق ورفاقه مرة اخري .
نحن ليس ضد العودة لمحمد دقق لقيادة الاتحاد المحلي ولكن نري ونبصم بان ما قدمه من قبل لا يمكنه تقديمه الان لان الاستقلالية الادارية لاتحاد الابيض مسلوبة هناك فقط الادارة الفنية البحث عن ملفات الاستثمارات قد تضع الكل علي مجابهة لا يريد محمد دقق ورفاقه ان يكون هناك صراع
الكل لا ينكر فضل ودور حكومة مولانا احمد هارون والارتقاء
بالاستناد حتي وصل الي مرحلة شامخة ومفخرة لشمال كردفان ولكن كان علي سلب حرية مجلس محمد دقق وتدخل جهات اجهضت الديمقراطية وسلبت حرية مجلس قدم الكثير

نافذة اخيرة

عودة الحرس القديم وهو الرئيس السابق محمد دقق واركان حربه قد لا تفيد كثيرا لان ما قدمه هؤلاء لم تشفع لهم عودتهم مرة اخري الا بعودة السلطة الادارية كاملة من ملفات استثمارات وغيرهم من تدخلات حكومية اضعفت الصف الرياضي وهناك امثال كثيرة دخول هلال الابيض الي الدورى الممتاز .سحب البساط من مجلس محمد دقق بواسطة بعض اذيال المؤتمر الوطني القوة الجبرية التي يمارسها الحاكم في وقتها التدخلات الغير مرضية لمجلس منتخب من بعض من كان همسهم جهارا في اذن الحاكم تمدد الحاكم وتطمس اهلية وديمقراطية الحركة الرياضية قيام الاحتفالات والمناسبات الرياضية دون اختصاص نشط اهل الفساد في تلك الفترة وظهرت اسماء ما انزل الله بها من سلطان تسيدت الساحة وانسحب اهل العفة والشرف والامانة من المسرح بصورة واضحة بان الاتحاد المحلي يدار من داخل الدواوين الحكومية دون محاسبة او سلطان عليه من الاتحاد المحلي الذي تم تجريده من كل السلطات ليس خوفا بل كانت المصلحة العامة تقتضي ذلك .

خاتمة
عودة محمد دقق وياسر عبد السلام تعني الخصم منهم كثيرا
بما قدموه في السابق من جهد كبير وبمعينات قليلة ولكن كان الاتحاد يملك زمام امره والكل يشهد لهم بذلك والعلاقات التي تميز بها مجلس محمد دقق حتي علي عهد الحكام السابقين لولاية شمال كردفان كان دورهم طليعي تجدهم في المقدمة دوما ولكن تبدل الحال في عهد مولانا احمد هارون بعد ان تطاولت الاقزام الادارية وتمدد اهل المصالح الشخصية وبدات الحرب علي مجلس محمد دقق بكل الجهات حتي تواري الكل عن المشهد الرياضي بفعل فاعل قدم كتابه بشفافية دفع الكل من جيبه جهده .
كان النزال من اجل صعود احد اندية الابيض للممتاز شريفا
ومحدود لا تسوده مؤامرات .والكل يشهد خروج اول الفرق في عهد مجلس محمد سليمان دقق الاعمال الحرة كيف كانت تدار الرياضة بأخلاقيات ودعم شعبي كبير .
ما يدور خلف الكواليس بعودة محمد دقق وياسر عبد السلام امر لا يفيد الاتحاد المحلي بالابيض لان هؤلاء يعلمون كيف كان وقوع الظلم عليهم وسيفتحون ابواب ظلت مغلقة منذ طويل قد لا يقدم الرياضة .
بالتالي لا نرفض التغير بوجوه جديدة لتقود المسيرة ونرفض اي تدخل في امور الاتحاد المحلي من الاتحاد العام
الجلوس واختيار الامين القوي لقيادة الاتحاد المحلي بالأبيض من واجبات الاندية التي تشكل الجمعية العمومية
باختيار مجلس جديد يقود الاتحاد الي بر الامان .في ظل المتقلبات التي تشهدها الساحة الرياضية الان
اخير عودة الحرس القديم تحكمها كثير من الضوابط المدمرة عودة الحرس القديم تحصيل حاصل .
الجلوس واختيار مجلس شبابي في الفترة القادمة واجب يقدمه كبار الاداريين في مدينة الابيض محمد دقق وياسر عبد السلام تم تقديم كتابهم حتي بناء هذا الصرح كان في عهدهم بتنازلات ادارية للمصلحة العامة
اقترح بكل جدية واضحة بان يقدم الاستاذ عوض محمد علي نفسه في الانتخابات القادمة كرئيس لاتحاد الابيض في فترة فعلا يحتاج الاتحاد لرجل مصادم وعارف ببواطن الامور كما يجب علي الاستاذ محمد سليمان دقق والاستاذ ياسر عبد السلام تقديم عوض محمد علي بدورهم الكبير في الوسط الرياضي وعلي الاندية الرياضية ان تستجيب لهم
بالتالي علي الاخ عوض محمد علي ان يقبل تلك المهمة الوطنية بصدر رحب حتي تعود .الديمقراطية التي افقدها الحاكم لاتحاد الابيض حتي يرضي طموحاته دون دراسة والتي لا زالت تعبث بها ايادي غير مرغوب فيها .عهد جديد بمجلس وفاقي من كبارات الاداريين في الابيض هو المناط به في المرحلة الحالية ….بقيادة خبرة ادارية ظهرت الاز في السطح الاداري بقوة وهي تتمثل في استاذ عوض محمد علي ………مع تمنياتنا بالتوفيق لاتحاد الابيض المحلي في الانتخابات القادمة

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.