منظمة فضيلة البيت السوداني تدشن مشروع الزواج الجماعي لـ (1000) زيجة بالخرطوم

الخرطوم :سودان لايت

 

 

دشنت منظمة فضيلة البيت السودانى الخيرية اليوم (الخميس) مشروع الزواج الجماعى الأول الذي استهدف (1000) زيجة جماعية بولاية الخرطوم .
وكشفت مديرة المنظمة فاطمة عبدالرحيم الله جابو ، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بقاعة رئاسة محلية امدرمان الكبري، عن اكتمال المنظمة تسجيل (700) زيجة من اصل (1000) زيجة المحددة لإقامة الزواج الجماعي ، كما كشفت عن فرصة (300) زيجة تنتظر اكمال تسجيل الشباب الراغبين بالزواج الجماعي ، ونبهت إلى  أن المنظمة خصصت حوالي (50) فرصة زواج لشريحة المعاقين ، و(50) للصم ، و(50) أخري لفاقدي البصر ، فى وقت اكدت فيه  وجود (150) فرصة لجميع الشباب الراغبين للزواج.

 

 

واكدت الله جابو ، أن  أبواب المنظمة مفتوحة امام جميع الراغبين في الزواج الجماعي للتسجيل  وأكدت أنه  سيتم في مراسم احتفاليته  خلال الشهرين القادمين ، اوضحت أن  موقع المنظمة يقع في منطقة سوق ليبيا بامدرمان بعمارة شركة بيكو الطابق الثاني شمالي مقر النيابة العامة .

 

 

في ذات السياق أفصح المدير التنفيذى لمنظمة فضيلة البيت السودانى الخيرية د.الطاهر محمد ، عن اجراء المنظمة دراسة علمية بالتعاون مع باحثين اجتماعيين ووزارة التنمية الإجتماعية خلصت خلالها بان دار المايقوما يستقبل يوميا بين (5 إلى 8) اطفال يوميا فاقدي السند إنجبوا خارج الأطر الشرعية ، منبها إلى أن  السبب الكبير لهؤلاء الاطفال يأتي لعزوف الشباب عن الزواج نسبة لارتفاع تكاليفه والوضع الاقتصادي الراهن – ما استدعى المنظمة بالتعاون والتنسيق مع (خيريين ورجال اعمال ومؤسسسات حكومية وغيرها ) لاقامة مشروع الزواج الجماعى لعفة الشباب وصونه.
فى سياق مغاير كشفت مديرة المنظمة عن نشاط المنظمة في العمل الخيري منذ العام 2016م حيث ساهمت في تمليك عدد من الأسر المتعففة مشاريع عمل مختلفة ، كما اقامت المنظمة ختان (1300) طفل ، ونفذت العديد من البرامج كذاد الصائم وفرحة العيد ، اضافة الي كفالتها (300) اسرة من الايتام ، فضلا عن مشاركة المنظمة محلية الخرطوم لتنفيذ مشروع ختان (2000) طفل بمحلية الخرطوم الخميس القادم.

من جهته رحب نائب المدير التنفيذي لمحلية ام درمان الكبري موسى بابكر، لتدشين المنظمة لمشروع الزواج الجماعي بمحلية امدرمان ومنحها فرصة (700) زيجة ، مطالباً الأسر بضرورة حث ابناءهم علي الزواج وتقليل المهور وذلك للحد من إنفراط العقد المجتمعي وإنتشار التحلل والفساد – لاسيما وإن اخر إحصائية رسمية كشفت عن استقبال دار رعاية الاطفال فاقدي السند لاكثر من (7) الف طفل سنوياً ، في حين ان هناك أضعاف الحالات تتم تخبئتها ولم تكشف في احصائيات رسمية وجميعها نتاج ممارسات خارج اطار الزوجية الشرعية ، داعياً الفتيات بضرورة التمسك بما أتاهم بالحلال حتي وان جاءهم (صفر ) اليدين ، في وقت طالب من تجاوزت سن (الثلاثين ) بالموافقة بالزواج من رجل (معدد) حتى لايطلعوا من المولد بلا حمص بحد قوله .

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.