محمد الجزولي يكتب: مستقبل الهلال في أمان

جاء في الأخبار أن منتخبنا الوطني الرديف، رفض اكمال مباراته الودية صباح أمس أمام شباب الهلال الذي حصل على ركلة جزاء وفي نفس الوقت كان متقدماً بهدفين لهدف.
وجاء في النشرة الاخبارية للاتحاد (بسبب التحكيم .. عدم اكتمال مباراة المنتخب الرديف وشباب الهلال).
خاض المنتخب الرديف مباراة اعدادية ضد شباب نادي الهلال وسط غياب كبير من عناصره خاصة بفريقي القمة؛ وأقيمت المواجهة عند الساعة السابعة من صباح الأربعاء 8 يونيو 2022 في ملعب دار الرياضة بأمدرمان ، ولم تكتمل التجربة التي توقفت بعد مضي 15 دقيقة من عمر الشوط الثاني ، وذلك بسبب الاحتجاج المتكرر على قرارات الحكام الذين رفضوا اكمال المباراة..
الأستاذ عبدالله صالح (جحا) اداري المنتخب الرديف قال إن المران القادم للمنتخب سيكون يوم السبت 11 يونيو عند الساعة السابعة صباحا على ملعب أكاديمية تقانة كرة القدم بالخرطوم 2 .. وسيكون الرديف في مباراة يوم الاحد وسيتم الإعلان عنها لاحقاً).
وضح من الأخبار أن المنتخب الرديف هرب من اكمال المباراة بتعليمات من خارج الجهاز الفني حيث كان الكابتن محمد عبدالله مازدا المستشار الفني للمنتخبات الوطنية يتلقى مكالمة هاتفية وبعدها حدث ما حدث.
كيف يحتج الجهاز الفني للمنتخب الرديف من اداء التحكيم في مباراة ودية وأمام فريق شباب وليس الهلال الكبير وتطبيق نظرية زيكو الشهيرة في الهروب عند اللحظات الحاسمة استفاد منها الجهاز الفني للمنتخب الرديف.
هذا الانسحاب يؤكد شيئاً واحداً وهو أن فريق شباب الهلال كان الطرف الأفضل وخاف مازدا ورفاقه من الهزيمة النكراء لذلك فضلوا الانسحاب من اكمال المباراة في واحدة من السوابق التي ستكون حديث الناس.
بعيداً عن تجربة امس فإن الهلال يملك فريق شباب لا يقل عن الفريق الأول بل هناك 8 لاعبين جاهزين للمشاركة مع الفريق الأول على المستوى الإفريقي وليس الدوري الممتاز.
لذلك يجب الاعتماد على هذا الفريق الذي تم تأسيسه بصورة علمية في دعم الفريق الأول والابتعاد عن التسجيلات المحلية هذه المرة لأن الهلال في الأصل ليس في حاجة لها.
يشرف على تدريب فريق شباب الهلال المدرب الاسباني دانيال خيمينيز، ويطبق منهج التدريب الذي يتدرب عليه الفريق الأول وبالتالي فإن الاعتماد على الشباب أصبح فرض عين.
يضم شباب الهلال مواهب حقيقية سيكون لها شأن كبير في مستقبل الكرة السودانية بقيادة المهاجم الخطير أمجد قلق، وشهاب الدلنج وياسر عوض ومآب وعصمت عبدالحميد والحارس عمر يوسف.
هؤلاء ليس هناك أفضل منهم في فرق الممتاز بل هم الأفضل لأنهم أصغر عمراً وقابلين للتطور والتعلم، في وجودهم اعتقد أن مستقبل الهلال في أمان.
المهندس محمد ابراهيم العليقي نائب رئيس لجنة التسيير ورئيس القطاع الرياضي بالانابة، يولي فريق الشباب اهتماماً عظيماً حيث تعاقد مع أفضل العناصر الشابة ووفر لادارته كل معينات النجاح.
الأخوان العزيزان، عوض طارة ومحمد فيصل يقومان بعمل كبير قد يكون غير مرئي للكثيرين ولكن الهلال سيجني ثماره بكل تأكيد، والأيام كفيلة بانصافهما.
البرنامج التحضيري الذي ينفذه الجهاز الفني بقيادة خيمينيز وعمار مرق وياسر كجيك، سيساعد اللاعبين على الانسجام والتفاهم والوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية.
لذلك أعود وأقول إن انسحاب المنتخب الرديف ورفضه اكمال المباراة ليس بسبب التحكيم إنما خوفاً من الهزيمة الكبيرة واعترافاً بقوة فريق شباب الهلال.
وفي الختام.. أدوا الشباب فرصة..
والسلام.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.