ايمن كبوش يكتب : هل تهدد التحالفات رئاسة السوباط.. ؟!

# تقدمت بهذا السؤال لعدد غير قليل من المحيطين بمطبخ القرار الهلالي، وكانت اغلب اجاباتهم (منسجمة) مع ما يجري حاليا لتؤكد لي بان حالة (اللا سلم واللا حرب)، بل درجة (البرود العالية) التي يتعامل بها الرئيس الحالي (هشام السوباط) مع ملف الانتخابات، سوف تغري كثيرين بالتحرك في الزمن الضائع.. فإن لم يكن هذا التحرك من اجل الانتصار والفوز.. فعلى الاقل من اجل افساد فرحته، وربما يكون هذا الافساد مكلفا وموجعا.
# قلت له انني اتذكر ما كتبته في الثالث من فبراير من عام 2021 ويومها كان الحوار مفتوحا حول مرشح الرئاسة القادم، صحيح ان المياه لم تتحرك كثيرا تحت جسر الواقع الهلالي، ولكن تدفق المعلومات يقول بان (قائد الركب) محاط بقلق (رماة الحدق) بينما يتوافد الى هناك اكثر من (خالد بن الوليد).
# في ذلك التاريخ كتبت تحت عنوان (السوباط ليس المرشح الوحيد للرئاسة) وقلت: (اتابع بكثير اهتمام، وذهنٍ صافٍ، تحليلات الأخ الأستاذ “صلاح خوجلى”، عن الجمعية العمومية الانتخابية المقبلة، اقف طويلاً عند توقعاته التي حاول أن يضفي عليها بعض التوابل والبهارات النابعة من “بيت الكلاوي”، ولكنني احسب انه وقع في خطأ تكتيكي، ولا أجزم بأنه خطأ استراتيجي، وذلك عندما دفع لنا بمعلومة ناجزة بأن الأخ الكريم هشام السوباط سيكون هو المرشح الأوحد لرئاسة مجلس إدارة نادي الهلال في الجمعية الانتخابية القادمة التي سوف تلي جمعية اجازة النظام الاساسي، وهو خطأ ما كان لرجل عاش حياته طولا وعرضا في الهلال، ان يقع فيه لانه يعرف أكثر من غيره المزاج العام والمناخ العام وكل التضاريس التي قامت وتقوم عليها خريطة الحراك الهلالي الذي لا يمكن أن يُبنى على مؤشرات حقيقية، في وسط لا يعترف بلغة الأرقام، بل يترك معظم أموره للصدف وتلك القدرية التي لا تؤمن بالتخطيط والدراسة وصولا إلى الأهداف، لذلك أطالب الأخ صلاح خوجلى بأن يعيد النظر كرتين فيما ذهب إليه عندها سيدرك تلك النتيجة التي وصلت إليها انا بأن المعركة القادمة شرسة بكل المقاييس ولن تكون فيها تزكية أو إجماع سكوتي في كل الأحوال.. اقول هذا يا أخي صلاح من منطلق معلومات مؤكدة واحاطة لا يهزمها واقع الحال، هناك جيوش كثيرة تتحرك في الظلام، وهناك قائد فيالق متقدمة اعرفه جيدا يجهز عدته وعتاده لأحداث مفاجأة لم تكن في الحسبان ستعيد خارطة الأمور إلى البند الذي لم يكن يتوقعه احد، اكتفي بهذا القدر لأنه لم يسمح لي بأكثر من ذلك وان كنت أتوقع أن يجئ إعلانه عبر خط يده، اما الأخ الصديق صابر شريف الخندقاوي فقد علمت منه شخصيا أنه سيدخل الانتخابات الرئاسية القادمة في الهلال وسيكرر تجربة 2017 بإعداد منظم وتخطيط محكم سوف يعلن عنه فور وصوله إلى الخرطوم في الساعات القليلة القادمة.. أعود لاخي صلاح خوجلي واقول له أن الفريق الذي يصعد الجبل يعرف ان يعد عتاده ويعرف أن هناك خسائر محتملة ولكن يظل الوصول إلى القمة هو النتيجة النهائية.. ان التعدد في الهلال ظاهرة صحية ستدعم الممارسة الديمقراطية وتؤكد للجميع بأن الوصول إلى كرسي رئاسة الهلال لا يتحقق بهذه السهولة التي يتحدث عنها البعض، الا في حالات نادرة واستثنائية.)
# الان عادت تلك الجيوش لتتحرك.. صحيح ان اغلب تحركاتها هذي، من اجل المناورة والتاكتيك، او البحث عن امكانية للتحالف مع السوباط لخوض الانتخابات المقبلة، ولكن الاعجب من كل ذلك ان السوباط يغرد بعيدا، لم يظهر البرنامج بعد ولا قائمة المرشحين، وكأن (السوباط) في انتظار السماء لكي تمطر ذهبا او بنزينا.


Leave A Reply

Your email address will not be published.