معاوية الجاك يكتب: اهمال إداري للمصابين..

* هل يعلم الأخ حازم مصطفى رئيس مجلس إدارة نادي المريخ والكابتن عادل أبو جريشة نائب الرئيس للشؤون الرياضية أن الثلاثي المريخي (أمير كمال وبكري المدينة ومحمد زرقة) يعانون من إصابات ويحتاجون إلى السفر للعلاج؟
* أمير كمال وزرقة يعانيان من اصابة في الرباط الصليبي وبكري المدينة يعاني من اصابة في العضلة الخلفية
* إن كان الثنائي حازم وعادل لا يعلمان شيئاً عن إهمال الثلاثي وعدم علاجه حتى اللحظة فهذه مصيبة كبرى ، وإن كانا يعلمان ورغم ذلك لا يهتمان بتحريك ملف علاجهم فالمصيبة أكبر فداحة
* الثلاثي أمير والعقرب وزرقة يعانون إهمالاً شديداً من مجلس المريخ وهم حتى اللحظة يتواجدون في الخرطوم ولا أحد يتكرم بالسؤال عنهم لتحريك ملف سفرهم لأيٍ من الدول للعلاج
* المكتب التنفيذي للمريخ فشل حتى في إستخراج تأشيرة من السفارة المصرية لأحد الثلاثي مما يكشف حجم المأساة الإدارية التي يعيشها المريخ
* معروف أن هناك بروتوكولاً بين الإتحادين السوداني والقطري يتضمن علاج أي لاعب يلعب في المنتخب الوطني السوداني ولا ندري هل خاطب مكتبنا التنفيذي الإتحاد السوداني بهذا الشأن لمخاطبة نظيره القطري طلباً لعلاج أمير كمال ومحمد زرقة خاصة وأن الأخير أُصيب مع المنتخب الوطني
* من قبل أُصيب محمد عبد الرحمن وتم علاجه باكاديمية اسباير بصفته لاعباً للمنتخب الوطني وذات الطريقة تمت مع التش من قبل وتتم الآن
* من غير المنطقي أن يتم إهمال لاعبين بقيمة أمير كمال وهو قائد للفريق وبكري المدينة أحد قدامى اللاعبين منذ سبع سنوات وزرقة المقيد في كشف الفريق
* حالة همال الثلاثي المصاب من شأنها إصباتهم بالإحباط الشديد وتخويف بقية زملائهم من ذات المصير فما دام المجلس يهمل قائد الفريق فما بالك ببقية اللاعبين
* لا يعقل أن يتعرض قائد المريخ أمير كمال مثلاً لهذا الإهمال وهو المصاب منذ أيام معسكر الفريق بالعاصمة المصرية القاهرة وكان يمكن الإبقاء على اللاعب بالقاهرة لإجراء لعملية جراحية قبل ما يقارب الأربعة أشهر وتكون فترة التسجيلات المقبلة موعداً لعودته للكشوفات ولكن لأن الذهنية الإدارية المسؤولة عن فريق الكرة تتحكم فيها الذهنية الفاشلة للكابتن عادل أبو جريشة المسنود من حازم
* إنها الأقدار أن يكون أمثال حازم وعادل هما المتحكمان عن الشأن الإداري الخاص بفريق الكرة بالمريخ
* ما يتعرض له الثلاثي المريخي المصاب لا يشبه موروثات وقِيم المريخ الذي اشتهر بالوفاء لكل منتسبيه دعك أن يكون هؤلاء المنتسبون بقيمة قائد الفريق أمير كمال وبكري المدينة بجانب زرقة
* نناشد حازم وعادل بأن يتنازلا قليلاً عن برجهما العاجي وينتبها لواجبهما تجاه المصابين
* علاج الثلاثي ومتابعة مراحله سواء عبر المريخ أو الإتحاد العام واجب ملزم على المريخ.
*وأخيراً نقول إن وجود الثلاثي المصابين خارج الكشف كمعلَقين لا يبرر إهمالهم إن كانت هذه رؤية البعض فالواجب الأخلاقي يلزم بعلاجهم قبل كل شيئ.

توقيعات متفرقة

* خسر المنتخب الوطني أمام موريتانيا على أرضها أمس بثلاثية دون رد في أولى مبارياته في التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات الأمم بساحل العاج العام المقبل
* التحكيم لعب دوراً مؤثراً كبيراً في النتيجة باحتسابه لركلة جزاء غير صحيحة لأصحاب الأرض قادت الى إخراج لاعبي منتخبنا من أجواء المباراة بجانب نقضه لهدف صحيح
* منذ البداية وضحت نوايا الحكم الظالم وهو يخرج البطاقات الصفراء للاعبينا ويتغاضى عن لاعبي موريتانيا وهكذا هي القارة الأفريقية التي يسيطر عليها الفسادة في كل التفاصيل لتظل قابعة وساقطة في التخلف
* بجانب ظلم التحكيم نتناول الشكل العام لمنتخبنا والذي كان قبيحاً جداً والسبب معروف من وجهة نظرنا
* إختيارات الجهاز الفني لمنتخبنا الأخيرة تحتاج إلى مراجعة عاجلة قبل مباراة الكنغو الأربعاء المقبل ولو لم تتمت المراجعة سيتواصل إنهيار منتخبنا
* من الأخطاء الكبيرة والكارثية التي وقع فيها الجهاز الفني بقيادة الأخوين برهان تية ومحسن سيد الإصرار على وجود عناصر غير جاهزة فنياً وبدنياً
* في مباراة الأمس لم يكن هناك أي مبرر منطقي لمشاركة مصطفى كرشوم في قلب الدفاع لأنه ظل بعيداً عن المشاركات الرسمية بسبب الإصابة منذ مباريات المريخ بمدينة الأبيض وشارك اللاعب في جزء من الشوط الثاني في مباراة فريقه أمام الخرطوم الوطني وكان الأجدى الدفع بالمدافع إرنق الأكثر جاهزية أو على اسوأ الفروض إشراك محمد كسرى
* من الأخطاء الكبيرة للجهاز الفني الدفع باللاعب صديق كوة البعيد عن الجاهزية لابتعاده الطويل عن المشاركات بسبب السياسة القبيحة والكريهة للجنة المنظمة للمسابقات بحرمان من تم قيدهم خلال التسجيلات السابقة من المشاركة مع انديتهم وكان قراراً غبياً لا يسنده قانون وكانت نتيجته إبتعاد أمثال صديق كوة عن المشاركة مع المريخ حتى يكتسب الجاهزية البدنية والفنية وما ينطبق على كوة ينطبق على لاعب الهلال العاصمي وهلال الأبيض سابقاً محمد المنذر
* من غير المنطقي أن تدفع لاعب تم إختياره من خلال مشاركته مع ناديه السابق (مثال كوة والمنذر) وتُصر على مشاركته حتى بعد انتقاله لنادٍ جديد هو المريخ أو الهلال وما لم ينتبه له برهان ومحسن وكثيرون أن اللاعب الذي يتم إختياره للمنتخب الوطني على خلفية مشاركته وظهوره المتميز مع ناديه السابق حينما ينتقل الى المريخ والهلال تقِل نسبة مشاركاته مع القمة بصورة كبيرة وقد تنعدم نهائياً وهذا ما ينطبق على كوة والمنذر كمثال مما يعني أن الجاهزية الفنية والبدنية والنفسية للاعب ستتراجع كثيراً
* لو كنت مسؤولاً عن إختيارات المنتخب لأبعدت أي لاعب تم قيده للقمة لأنه سيكون خارج الشبكة والحسابات لمدربي المريخ والهلال وسيتم الدفع به على مقاعد البدلاء بصورة ثابتة وبالتالي أصبح غير مفيد للمنتخب
* على مستوى أطراف المنتخب الوطني قلناها من قبل ونعيدها اليوم أن المنتخب يعاني ضعفاً كبيراً على مستوى الأطراف بل تعتبر نقطة الضعف الأكبر هي الأطراف ممثل ذلك في مصطفى الفادني ومازن محمدين ولا ندري سر إبعاد لاعب متميز بمواصفات سمؤال ميرغني الذي يجيد اللعب على الطرف اليمين بدرجة الإمتياز ولا توجد أدنى مقارنة بينه والفادني الضعيف جداً على المستوى الدفاعي وما يميز وجود سمؤال أنه يمنح الجهاز الفني فرصة تحويله لعدد من الخانات داخل الملعب على مستوى قلب الدفاع والمدافع الأيسر
* من نقاط الضعف الأخرى في المنتخب الإصرار على وجود اللاعب ولاء الدين بوغبا الضعيف في الإلتحام وإفتكاك الكرات بجانب الثقة المفرطة لدرجة الضرر في طريقة أدائه بجانب السبب الأكبر وهو أن اللاعب لا يشارك أساسياً مع ناديه فكيف يشارك مع المنتخب يا برهان ومحسن؟
* حتى اللاعب عمار طيفور لم يكن جاهز بدنياً وغاب طويلاً مباريات فريقه عقب سفره إلى أمريكا
* خلاصة القول أن برهان ومحسن ظلما أنفسهما والمنتخب بالإصرار على وجود عناصر لا تملك القدرو على تقديم ما يفيد بل يعتبر وجودها خصماً على المنتخب ونخشى أن تتضاف الخسائر مستقبلاً حال لم يتدارك برهان ومحسن هذا الخطأ.


Leave A Reply

Your email address will not be published.