ناجي احمد البشير يكتب: خسرنا بالثلاثة يا معتصم

.. خسر منتخبنا الاول لكرة القدم اولي مبارياته في بداية مشوار التصفيات المؤهلة لنهائي امم افريقيا ٢٠٢٣. خسرنا بثلاثة اهداف دون مقابل من الفريق الموريتاني الصاعد بقوة والساعي لقائمة المنتخبات الوسيطة في تراتبية الكرة الافريقية ولا يمكن الان تصنيفه غير ذلك فلا هو ضمن الثمانية الكبار مصر وتونس والجزائر والمغرب والسنغال والكميرون وساحل العاج وجنوب افريقيا ولا هو اصبح ضمن قائمة الدول الاخف وزنا والاقل حضورا.
.. خسرنا لان اتحاد معتصم عاد ليهدم لا ليبني علي ما وجد. وربما بنية البناء من جديد لكنه لا يعلم ان ليس لديه القدرة علي البناء. بناءا علي معطيات من حوله من رجال لا يستطيعون ولا يعرفون طريق البناء. ولا يعرفون غير الخمج والخرمجة والتلاعب بالقوانين وبالحقوق لارضاء من منحوهم اصواتهم واشباع ذاتهم. هدم معتصم ما بناه حسن برقو خلال الاعوام الماضية من تقدم ملحوظ في المنتخب. وهو الذي اعطي المنتخب كل وقته وصرف عليه من ماله الخاص واستقطب له من مال الدولة والمسؤولية المجتمعية في القطاع الخاص واكرم كل من حوله من لاعبين ومدربين وجعل من الانتماء للمنتخب رغبة تتطلب عطاءا وعملا لتحقيقها وليس محاصصة..
.. خسرنا لان معتصم لم يحسن الاختيار الفني والاداري واوكل الامر لمن هم دون قامة ومطلوبات العمل ومعلوم بان فاقد الشيء لا يعطيه. ومثالا علي ذلك وان اقتنعنا بعدم القدرة علي استجلاب مدرب اجنبي للمنتخب (غير معني بموازنات هلال مريخ). فما هو موقع برهان تية ومحسن وكبيرهم مازدا الذي يعمل من خلف الكواليس. ما هو موقعهم في قائمة المدربين السودانيين وما هي انجازاتهم. فمن منهم حقق خلال مسيرته العملية الطويلة جدا والتي فاقت ثلاثون عاما عند اقلهم عمرا في التدريب. من حقق بطولة الممتاز او كاس السودان. بل من من بينهم صعد بفريقه من الأولى للممتاز لنحسب له بطولة واحدة في سجل الفشل الممتد..
.. نستطيع ان نجزم بان اتحادا هذا شانه وهذه تركيبته وعقليته التي لا تحسن سوي الاختلافات وافتعال المعارك والاضرار وتحطيم كل جميل لن تقدم شيئا للمنتخب او لاي نادي. اتحاد لا يعرف منتسبوه غير العبث واهدار حقوق الاندية. اتحاد فشل في تنظيم منافسة الدوري الممتاز. وفشل في تلفزة المباريات وفشل في توفير ملاعب خاصة به في كل ولاية تستطيع ان تستقبل مباريات الممتاز. فشل في تطوير الحكام وصقلهم وفشل في تاهيل المدربين والاداريين. فشل في الحصول علي منصب شرفي في الكاف للزود عن انديته واقتلاع حقها. فشل في اهم وابسط اجراءات تسجيل اللاعبين فاصبح اضحوكة يتندر به حتي منظمي روابط الناشئة. كل هذا الفشل لن ينتج الا فشلا ومن ينتظر غير ذلك فلينتظر وسينتظر طويلا جدا.
# المريخ فشل في تسوية مشكلاته الادارية الداخلية وفي تهيئة ملعبه المبني منذ ٥٥ عاما. فكيف يستطيع ان يدير اتحادا يدير الكرة في ١٨ ولاية؟؟؟

 

1 Comment
  1. سوداني و أفتخر says

    الشيء المحزن هو بلادة و غباء هؤلاء السخفيين سياسيون و رياضيون و هلم جرا ! !معتصم جعفر يعمل ليكم شنو إذا كان السودان منذ أكثر من 65 يتراجع للوراء و تخلف مريع ف كل مناحي الحياة و يعاني من أمثالكم ، لكن الله غالب ، أمخاخكم دبل زيرو و رازة و نطاحة . هذا زمانك ي مهازل فأمرحي و كفى ! ! !

Leave A Reply

Your email address will not be published.