امير عوض يكتب: تعديل البرمجة، أو الانسحاب

ندعم، و بشدة، كل القرارات القوية و الصارمة، التي اتخذها مجلس المريخ بخصوص مواصلة تقديم الدعم المتوالي لنادي الدلال – أو لنادي الهلال – من قبل مؤسسة الاتحاد العام، و تحديداً من جهة لجنة المسابقات التي تصرّ علي إفراغ محتوي التنافس في البطولة الأولي بالبلاد.

ندعم، و نشد من أزر المجلس، في قيادة هذه الثورة التصحيحة، للوقوف في وجه لجنة طارق عطا، التي تحاول تمييز الهلال علي بقية الأندية، بدون أن يطرف لها جفن و بغرابة و قوة عين عجيبة!!

لجنة المسابقات التي قررت تحويل البطولة لنظام التجميع في الدورة الثانية، خصصت خمسة ملاعب سّمتها من ملاعب ولاية الخرطوم و هي (ملعب كوبر، استاد جبل أولياء، استاد الخرطوم، استاد التحرير، ملعب الهلال).

العدالة تقول، بأن لكل فريق 15 مباراة، يجب أن يتم توزيعها بواقع ثلاث مباريات علي أرضية كل ملعب (بالتساوي)، للحفاظ علي نزاهة البطولة و شرف التنافس فيها.

و في هذه الجزئية تحديداً تنتفي صفة ملكية ملعب الجوهرة للهلال، ليصبح الملعب هنا بصفته ملعباً من ملاعب البطولة، تتم فيه البرمجة لجميع الأندية بالتساوي، بدون تمييز الهلال به دوناً عن باقي الأندية.

الهلالاب يحاولون تغبيش الحقائق بسذاجة عبر إيهام الجميع بأن ملعب الجوهرة مملوك لناديهم، و انهم أحق باللعب فيه، و أن علي المريخ (الذي لا يملك ملعباً حسب تفكيرهم) أن يتواجد في أي ملعب آخر!!

الهلالاب يخلطون بين نظام التجميع و نظام البطولة العادي، ففي نظام التجميع لا يوجد ما يُسمي بملعب الهلال و غيره، إذ تصبح كل الملاعب هي ملاعب البطولة بدون تمييز، و تكون البرمجة فيها جميعاً بالتساوي بين كل الاندية.

في نظام التجميع.. ترك الامل عطبرة ملعبه الجاهز في استاد عطبرة، و إرتضي القدوم و المكوث بالعاصمة الخرطوم ليلعب الدورة الثانية بالتساوي مع كل الاندية، و من الغباء أن يتحدث أحد أمامهم بأن الجوهرة ملعب الهلال الذي سيلعب فيه مبارياته متميزاً بذلك عنه.

و علي نفس طريقة الامل، فقد رحل حي العرب و هلال الساحل عن ملعبهما في بورتسودان، و كذلك فعل هلال الأبيض و الأهلي شندي و غيرهم من باقي الأندية.

و حتي المريخ، فهو يمتلك ملعباً في البطولة، كان قد خاطب به الاتحاد العام سلفاً، في حال لعِب البطولة بنظام الذهاب و الإياب، و هو ملعب مدينة الأبيض، و عليه تنتفي الآن فرضية أن المريخ لا يملك ملعباً، إذ من السذاجة ربط المريخ بالقلعة الحمراء فقط.

خلاصة الأمر، فأمام لجنة المسابقات طريق واحد فقط، و هو العودة لتطبيق العدالة بدون الارتعاب أمام الهلال و اعلامه الكورالي الذي يعمد دوماً الي تغبيش الحقائق و إيهام البسطاء بأن ذلك الدعم هو حق أصيل لناديهم المدلل.

و علي اللجنة وضع الهلال أمام الامر الواقع، فإما البرمجة المتساوية بوجود ملعب الجوهرة، أو ابعاده للابد من خارطة ملاعب الدورة الثانية، و الغاء نتائج المباريات التي لُعبت فيه و برمجتها بالتساوي علي أرضيات الملاعب الأربعة الأخري.

*نبضات متفرقة*

الهجمة الاعلامية الزرقاء التي تحاول النيل من النائب الاول لنادي المريخ محمد سيد احمد الجكومي ستجد منا التصدي الكامل.

الجكومي، أرعب الهلالاب و أقلق منامهم و تحدث بقوة مطالباً بحقوق المريخ (القانونية) علي الهلال.

بعض البسطاء يظنون ان الجكومي يتحدث من فراغ عن ال500 ألف دولار و لا يعلمون بأن هذه الغرامة موقعة علي ناديهم بقرار ملزم التنفيذ من قِبل الاتحاد الافريقي بسبب شغب الجمهور الازرق و تدميره للقلعة الحمراء.

مشاركة الهلال الافريقية حالياً موضع تشكيك بعد قرارات الكاف بخصوص استبعاد أي نادي عليه مطالبات مالية ملزمة من أي جهة.

نتمني أن يخاطب الجكومي كاف ليلزم الهلال بدفع الغرامة المقدرة بنصف مليون دولار، أو أن يتم استبعاده من المشاركة الأفريقية.

التقادم في مثل هذه القضايا لا يلغي تطبيقها حال المطالبة بها، و لهذا يكره الاعلام الازرق الجكومي الذي صدح بالحق و طالب بحقوق المريخ.

الغرامة موقعة علي الهلال من الكاف.. فإما السداد الفوري، أو توديع المشاركة الأفريقية.

لا بدّ من اخطار الكاف بصورة عاجلة بأن الهلال لم يسدد الغرامة الموقعة عليه طيلة هذه السنوات و انه يرفض تسديدها حالياً.

إما أن يسدد الهلال مبلغ الغرامة، أو أن تتم معاقبته بالابعاد من المشاركات الأفريقية.

في الكاف، لا توجد مجاملات لنادي الهلال، فإما التسديد الفوري أو الابعاد.

علي لجنة المسابقات إنزال كامل جدول الأسابيع ال13 المتبقية في الدورة الثانية دفعةً واحدة.

علي اللجنة أن تضع في اعتبارها خلال برمجتها القادمة بأن نادي المريخ (منفرداً) قد أدي مباراتين علي سفح ترتان استاد الخرطوم.

يجب علي اللجنة تقسييم كل الملاعب بالتساوي علي كل الأندية و خصوصاً نادي الهلال أو نادي (الدلال).

اما ان يضع الهلال الجوهرة تحت تصرف الاتحاد، و ينال نصيبه العادل – مثله مثل كل الاندية الأخري – باللعب فيها ثلاث مباريات فقط، أو يتم استبعاد ذلك الملعب و توزيع مباريات الهلال علي باقي الاستادات، مع ضرورة اعادة مبارتيه اللتان استمتع فيهما بالتواجد علي أرضية ميزته علي المريخ، و أخلت بذلك بمبدأ التكافؤ في الفرص و العدالة.

من الضرورة بمكان التركيز علي اعادة مباراتي الهلال السابقتين حال تم استبعاد ملعب الجوهرة حتي تنتفي صفة التمييز بالكامل في البطولة.

العدالة لا تتجزأ، و القانون لا يغفل عن بعض التفاصيل ارضاء لزيد أو عبيد.

كما علي اللجنة، ترك المحاباة و إعادة مباراة الهلال و أهلي الخرطوم (المعادة من الدورة الأولي) لملعبها الأساسي بإستاد الأبيض.

قرار تحويل المباراة المعادة لملعب جبل أولياء هو تمييز جديد للهلال و اخلال متعمد بميزان العدالة!!

كيف يتم (إعادة) مباراة بتغيير مكان إقامتها؟

أين (الاعادة) هنا بعد أن عبثت اللجنة متعمدة في ظروف مكان إقامة المباراة؟!

نفس هذه اللجنة كانت قد رفضت طلباً مشتركاً تقدم به المريخ و الأهلي بتحويل مباراتهما للخرطوم و اعفاءهما من رهق التواجد في بورتسودان.

كيف ترفض اللجنة طلباً منطقياً بموافقة الناديين بحجة نزاهة التنافس، و تأتي الآن لتلغي شرط النزاهة لترضي نادي الهلال بإعادة المباراة في غير مكانها؟!

غني عن القول، أن اللجنة المذكورة كانت قد أجلت مبارتين للهلال (المتواجد في الخرطوم) في الوقت الذي ألزمت فيه المريخ بالعودة من القاهرة و لعب مبارياته الدورية مما أضطره لايفاد لاعبي الصف الثاني و تسبب ذلك لاحقاً بعدد كبير من الاصابات التي طالت لاعبي الفريق.

علي المريخ – كبير أندية السودان – الدفاع و بكل قوة، علي حقوق باقي الأندية و محاربة تدليل اللجنة لنادي الهلال دوناً عن باقي الأندية.

إما أن تمارس لجنة المسابقات الحيادية الكاملة، أو علي المريخ الانسحاب من هذه البطولة الفاسدة و الموجهة.

شكراً مجلس المريخ علي هذه القرارات البطولية و التأريخية القوية.

*نبضة أخيرة*

يجب اخطار الكاف بعدم سداد الهلال للغرامة.


Leave A Reply

Your email address will not be published.