خالد سليمان يكتب: حازم منصور ..

• الأول هو ( حازم مصطفى ) رئيس نادى المريخ السودانى ….
• والثانى هو المستشار ( مرتضى منصور ) رئيس نادى الزمالك المصرى الحالى والسابق واللاحق أيضاً …..
• ما أعظم تشابه الرجلين … هما يتشابهان حد التطابق …. كليهما تقتله ( النرجسية ) … وتفتنه( الأضواء ) …..لن أظلم أياً منهما وأجزم انه لايحب فريقه …. هما يحبان المريخ والزمالك ولكن على طريقة حازم مصطفى ومرتضى منصور …وهو حب للاسف لا يعود بالنفع لا للمريخ ولا للزمالك … فهما يعليان الذات ويقدسان ( الأنا ) ….. ويزدريان روح الجماعة …. وقيمة ( التعاون ) ……
•يخطئ كثيراً السيد ( حازم مصطفى ) إن ظن أنه ( منفرداً ) يستطيع قيادة سفينة المريخ التى تعصف بها الأمواج وتلعب بها الرياح ……هذا اذا كان يعلم السيد ( حازم ) مايليه من مهام جسام تعهد هو بها عندما تقدم الصفوف ….وعندما وضعنا نحن فيه. كل. العشم ………
• يستطيع ( حازم ) أن يعيد ثقة الناس فيه إذا رغب فى ذلك … وحتى يتسنى له ذلك يلزمه تغيير كثير من مفاهيمه المغلوطه… وأول تلك المفاهيم قدرته على العمل منفرداً …..
• لست قيماً … ولا وصياً لحازم مصطفى ولكن قد أكون له ناصحاً قبل أن يدركه الصباح … وقبل أن ينفض من حوله الناس … أولئك الذين كان يحدونهم فيه أملاً ليته لم يخب يوماً ….
• ما أكتبه هنا هو إحساس معظم من قرأت لهم … هى كل أمانيهم
ومنتهى أحلامهم أن يروا المريخ العالم الجميل … والكوكب الأثير
• لن أذكرك بوعودك لنا … ولا ببرامجك الإنتخابى … ولا بالمؤسسية ولا الديمقراطية …لا هذا ولا ذاك … فقط أنصحك أن تدرك ما فاتك سابقاً حتى تحجز لك مقعداً بين عظماء أنجبتهم أرض العطاء …
• المريخ وطن يسع الجميع فلم تبخل على المحبين البذل والعطاء
• أدرك يا( حازم ) المريخ تدرك حب وتقدير أهله …
• وحتى تدرك المريخ أدرك ملعبه … لن يضيرك فى هذا إشراك الآخرين بما فيهم ( الوالى والتازى ) فهما لك عوناً ولن يكونا لك خصماً .. ولن يمنعان عنك تقديراً تستحقه ولا مجداً أنت حائزه … فلا تغلق نوافذك ولا تسد أبوابك عن من يحبون المريخ …
• بيننا وبينك يا سيدى ملعب أهمله من كان قبلك … ولم تبذل فيه أنت جهداً ولم نر منك فيه إهتماماً …
وبيننا وبينك فريق تركته نهباً للأقدار والظروف والأيام …
• بيننا وبينك لاعبين تسربوا من بين الأصابع وآخرين يمضون فى ذات الطريق …
• وبيننا وبينك ( طيفور ) و ( التش ) وكل طائًر آثر الرحيل …
• بيننا وبينك المريخ إن صنته وزنته
وزناك … وحملناك فى الحدقات
•هذا يا سيدى ولك منا كل الحب


Leave A Reply

Your email address will not be published.