ناجي احمد البشير يكتب :طريق الهلال للظفر بالابطال

.. كان نهائي ابطال افريقيا امس الاول بمركب محمد الخاس بالدار البيضاء كرنفالا رياضيا كامل الدسم لا يقل عن نهائيات اوروبا الا قليلا جدا. وكان مفخرة للقارة السمراء رغم الفوارق الاقتصادية الكبيرة بينها وبين الاخريات. الا ان الرياضة وكرة القدم تحديدا استطاعت ان تضيق المسافة في هذا المجال. فقد شهد الجميع مباراة ممتعة وقوية وسريعة مليئة بالفنيات والتكتيكات المتبادلة بين الفريقين والرغبة والاجادة وصراع المدربين علي خط التماس وتنافس الجماهير في التشجيع من المدرجات رغم عدم العدالة في القسمة المتساوية. وشهدنا تنظيما راقيا ولم يخلو الامر من هنات لا ترقي لمستوي المسالب..
.. كم تمنيت ان يكون الهلال طرفا في هذا اللقاء وهو الذي مثل السودان مرتين في هذا المحفل في سابقتين اعوام ١٩٨٧ و١٩٩٢. ولم تكن امنياتي احلاما بل كنت اعتقد انه كان يمكن الوصول الي هذه النقطة خاصة وان الفارق بين الاهلي والهلال لم يكن شاسعا في دوري المجموعات وكان بالامكان الفوز علي الاهلي لولا الظلم والمؤامرات التي تعرض لها والتي شهد عليها شاهد من اهلها. ولكن هذا لا يعفي لاعبينا وجهازنا الفني من المسؤولية وكذلك الادارة والتي ايضا ساهمت في زعزعة الموسم والاستقرار الفني بالانصراف لقضايا جانبية مثل التسجيلات الفاشلة والتي اسهمت في اضعاف ثقة اللاعبين والذين لم يشعروا بالامان في الاستمرار بسبب الضغط الاعلامي والجماهيري ايضا.
.. لا شك ان الفريق يحتاج لدعم صفوفه بلاعبين او ثلاثة في خانات يعلمها الجهاز الفني اكثر منا جميعا ونامل ان يوفق المجلس في تكملتها قريبا وهي اول الطريق للوصول لنهائي الابطال ومنح الثقة للموجودين في الكشف وتشجيعهم علي البذل والعطاء وتحمل المسؤلية كاملة وابعادهم تماما عن كل المؤثرات الخارجية من بعض جمهور واعلام اصبح شغله الشاغل تبخيس النجوم والهجوم غير المبرر عليهم وعلي الجهاز الفني. وليتنا نتعلم من جمهور واعلام الوداد والاهلي والذين لا هم لهم غير دعم اللاعبين بالتشجيع في المدرجات والاعلاء من شانهم فيما يكتب علي الصحف والمنابر الاسفيرية.. فان اكتملت تلك الاساسيات نؤكد بان الهلال ليس بعيد عن الابطال.
.. سعدت كثيرا بتصريح السوباط برصد مبلغ دولاري معتبر للوصول للنهائي القادم. واتمني ان يخصص جزء مقدر منه لتحفيز اللاعبين علي مدار الموسم المحلي الذي هو اساس الاستعداد للتنافس القاري وكذلك خلال مسيرة التصفيات التي ستنطلق في سبتمبر. وساعتها سنري عروضا لم نراها من قبل واداءا مختلفا وعطاءا بلا حدود. فاللاعب هو اساس اللعبة وامر العمل علي راحته نفسيا وماديا واجب وفي غاية الاهمية ويجب ان لا نركن لتلك الاصوات التي تسبح عكس التيار وتعايرهم ببضعة مليارات يستلموها عند التسجيل وتنتهي قبل بداية الموسم بشراء سيارة لا يجد لها حق الوقود من بعد. وللعلم فان رواتب لاعبي الاهلي الذي ننافسه بين ١٥ الف دولار كحد ادني للمستجدين و٦٠ الف دولار شهريا خارج قيمة مقدم التسجيل. وهو ما يجعل اللاعب متمسكا ومخلصا لخانته ولفريقه. مع ضرورة وجود لائحة للجزاءات والحوافز.
# جاكوميات.. قال: الاتحاد بتاعنا ولم يتجرأ معتصم ومعتصم وعطا المنان وحتي شمس الدين بالرد علي ما قال.. يعني شنو يا دكتور نحن عايزينك في المريخ؟؟؟؟


Leave A Reply

Your email address will not be published.