عوض أحمد عمر يكتب: ▪️جمعية الهلال التاريخية مشاهد تستحق الاحتفاء▪️

▪️28 مايو 2022 يوم استثنائي في تاريخ الهلال الحافل بالإنجازات والمواقف المشرفة من قبل بدايات التأسيس المعلن والتي ارتبطت بالنضال الوطني, وجعلت من الهلال أحد أهم الأذرع المعافاة في مناهضة الاستعمار وتشكيل الموقف الوطني المستنير .

▪️وسيستمر الحديث عن هذا اليوم التاريخي من باب التوثيق لأحداثه المهمة ونتائجه المشرفة ومن باب المباهاة الراشدة بالإنجاز الذي يستحق الاحتفاء ومن باب الشكر والتقدير لصناعه من لجنة التطبيع وأعضاء الجمعية العمومية جميعهم بلا استثناء .

▪️وبات من الواجب على الأمة الهلالية أن يخلد هذا اليوم الهلالي باحتفال ثقافي رياضي جماهيري ينظم كل عام ,ويختتم بمباراة بين الهلال وأحد الفرق الجماهيرية العربية أو الإفريقية أو حتى العالمية على كأس يحمل كل عام إسم رمز من رموز الهلال وقادته الأخيار .

▪️صاحب هذا اليوم التاريخي العديد من المشاهد المفرحة التي تؤكد تفرد الهلال وعلو كعب جماهيره الغالبة والتي نتناول بعضها عبر هذه المساحة .

▪️كان المشهد الأول المفرح التنادي العام والذاتي لعضوية الهلال لتكون حضوراَ في هذا اليوم التاريخي ليكون العنوان الأبرز اكتمال النصاب القانوني بحضور قاربت نسبته 80% كأكبر نسبة حضور تحققه جمعية عمومية هلالية غير انتخابية .
▪️المشهد الثاني أن التسابق نحو تسجيل الموقف الإيجابي بالحضور لإجازة النظام الأساسي يؤكد أن أعضاء الجمعية يحملون هم الهلال بلا أجندة أو مكبلات , ويمتازون عن أعضاء الجمعيات الانتخابية التي تعجز في أغلب الأحيان عن بلوغ النصاب القانوني رغم ما يصاحبها من آليات في الحشد ووسائل الاستقطاب .

▪️المشهد الثالث الحضور الهلالي المميز والمشرف لكبار الهلال ورموزه أصحاب العطاء والتميز بقيادة حكيم أمة الهلال الدكتور طه علي البشير والبروفسيور محمد إبراهيم واللواء عثمان سرالختم وقائمة تطول من الأقمار لا تستوعبها هذه المساحة .
▪️المشهد الرابع اللوحة الزاهية التي شكلها قدامى لاعبي الهلال وصناع مجده بقيادة الدكتور على قاقرين , شوقي عبد العزيز , مصطفى النقر ,عبد العظيم قلة , ووليد طاشين , العوني , السادة , وعبده الشيخ , والبقية من الأقمار الزواهرمن أصحاب العطاء والانتماء الهلالي المشرف .
▪️المشهد الخامس نجاح لجنة التطبيع برئاسة الأستاذ هشام السوباط وجميع أعضاء اللجنة في إنجاز أهم مطلوبات التكليف بدرجة الأمتياز رغم صعوبة المهمة , ومن ثم حالة الرضا العام لمعظم أعضاء الجمعية العمومية ابتهاجا بإجازة النظام الأساسي .
▪️المشهد السادس أن الجمعية حفلت بكل أشكال الممارسة الديمقراطية من رضاء مؤسس ونقاش موضوعي , ومقترحات بناءة, ثم قبول يشبه الإجماع مع أصوات هلالية حادبة تعترض بقوة تعلو وتنخفض أصواتها وتحتج لتؤكد حيوية الجميعة وسلامة مقاصد الأعضاء ببلوغ أعلى درجات الكمال .
▪️وبالتأكيد ستكون هناك الكثير من المشاهد المفرحة التي تستحق الأحتفاء قد وقف عليها كل الذين أتاحت لهم الظروف وقوة الدفع الذاتي الهلالي الموجب ليكونوا حضوراً وشهوداً في هذه اليوم التاريخي .
▪️والمؤكد ليس هناك مشهد أهم من اللحظة التاريخية التي أعلن فيها إقرار النظام الأساسي لللهلال بإرادة جماهيره الغالبة بالإجماع , وهو المشهد الذي يؤكد وحدة الإرادة الهلالية الغالبة وسلامة مقاصدها لخدمة الهلال بلا أجندة أو أغراض .
▪️جوهر الكلم ▪️
▪️الآن أصبحت ساحة الهلال محصنة ضد التدخلات الخارجية مهما كانت الدوافع وأن جماهير الهلال أصبحت صاحبة الحق الأصيل في اختيار من يتولى خدمة الهلال بقناعاتها الراشدة وعبر الخيار الديمقراطي .
▪️رئاسة الأستاذ هشام السوباط للجنة التطبيع شهدت أهم استحقاق هلالي مع الرضا العام والتقدير الذي حظي به داخل الجمعية من كبار ورموز الهلال وجماهيره يلزمه أن يواصل الجميل , ووأن يقدم نفسه طائعا وبذات الإرادة لخدمة الهلال .
▪️أحسنت لجنة التطبيع صنعا وهي تختار قاعة الصاداقة ” القاعة الرئاسية ” لتشهد أحداث الجمعية العمومية لنادي الهلال لتؤكد أهتمامها الكبير بالحدث واحترامها اللامحدود لأعضاء الجمعية العمومية .

▪️آخر الكلم ▪️
▪️برمجة مباراة الهلال والأهلى المعادة خارج العاصمة وبعيداً عن إستاد الهلال الذي يجلب الضيق وحراق الروح لدى البعض كان عنوان التصريحات الأبرز لمجلس المريخ “المعلق” , الذي انصرف بعض أعضائه لمتابعة الشأن الهلالي أكثر من اهتمامهم بقضايا ومشاكل ناديهم .

▪️وفي المقابل الأستاذ هشام السوباط رئيس الهلال يهنئ جماهيره بإجازة النظام الأساسي ويبشر باستثمارات ضخمة وبرامج طموحة في المستقبل ويؤكد أن استكمال الديمقراطية في الهلال بانتخاب المجلس الجديد هو الهم الرئيس .
▪️هكذا يبدو الفرق واضح بين إرادة و همم تعانق الثريا وأخرى تفترش الأرض تستنشق ” غبار ” آليات شركة الجنيد بالملعب “وتعطس” حقد وكراهية على هلال الأمة حبيب الملايين .

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.