عمر بشاشة يكتب: النفطي مزيد من إهدار الاموال !!

• أصدر مجلس المريخ (حديقة الموردة) أو فلنقل حازم بإعتباره (من يدفع) قراراً غريباً بتسميةلاعبه السابق التونسى عبدالكريم النفطي مديراً للكرة في النادي.
• القرار أثار موجة من السخط العارم من معظم الفنيين والمتابعين المهتمين بألشان الرياضي والمريخي على وجه الخصوص ، ولكنه بالتأكيد وجد من يسانده أي القرار ، وهذا شأن أي أمر رياضي .
• ومن أبرز منتقدي القرار (الكارثي) المدرب الكبير محمد عبدالله مازدا ، ونحن نتفق مع رؤية مازدا والكثيرين في إنتقاد هذا القرار الغير مدروس ، وذلك عطفاً على التجربة الوحيدة السابقة في هذا الشأن.
• ونعني بها فترة المصري عماد النحاس والذي كان مديراً للكرة في النادي رفقة المدرب المصري حسام البدري ( الهارب ) تقريباً في موسم 2010/2011 م إن لم تخني الذاكرة (الخربة) ، حيث لم تكن التجربة حينها مثالية أو قدمت أنموذجاً جيداً لعمل مدير الكرة الأجنبي وشابتها عديد السلبيات .
• النحاس رغم توفر إدارة سخية آنذاك بقيادة جمال الوالي والذي وفّر حينها (لبن الطير) وكل المطلوبات الإدارية لإنجاز أي عمل فنيممكن ، ولكن التجربة لم تصمد وحققت فشلاً بائناً وذريعاً في نهاية المطاف .
• فعماد النحاس لم يستطع مواصلة عمله مديراً للكرة وقتها مفضلاً الهروب من السودان ، وتمت اقالته وبعدها خرج النحاس في مداخلة شهيرة مع الإذاعة المصرية هاجم فيها الكرة السودانية بشدة واعتبرها هي الأسوأ، وقال: «انا مشفتش ناس زي كدة ابداً.. ولم اواجه تسيباً كالذي يحدث في نادي المريخ من جانب اللاعبين».. وانتقد أسلوب المعيشة في السودان وقال: «سلوك اللاعبين في السودان لا يساعد على صناعة الإنجازات .
• هذه التجربة كانت في العام 2011م والبلاد حينها إقتصادياً كانت أفضل من الآن بعشرات المرات بالنظر لقيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار ، وبالرغم من ذلك أنتقد النحاس الأوضاع المعيشية بعد فشل تجربته ، فما بالك الآن والبلاد تعاني في كافة المجالات الحياتية والمعاناة في كل شئ ، والأمر ينسحب على النفطي ايضاً فكيف سيتعايش هذا النفطي في سودان اليوم المأزووم في كل شئوهو المعروف عنه عندما كان لاعباً بصفوف الفريق تبرمه من الأوضاع في البلاد رغم أنه كان يعامل بـ (دلع) ويعرف عنه ايضا أنه(ضيق الصدر) وعصبي وسريع الإنفعال لاتفه الأسباب ، وهو ماعرضه وقتها لمناوشات لاعبي الفرق الأخري حتي يفقد تركيزه ويخرج من أجواء المباريات حينها بإعتبارها نقطة ضعف ينفذ منها الخصوم ، فكيف سيتعامل مع لاعبي الفريق وهو بهذه الصفات ومعروف عن اللاعب السواني (ركوب الرأس) والعناد مع أقل مشكلة ويصعب فهم ظروفه بسهولة مع تعقيدات الراهن الآن .
• هنالك من سينبري لنا بقوله أن العالم اليوم أصبح يتكلم بلغة إحترافية وحقوق وواجبات ، ولكني أري أن هذا الأمر صعب تحقيقه في السودان لعوامل وظروف يعلمها الكافة حيث لايتوافر الحد الأدني لشروط الإحتراف وخصوصاً في نادي المريخ ، حيث الفوضي تضرب بأطناب النادي والخلافات الإدارية لاتفارق دياره وخصوصاً الثلاثي القنصل وابوجريشه والجاكومي وهم أس البلاء في إدارة النادي والقاسم المشترك لكل الخلافات .
• الفكرة غبية جداُ ولا تبشر بالخير ولا تتوافر لها عوامل النجاح ، ولكن الصدفة يمكن أن تتحقق وينجح النفطي في مهامه لبعض الوقت ، ولكن ليس كل الوقت وبالتالي لايمكن أن يكون هو الخيار المثالي لتولى مهام هذا المنصب الحساس .
• شروط النجاح في منصب مدير الكرة هو توفير الأجواء الصحية للنجاح وأولها أبعاد (الغائب) ابوجريشة عن رئاسة القطاع الرياضي نهائياً وتعيين إداري (يفهم كورة) يكون متواجد بصفة دائمة بجوار الفريق ، لا أن يدير الفريق بالهاتف وعن بعد وكأن النادي شركة تجارية خاصة به وهو عين مايفعله ابوجريشة أحد أسباب فشل منظومة كرة القدم في الفريق ولن تمضي الأمور بالطريقة الصحيحة طالما هو رئيس القطاع الرياضي .
• خطوة الإدارة بتقليص الجيش الجرار من الاداريين الذين (يحوموا) حول الفريق تجد الدعم الكامل والتأييد من الجميع وكذلك المدرب الغرايري والذي طالب بهذه الخطوة المهمة لكي ينجز مهامه بكل هدوء وبسلاسة بعيداً عن أزعاج (المتطفلين) .
• لماذا لاتفكر الإدارة في تعيين الكابتن فيصل العجب مثلاً مديراً للكرة وتعطيه نص المبلغ الدولاري الذي سيحظى به النفطي (اللهم لاحسد) ، وتهيئ له أجواء هادئة للعمل والتركيز مثلما سيجدها هذا العبدالكريم ، أم أن (لا كرامة لنبي في بلده) .
آخر الأشياء :

• قرار فاشل جداً وإهدار لمال المريخ العام وستثبت الايام ما نقول بعد أن أضحي تعيين التونسي النفطي مديراً للكرة واقعاً مفروضاً على الجميع

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.