جامعة المغتربين … مشروعات من أجل الوطن

جامعة المغتربين … مشروعات من أجل الوطن

 

تقرير اخباري : آية إبراهيم

درجت جامعة المغتربين منذ تأسيسها على أن تدفع باسهاماتها الوطنية من أجل رفعة البلاد من خلال إقامة البرامج وإشراك كل ما من شأنه أن يقدم رؤيته وافكاره التي يمكن أن تتبلور في مشروع وطني يساهم ولو في جزء من أي أزمة يمر بها السودان ومنذ الأزمة الأخيرة بالبلاد تتحرك جامعة المغتربين وقياداتها من أجل المساهمة في حلها بقدر الاستطاعة وفوق ذلك من أجل استقرار السودان عاجلا غير آجل.

 

مشاركه واسعه

وفي هذا الصدد نظمت جامعة المغتربين يوم ، الأربعاء، منتدى الفكر والثقافة ضمن سلسلة ندوات عن كيفية النهوض بالسودان واللحاق بركب الدول المتقدمة والمشروع الوطني لبناء الدولة السودانية وذلك بحضور قادة الجامعة ولفيف من المفكرين المهتمين بالشأن السوداني وسط مشاركة واسعة من الحضور الذين قدموا آراء متعددة من شأنها أن تسهم في الدفع بعجلة البلاد.

تفاعل جامعي

ابتدر الحديث بالمنتدى رئيس جامعة المغتربين بروفيسور عثمان الحسن محمد نور مؤكدا تفاعل الجامعة مع قضايا المجتمع السوداني الذي قال إنه يمر بمأزق على كافة الأصعدة.
وأشار نور إلى أن السودان سيعود ماردا رغما عن الذين يزرعون الشوك في طريق الثورة وقال إن المنتدى الذي تنظمه الجامعة يقدم كثير من الإسهامات للمشروع الوطني السوداني مبينا أن الثورة أجهضت شعاراتها بقوى الظلام المناهضه للديمقراطيه.

ظاهرة صوتيه

بدوره وصف بروفيسور عبد الوهاب أحمد عبد الرحمن نائب مدير جامعة المغتربين وأمين الشؤون العلمية خلال تقديمه لورقته بشأن الثقافة العالمه السودانيين بالكسل وزاد ” نحن أمة كسلانه تعاني من المجاعة في وقت مواردنا موجودة” وأضاف بأن السودانيون مجرد ظاهرة صوتية وقال إن داخل أي شخصية سودانية أمبراطور وبدوي قامع يحمل سيفا.
وأشار عبد الرحمن إلى أن السودانيين يعيشون على تطبيق الأعراف منذ العام 1956ولفت إلى أنهم يقلدون في كل شيء مااعتبره أمر ملفت للنظر وأضاف “نحن مجتمع نحاكي ولابد من إدراك ذلك”.
وتأسف على أن السوداني ليس على استعداد لفهم الطرف الآخر خلال الحوار وأن هدفه هو إقناع الطرف الآخر فقط وقال “نحن نتشاكس ولا نتحاور”. ودعا إلى ضرورة الانتقال للثقافة العالمة.

انتشار فوضى

من جهته حذر المفكر والباحث السياسي د. النور حمد لدى تعقيبه على ورقة نائب مدير جامعة المغتربين بروفيسور عبد الوهاب أحمد
من تحول العاصمة الخرطوم إلى بؤرة وقال ” لوجات أمريكا لادارتها نفسها بقوم” .
وقال حمد أن هنالك اختلالات هيكلية أساسية في الخرطوم مبينا أن ربع سكان السودان يعيشون في الخرطوم وأضاف “40 مليون يسكنون في العاصمة في ظل إضطراب الريف ويمكن أن تكون الخرطوم بؤرة لو جات امريكا لادراتها نفسها بقوم”.
ولفت إلى أن هنالك تمدد عشوائي مستمر في الخرطوم يقابله فوضى وزحمة في الشوارع وعدم وجود موجهات ونظام وزاد “في فوضى منتشرة وحجم المسئولية كبير”.

سد فجوة

وشهد المنتدى عدد من التعقيبات والمداخلات الفاعلة والمؤثرة لدى الحاضرين الذين خرجوا بفوائد ومعلومات ثره وشدد د. عثمان حسن عثمان مدير مركز خدمة المجتمع بجامعة المغتربين على ضرورة سد الفجوة في ظل غياب المشروع الوطني مبينا أن الثقافات لاتبقى على حالها في ظل التطور المستمر وقال إن انفاتحنا على الثقافات الأخرى لايعني فقد الهوية.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.