إسحق أحمد فضل الله يكتب: خطاب إلى سعادتو..

إلى حضرة جناب بـاب عـالي أفـنـدم سـعادتو أفندم البرهان .. حفظه الله و حفظ حشمه و خـدمـه ورخـيـلـه و رجله آمين .. و بعد
نرجو أن يتكرَّم جنابكم و يتعطَّف بالنظر في خطابنا المتواضـع هـذا …
و بعد
(سعادة القارئ ..
حديثنا إلى البرهان بالأسلوب التركي أعلاه هو شيء ما يأتي به هو الخبر الذي يزحم المواقع عن مشروع قانون يذهب إلى إعتبار الحديث الذي لا يُقدِّم الإحترام و ربما الإجلال اللازم للبرهان جريمة يعاقب عليها القانون …
و الأسلوب هذا ما يأتي به هو الدهشة التي تصعقنا من نوع العقول التي تشير على البرهان بمثل هذا
و يكون همها كله الآن هو هذا
و يكون هذا في زمان دارفور الآن …
و نعود لحديث البرهان و بأسلوب مناسب للقانون هذا و للعقول هذه
…………
سعادتو البرهان
بعد التحية
في العيلفون في الأيام الأخيرة محاولة إختطاف طفل .. و المحاولة تُحبط
و العصابة تهرب بعربتها
و محاولة تُحبط بعد بدايتها و العصابة تلقي بالصبي و تهرب
و حوادث نهب مسلَّح للكناتين
و …. سرقات .. و و
و الحادثة نحدِّدها بالعيلفون فقط
نحدِّدها بالعيلفون فقط لأن كل أحد في الخرطوم يجدها في الخرطوم فقط … و صاحب عطبرة يجدها في عطبرة فقط … و صاحب مدني … القضارف شندي الأبيض .. و .. كلهم يجدونها في عطبرة فقط في القضارف فقط في كل شارع و زقاف و ناحية فقط
و الظاهرة هي نهب و خطف له عربات …
و له عربات تعني جهات منظمة و له أموال و إدارة …
و الظاهرة تتمدَّد و تمتد
و الهدم في الزمان كله في المكان كله في التاريخ كله له شكل واحد هو هذا
و الخراب هذا في التاريخ كله في المكان كله ينبت من مستشارين لهم شكل واحد
هم النسخة التي تنصح البرهان بشيء مثل قانون الإساءة أعلاه
و نتمنى بالفعل قيام هذا القانون حتى يقوم القانون هذا نفسه بسجن المستشارين هؤلاء أنفسهم بجريمة الإساءة لرأس الدولة
و لا إساءة لرأس الدولة أكبر من أن يجعلوه عند الناس شخصاً يهتم بمثل هذا…. في أيام دارفور …


Leave A Reply

Your email address will not be published.