الأمة القومي يرحب بدعوة الحوار ويحدد شروط

الخرطوم – سودان لايت

 

أعلن مجلس التنسيق لحزب الأمة القومي؛ يرحيبه بأي دعوة لحلول سلمية متفاوض عليها لعودة الشرعية وإنهاء الانقلاب واستكمال الفترة الانتقالية بما يحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وذلك إيماناً منه بأن البلاد تعاني أزمة وجودية تتطلب من الجميع التنازل والعمل من أجل الوصول إلى كلمة سواء تجنب البلاد الانهيار والفوضى الشاملة.

واعتبر المجلس في بيان ان الدعوة التي أطلقها عبد الفتاح البرهان و ما ذكره من اتجاه لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ودعوة الجميع للحوار إعلان عن نوايا حسنة، لكنها غير كافية في حد ذاتها، ومتناقضة مع ممارسات السلطة المستمرة باعتقال شباب لجان المقاومة بكثافة عشية الدعوة وبعدها.
وأكد المجلس بأنه لكي تجد أية دعوة للحوار استجابة من القوى السياسية السودانية ينبغي أن تتبعها خطوات أهمها: إنهاء حالة الطوارئ، وقف العنف والقتل في مواجهة المتظاهرين ومساءلة الذين ارتكبوه، وقف حملة الاعتقالات وسط لجان المقاومة، والتنفيذ الفوري لوعد إطلاق سراح المعتقلين السياسيين سواء أكانوا حزبيين أو من لجان المقاومة وإلغاء كافة التهم الجنائية الكيدية الموجهة ضدهم بدلاً عن التحجج بها.
وأضاف “البيان بالعمل، ينبغي أن تقوم القوات النظامية بحماية الثوار في الموكب المعلن عنه اليوم الأحد 17 أبريل، والمواكب التالية، وعدم التعرض لها بسوء.
وأشار المجلس إلى أنه في حال نفذت السلطة شروط تهيئة المناخ، فإن القوى السياسية والثورية سوف تحدد المبادئ التي ينبغي أن يحتكم إليها الحوار، على أن يتم التوافق حوله والمشاركة فيه بصورة جماعية لا ثنائية.
منوها إلى أن هذه المطالب ضرورية، وأية دعوة للحوار لا تفي باستحقاقاته لن تقدم وقد تؤخر.

ورحب حزب الأمة بالملتقى التحضيري؛ وبالاتجاه نحو إسراع خطى العملية السياسية التي تقودها الآلية الثلاثية (البعثة الأممية، والاتحاد الأفريقي والإيقاد)، ودعوتها لملتقى تحضيري، وسوف يبحث في أجهزته ومن ثم مع حلفائه داخل قوى الحرية والتغيير، وغيرهم من قوى الثورة الحية، شروط المشاركة في اللقاء التحضيري المزمع، وتفاصيل اللقاء وإدارته وحضوره المطلوب؛ وذلك للوصول للوسيلة الأفضل لعقد اللقاء التحضيري بصورة تجعل القوى السياسية السودانية هي صاحبة الحل والعقد، ويكون المجتمع الإقليمي والدولي ميسراً وحسب؛ وتجعل العملية السياسية التي يحضر لها فاعلة وصادقة في إنهاء الوضع الانقلابي وتحقيق مطالب الشعب السوداني في الحرية والديمقراطية والسلام والعدالة.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.