ايمن كبوش يكتب: في شأن المشروع.. مرة قبل اخيرة !

# وجد ما كتبته امس، بل ما نقلته في هذه الزاوية على لسان الاخ (هشام السوباط).. رئيس لجنة تسيير نادي الهلال.. وجد ردود افعال كبيرة.. ولكن ما يهمني انها ردود افعال ايجابية وموحية لان الاخ الرئيس عرض فكرته بذهن صاف ومتقد مع وضوح الرؤية التي تحتاج لوسائل ومعينات تنقل تلك الافكار الى ارض الواقع.. في البدء علّق لي الاخ البروفيسور (محمود السر) بتلك المشاركة ذات القيمة: (اخي ايمن.. المشروعات الكبرى وفق المنهجية العلمية لا تجمع من شتات افكار.. ولكن يتفرغ لها خبراء يرسمون الطريق.. يضعون الرؤيا.. يصممون الرسالة.. يحددون الاهداف.. يختارون الانظمة الإدارية والفنية والتقنية المناسبة.. يحددون برامج التدريب للادارة والاجهزة الفنية المعاونة لبناء فريق عمل ويضعون المؤشرات.. وادوات القياس حسب الفترات الزمنية لقياس النتائج.. ويحددون منهجية إصلاح الانحرافات عن الخطط والاهداف.. يحددون الموازنة التقديرية للمشروع.. وماهي المشروعات المدرة للدخل لتضمن تمويل الخطة بدون تقاطعات إدارية او انتخابات.. وهل شرعوا في تخصيص فريق العمل المتجانس.. ثم يذهبوا بكل ذلك للجمعية العمومية لاجازة المشروع ومتابعته.. والسؤال من أين يبدأ المشروع ؟! هل من هيكلة المكتب التنفيذي.. ومن هو الخبير المهني الذي أسند له امر الهيكلة.. ؟! وماذا تعني الهيكلة في برامج الإصلاح الإداري ؟! وماهو الدور المرسوم للمكتب التنفيذي ؟ ودور مجلس الادارة ليلعبه بعد الجمعية العمومية لتوفيق الاوضاع.. اتمنى مخلصا ان ننتهج العمل بصورة علمية ومؤسسية لنضع الهلال كنموذج سوداني ناجح.. المشروع الحضاري للسودان منذ عام ١٩٨٩حتي ديسمبر ٢٠١٩ مافي زول قال هو شنو المشروع.. ونفذنا منو كم.. رغم البترول وجياد والسد والطرق.. لانو مافي شىء مكتوب.. فقد كان في رأس الشيخ).
# اما صديقي و(بلدياتي) البروفيسور (مجدي محمود)، رئيس رابطة الهلال بالامارات الشمالية.. فقد جاء تعليقه على زاوية الامس مختصرا في الاتي: (أتفق معك في تحليلك وحديثك عن الرجل.. فقد قابلته وناقشته.. وبالمناسبة.. أعطيته دراسة علمية فيها تشريح لأسباب عدم صعودنا لمنصات التتويج.. ارجو أن تسأله عن ذلك.. وأتمنى ان يكون قد اطلع عليها.. فقد سلمتها من قبل لأربع إدارات سابقة ولم يطلعوا عليها.. مودتي النبيلة لشخصكم الغالي..)

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.