الحكومة المقبلة.. رؤساء الأحزاب يتحدثون

تقرير- سودان لايت

 

منذ قرارات 25 أكتوبر تشهد البلاد حالة فراغ دستوري عريض الأمر الذي أسفر عن انفلات أمني بالعاصمة والولايات وأدى إلى ضعف الأداء في دواوين الخدمة المدنية كما أنعكس على انعدام الرقابة في الأسواق بارتفاع أسعار السلع يوما تلو الآخر مما أرهق كاهل المواطنين ، وخلال الأيام الفائتة كثر الحديث من قبل المسؤولين الحكوميين عن تشكيل حكومة فترة انتقالية لتسيير دولاب العمل خلال الأيام القادمة “سودان لايت” استطلع عدد من رؤساء الأحزاب المشاركين والمعارضين عن إمكانية تشكيل الحكومة؟ وماهي أبرز الأسماء والأحزاب والمشاركة ؟ وماجدواها؟ وما مدى قبولها من الشارع إليكم التفاصيل.

 

لهيب نيران:

رئيس الحزب الاتحادي الموحد محمد عصمت قال لـ(سودان لايت) إن تشكيل أي حكومة في هذه الظروف التي يتحكم فيها مجلس السيادة الإنقلابي وحكومة إعتصام القصر لن يجدي ولن يقود السودان إلى مربع الإستقرار، وتابع عصمت أن أي محاولات لإضافة شركاء المؤتمر الوطني إلى حكومة إعتصام القصر الحالية – على حد وصفه سيزيد النار لهيباً وعليه تتحمل كل هذه المكونات المذكورة آنفاً كامل المسؤولية لنتائج تشكيل الحكومة القادمة.

 

فرز وتشريح:

وعن أبرز الأسماء والأحزاب المشاركة في الحكومة القادمة قال : عصمت إن المسألة واضحة لا تحتاج لفرز أو تشريح وهي عودة النظام البائد عاد بكل شركاءه إلى جانب المكون العسكري وحكومة إعتصام القصر .

وفاق وطني :

رئيس حزب الأمة القومي المكلف فضل الله برمة أوضح لـ(سودان لايت) أن الحكومة القادمة لابد من مرحلتها بحيث أن المرحلة الأولى لتشكيل حكومة مستقبلية هي مرحلة ” الوفاق الوطني” وذلك بتجاوز الخلافات وإنهاء الحكم العسكري وعودة النظام الديمقراطي وتشكيل حكومة ديمقراطية بموافقة جميع المكونات ، وقال برمة إن البلاد تعاني من أزمة حقيقية تحتاج لتضافر جهود من المكونين المدني والعسكري لذلك لا يمكن تشكيل حكومة في ظل هذا التشاكس ، ودعا جميع المكونات للتفاكر قبل تشكيل الحكومة واختيار “خفيرها من وزيرها ” حسب قوله .

 

تهيئة مناخ :

وناشد برمة رؤساء الأحزاب السياسية والحركات المسلحة وقادة المؤسسات العسكرية بالجلوس والتوافق من أجل الوطن وتهيئة المناخ الصالح و التراضي والتوافق لوضع خطط وحلول ناجعة لضمان استقرار البلاد ، وطالب بضرورة وضع دستور ووثيقة دستورية بموافقة كل المكونات قبل تشكيل الحكومة،  وأكمل ” نحنا فترنا من الكلام ” وتابع ” مشكلة ساستنا دايرين ينضموا قبل ما يتعلموا المشي ” .

مشاركة واسعة:

عضو المجلس الرئاسي لميثاق التوافق الوطني، التوم هجو كشف لـ(سودان لايت) عن مشاركة واسعة دون احتكار أو إقصاء لكافة الأحزاب في الحكومة القادمة حسب الوثيقة الدستورية عدا حزب المؤتمر الوطني ، ووصف هجو الحكومة القادمة بأنها مسنودة بقاعدة توافقية عريضة شاملة لشركاء الهم الوطني من المكونين المدني والعسكري.

 

قائمة قصيرة :

وعن أبرز الأسماء المرشحة في الحكومة القادمة أوضح هجو لاتوجد حتى الآن أسماء محددة بل هي رؤى لأشخاص ، ونوّه إلى إن التركيز الحالي على اختيار رئيس مجلس الوزراء والتعاون معه في تشكيل الحكومة حتى لايتفاجأ الشارع بأسماء جديدة ، وقال إن قائمة المرشحين لرئاسة مجلس الوزراء قصيرة جداً بحيث لا يتجاوزون 5 أشخاص، وكشف عن إعلان الحكومة الجديدة خلال شهر أبريل الجاري .

 

تحليل سياسي :

المحلل السياسي د . الحاج حمد وصف لـ(سودان لايت) أن ماجرى في 25 أكتوبر بالانقلاب العسكري وأضاف، أن  العسكريين لاستكمال بناء نظام حكمهم شاركتهم مجموعة سلام جوبا في الانسلاخ عن حاضنة قوى الحرية والتغيير المدنية ، وتابع د. الحاج أن مجلس السيادة يمثل التحالف أعلاه .

 

استعانة بأفراد ومجموعات :

ونوّه د. الحاج إلى أن العسكريين لإكمال هيكل الحكومة القادمة من الوزراء سوف يستعينون بأفراد ومجموعات متحزبة تسعى دوما للوصول للسلطة، فقد يكمل بهم العسكريين حكومتهم كحاضنة سياسية جديدة .

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.