حديث جديد لخالد عمر يوسف عن مبادرة فولكر بيرتس

الخرطوم- سودان لايت

 

 

حدد خالد عمر يوسف وزير شؤون مجلس الوزراء السابق، 3 نقاط للتعامل مع ما  أعلنته بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال في السودان، من إطلاق عملية مشاورات أولية فردية مع كل الفاعلين السودانيين حددت هدفها بالاستماع أولاً بغية الوصول لطريق يستعيد مسار التحول الديمقراطي وينهي ما أسماه بالأزمة السياسية في السودان.

وكتب عمر في تويتر قائلا: ألخص أدناه بعض النقاط حول هذه المبادرة:- اولا العامل الرئيسي الذي سيسقط الإنقلاب هو وحدة الحركة الجماهيرية بمختلف مكوناتها واستمرار الحراك السلمي المقاوم وتنويع أدواته، وبالتالي لا يجب أن يقود تعاطينا مع أي تطورات سياسية لصرف النظر عن التركيز عن مهامنا الأساسية التي لا زلنا متأخرين في بعضها.

ثانيا.بعثة الأمم المتحدة المتكاملة في السودان مفوضة من قبل مجلس الأمن لدعم التحول الديمقراطي والسلام، ومن الطبيعي في ظل الأوضاع الراهنة أن تجري مشاورات مع جميع الأطراف وأن تسعى من موقعها للتعاطي مع التطورات في البلاد، ولا شيء هنا يستدعي الهجوم عليها أو تحويلها لعدو لشعبنا .. في تقديري فإن الأوفق هو التواصل الإيجابي مع الفاعلين الدوليين لحشد ما يمكن من سند لثورة شعبنا وغاياتها، عوضاً عن التوجه الانعزالي الذي يستعدي فاعلين مهمين ويساعد الانقلابيين في فك عزلتهم لا العكس.

ثالثا يمكن تحويل هذه الدعوة لفرصة إضافية لتقوية مسار مقاومة الانقلاب، وذلك عبر مخاطبة الأمم المتحدة وكل الأسرة الدولية بخطاب يظهر وحدة مكونات شعبنا في موقفها ضد الانقلاب وفي تصورها لما بعد اسقاطه وتمسكها بسلطة مدنية كاملة تقود الانتقال ورفضها العودة لنموذج الشراكة وتأكيدها على ضرورة وحدة الجيش السوداني واصلاح المنظومة الأمنية ووضعها تحت اشراف السلطة السياسية المدنية واطلاق عملية شاملة للعدالة تضمن كشف الجرائم وعدم الافلات من العقاب.


Leave A Reply

Your email address will not be published.