الناظر ترك في حوار مع (سودان لايت): المكون العسكري جزءاََ أصيلََا من الثورة

اللجنة التي تشكلت برئاسة الفريق حميدتي فاتحة خير لكل القضايا

 

 

حوار : همام محمد الفاتح

أمير الشرق الذي شغل الدنيا بأكملها وهو ناظر عموم قبائل البجا في شرق السودان ولديه قبول عالي جداً لأهله وعشيرته وهو شخص على المستوى الشخصي بسيط طيب المعشر وسمح الخصال فيه أصالة السودانيين المعهودة… كان بمثابة “شوكة حوت” بالنسبة لحكومة الحرية والتغيير المجلس المركزي قام بمعارضة لم تحصل حتى في زمن المستعمر وهي إغلاق الميناء البحري الذي يمثل أهم الحلقات في الصادرات والواردات وايضا إغلاق الطريق الرئيسي بين الخرطوم وولاية البحر الاحمر يصفونه أعدائه تارة انه حركة إسلامية ومؤتمر وطني في بعض الاحيان وفي البعض الآخر انه احد أدوات البرهان التي استخدمها للسيطرة على المشهد السياسي وعدم تسليم السلطة للمدنيين ولكنه شخصية مستقلة معتد بنفسه وسبق له أن اختلف حتى مع والي ولاية كسلا الأسبق آدم جماع مع انه مؤتمر وطني وترك ليس لأهل الشرق وحدهم بل أصبح رمزاً وطنياً لكل أهل السودان تختلف أو تتفق معه فإن له أفكار وجماهير ولا يستطيع أن قائد سياسي أن يتجاوزه التقيناه في دار مؤتمر البجا في المعمورة في ميني حوار نسبة لكثرة الضيوف خاصةً أنه كان في رحلة استشفاء في المملكه الهاشمية الأردنية واستمتعنا بكرم الضيافة وإلى مضابط الحوار:

سلام عليكم وحمد لله على السلامة؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يسلمك.

هل انتم متوافقون على مخرجات مؤتمر سنكات؟
بالطبع

هل لديكم اتصالات بينكم ورئيس الوزراء المستقيل دكتور عبد الله حمدوك؟
نعم التقيناه مرتين.

انت أصبحت أمير الشرق مثل عثمان دقنة ألا فكرت في استصحاب خالد جاويش والبنى عامر للاحتفاظ بشرقنا الحبيب؟
اللجنة التي تكونت برئاسة نائب رئيس مجلس السيادة الفريق حميدتي وعضويتها انا افتكر انها بإذن الله تحقق مطالب أهل شرق البلاد وليس بيننا وبينهم خلافات حادة بل اختلاف في وجهات النظر للقضايا السياسية في اتفاقية جوبا نحن نظر باتجاه وهم باتجاه آخر نحن حريصون على الاتفاق مع بعض وهذه اللجان التي تشكلت نسأل الله أن تكون فاتحت خير لحل كل القضايا.

هل توافقتم على شخص يمثل الشرق في مجلس السيادة؟
حتى الآن لا ولكن ساعين من خلال اللقاءات أن يتم التوافق على شخص.

لماذا لم تخرجوا مسيرة مليونية كبيرة انتم كإدارة أهلية وطرق صوفية وحركات مسلحة لتدلوا بدلوكم خاصةً أن العالم الخارجي يعترف بالشارع؟
انا ارى ان السودانيين يحلوا قضاياهم بأنفسهم عبر حوار أو اتفاق يرضى الجميع.. السودان دولة نالت استغلالها عام 1956 ومافي مبرر للتدخلات الخارجية الان إذا الناس ماقدرت تحل مشاكلها بنفسها عشان تحصل على محفزات من دول ليس لديها مصلحة في استقرار السودان هذا شي غير محمود وانا أناشد القوى السياسية والمجتمعية أن
نتفق على رؤى محددة وايضا أنا أرى المكون العسكري جزء أصيل من الثورة لأنهم هم الذين انحازوا للشعب وقلبوا الطاولة على الحكومة السابقة ولذلك العساكر هم الضامنين للفترة الانتقالية حتى وصول البلاد لانتخابات حرة ونزيهة.

كلمة أخيرة لك السيد الناظر
ارجو من الشارع والشباب والسياسين والقوى المجتمعية أن تنظر لهذا البلاد بعين المسؤولية لأن البلاد في منعطف كبير وشكرا جزيلا لك.


Leave A Reply

Your email address will not be published.