خبراء اقتصاديون ينتقدون إضراب المصارف

الخرطوم :  رفقة عبدالله

 

انتقد الخبير الاقتصادي د. محمد الناير، قرار خفض قيمة سعر صرف الجنيه بصورة حادة ليصبح ٣٧٥ جنيه بدلا عن ٥٥ جنيه ، ما أدى إلى تدني قيمة الجنيه مقابل الدولار في الوقت الحالي ليصبح الدولار يساوي ٤٤٠ جنيه في ظل المؤشرات الاقتصادية.

وأوضح الناير خلال مخاطبته منبر مركز “نبض السودان” للخدمات الصحفية  حول اضراب العاملين و أثاره على المرافق العامة و البعد الاقتصادي والسياسي والقانوني اليوم، أن المستهدف من الناتج المحلي الإجمالي للعام ٢٠٢١م  بلغ ٥،٩ ترليون جنيه مقارنه بقيمة الدولار ٥٥ جنيه فيما بلغ ١٠٨مليار دولار  لينخفض إلى ١٣،٥ مليار جنيه .

وأشار إلى أن إجمالي الإيرادات بلغت ٩٣٨،٢ مليار دولار مقارنة بقيمة الدولار ٥٥ جنيه فيما بلغت ١٧ مليار جنيه بالسعر الحالي وانخفضت الي ٢،١مليار جنيه.

وارجع الناير ذلك الي عدم تحقيق الاستقرار السياسي والأمني قائلا لن يستقر الاقتصاد دون ذلك .

ونوه إلى ارتفاع الدين الخارجي من ٣،١ ترليون جنيه الي ٢٤،٦ ترليون جنيه بزيادة ٤٠٠% من اصل الدين البالغ ٥٦ مليار دولار .

وفي سياق آخر أكد الناير على حق و مشروعية إضراب للعاملين لكنه نوه إلى أنه يأتي بعد اجراءات كثيرة وانسداد الافق.

وقال الناير خلال مخاطبته منبر مركز “نبض السودان” للخدمات الصحفية  حول اضراب العاملين واأثاره على المرافق العامة و البعد الاقتصادي والسياسي والقانوني،  إن الاضراب الذي قام به العاملين في بنك الخرطوم جاء في وقت حرج مع نهاية العام حيث تكون البنوك في هذا التوقيت مشغولة بتقفيل ميزانياتها مبينا أن اضراب العاملين ببنك الخرطوم مؤثر للغاية نسبة لاهمية البنك وتقديمه لمعاملات مهمة للشعب السوداني مثل تطبيق بنكك .

من جهته اشار الخبير القانوني جهاد حسين عباس إلى أن القوانين السودانية كلها لا تشرعن الاضرابات و إن الذي يحكم العلاقة هو العقد مابين العامل والمخدم وأوضح أن الاضراب العاملين ببنك الخرطوم له تأثير سلبي على كل الشعب السوداني لانه يؤدي إلى ايقاف الخدمات التي يقدمها البنك لعملائه و إن اغلب المعاملات التجارية في السودان اصبحت تعتمد على تطبيق بنكك .


Leave A Reply

Your email address will not be published.