خمسة مرشحون لخلافة حمدوك.. تعرف عليهم

تقرير إخباري: آية إبراهيم

 

 

 

 

قرابة الأسبوع على إعلان عبد الله حمدوك إستقالته من رئاسة مجلس الوزراء في السودان إذ فتحت الخطوة الباب واسعا لطرح عدد من الأسماء لخلافته على المنصب خلال المرحلة القادمة في وقت لم يتم فيه حسم الملف حتى الآن وسط استمرار الاحتجاجات في الشارع المطالبة بالحكم المدني.

 

البدوي يرد

وبعد ساعات قلائل من إعلان عبد الله حمدوك إستقالته من منصبه رشح بقوة اسم وزير المالية الأسبق والموظف الأممي السابق إبراهيم البدوي كأبرز الأسماء لتولي رئاسة مجلس الوزراء لكن الرجل أوضح في رسالة وجهها للشعب السوداني وقال إنه لم يكن هناك عرض بالمعنى الحرفي لتوليه المنصب مبينا إن شورى او استمزاج رأي بخصوص ترشيح اسمي مشيرا أنه لم يتقدم بشروط إنما برؤية مفادها أن الأولوية يجب أن تكون لبناء ميثاق وطني وتوافق عريض يرتكز إلى الفضاء السياسى الذي أوجده الشباب ثم بعد ذلك لكل حدث حديث.

 

تجديد ترشيح

 

قبل البدوي ورد اسم البروفيسور “هنود أبيا كدوف” الذي سبق أن عمل مستشارا لرئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد كابرز المرشحين لخلافة حمدوك أثناء إقامته الجبرية عقب إجراءات 25 أكتوبر إلا أن كدوف الذي كان مرشحا من قبل قوى الحرية والتغيير لتولي منصب وزير العدل في حكومة حمدوك الأولى وتم تعيينه مديرا لجامعة أفريقيا العالمية بالخرطوم عقب ثورة ديسمبر اعتذر حينها وفقا لما تناقلته مصادر صحفيه إلا أن إسمه ورد مجددا مابعد استقالة حمدوك .

 

أسماء أخرى

إلى جانب البدوي وكدوف رشحت أنباء عن تولي أسماء أخرى لرئاسة مجلس الوزراء بينها والي جنوب كردفان السابق حامد البشير، إضافة لاناشط في المجال الطوعي والأستاذ الجامعي مضوي إبراهيم كنا ظل اسم الدكتور كامل إدريس معروضا في الساحة السياسية اضافة للدكتور محمد حسين سليمان أبو صالح الذي يعد أصغر المرشحين لتولي المنصب إلى جانب عرض اسم رئيس حركة العدل والمساواة وزير المالية جبريل إبراهيم من بين الأسماء المرشحة لخلافة حمدوك كما إنضم لقائمة الترشيحات البروفسير أحمد صباح الخير، الأكاديمي والعضو المستقل في البرلمان”المنحل” وفقا لصحيفة الحراك السياسي الصادرة اليوم السبت.

 

أمر واقع

وتباينت ردود الفعل حول من يتولى رئاسة مجلس الوزراء خلفا لعبد الله حمدوك إذ يرى البعض أنه لايمكن أن يوجد بديل لحمدوك في ظل الظروف التي يمر بها السودان فيما يرى آخرون إن إختيار رئيس مجلس وزراء أصبح أمرا واقعا وقال القيادي في حزب الأمة القومي وقوى إعلان الحرية والتغيير المجلس المركزي، عبد المطلب عطية إن الانقسامات الحالية في السودان ستقف عائقا أمام إختيار رئيس مجلس وزراء جديد وقال عطية ل”سودان لايت” من الصعوبة وجود بديل خلفا لحمدوك في ظل الظروف الحالية التي يمر بها السودان من جهته
يرى المحلل السياسي حسن دنقس أن إستقالة حمدوك عقدت المشهد السياسي بسبب عدم وجود الحد الأدنى من التوافق السياسي بين كل القوى وطالب دنقس في حديثه لـ(سودان لايت) بضرورة مبادرة لرأب الصدع و الدعوة لحوار بين كل المكونات السياسية و العسكرية لتجنيب البلاد من مخاطر الإنزلاق للعودة لمربع الحرب وتقديم جميع الأطراف لتنازلات حقيقية تنتشل البلاد من هذا الوضع.

دهب يقترب

أيضا من الأسماء المرشح لخلافة حمدوك يبرز اسم السفير عمر دهب سفير السودان السابق لدى الأمم المتحدة والسفير الذي عمل في عدة محطات خارجية مثل روسيا، حيث تزايد حظوظه بشكل لافت في الساعات الماضية سيما وأنه لم يبدي ممانعة تذكر في قبول المنصب

مؤهلات مميزة

ويجتمع المرشحين لتولي منصب رئاسة مجلس الوزراء في السودان الذين تتجاوز أعمارهم العقد السادس على سيرة ذاتيه ثره إذ حصل جميعهم على شهادة الدكتوراه في تخصصات متعددة شملت الإقتصاد والتنميةوالتخطيط الاستراتيجي، القانون والهندسة.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.